بقلم / توفيق زعفوري..
القول أن أغلب وزراء حكومة إلياس الفخفاخ السابقة، فاشلون، هو قول يجانب الصواب، فبقطع النظر عن الجانب الايديولوجي، فإن أغلبهم كانوا الرجال المناسبون في الأماكن المناسبة و كان مردودهم جيد إجمالا، قد تكون كفاءة في وزارتك و تكون من المجتهدين و المنظبطين جدا، لكن عملك دائما يكون مرتبطا بعمل وزارات أخرى و بعمل أشخاص اخرين، لهذا لا يمكن القول أن هناك عمل جيد جدا أو وزير مجتهد جدا، فكل عمل نسبي، و لكن النسبية لدى بعض وزراء إلياس الفخفاخ خير بكثير من اجتهاد وزراء حكومة المشيشي، و كمثال على ذلك وزير الصحة الحالي، إذ لا مجال للمقارنة بينه و بين سلفه، و بما أن تصريحا صغيرا مقصودا أو عفويا يمكن أن يضعك خارج الوزارة ، فإن ما أتاه وزير الصحة من قول في طمأنة التونسيين يستحق عليه الإقالة أيضا، إذ كيف يعقل ألا تكون في منأى عن الإصابة بفيروس كورونا حتى و أنت في بيتك، و القول لوزير الصحة، و لنفترض أن ذلك صحيح علميا، فمن واجب وزير الصحة ألا يذهب بعيدا في تهويل الأمر و أن يكون أكثر نجاعة لا أن يتحرك فقط بعد ضغوط الإطارات الطبية أو الوقفات الاحتجاجية أو التهديد بايقاق العمل في ظرف دقيق كالذي نعيشه، ثم أنه لا يطبق بروتوكولات وزارة الصحة التي يفرضها على الآخرين( عدم إرتدائه الكمامة!!! )..
نبض التونسيين البارحة كان في اتجاه إقالة وزير الصحة أيضا بعد تصريح وزير الثقافة الخالي من التناسق الحكومي.. ثم اننا نلمس غياب لأي خطة وزارية في مكافحة الفيروس حسب تطور الحالات إذ لكل مرحلة بروتوكولات معينة و إجراءات جديدة، و في وزارة الصحة ، هناك بروتوكول واحد صالح لكل مكان و لكل الظروف و كأنه خطة ستندار!!!..
بدأ بالفعل ينفرط عقد حكومة ولدت بالإسعاف، و ظهر التخبط و الإرتباك، و عدم الاستقرار الحكومي هو أساسا سبب الأزمة التي تعيشها البلاد منذ عشر سنوات، و مازلنا لا ندري متى تستقر الأوظاع و تنضج الظروف للبدء في الإصلاحات و تسجيل النمو الإقتصادي...
القول أن أغلب وزراء حكومة إلياس الفخفاخ السابقة، فاشلون، هو قول يجانب الصواب، فبقطع النظر عن الجانب الايديولوجي، فإن أغلبهم كانوا الرجال المناسبون في الأماكن المناسبة و كان مردودهم جيد إجمالا، قد تكون كفاءة في وزارتك و تكون من المجتهدين و المنظبطين جدا، لكن عملك دائما يكون مرتبطا بعمل وزارات أخرى و بعمل أشخاص اخرين، لهذا لا يمكن القول أن هناك عمل جيد جدا أو وزير مجتهد جدا، فكل عمل نسبي، و لكن النسبية لدى بعض وزراء إلياس الفخفاخ خير بكثير من اجتهاد وزراء حكومة المشيشي، و كمثال على ذلك وزير الصحة الحالي، إذ لا مجال للمقارنة بينه و بين سلفه، و بما أن تصريحا صغيرا مقصودا أو عفويا يمكن أن يضعك خارج الوزارة ، فإن ما أتاه وزير الصحة من قول في طمأنة التونسيين يستحق عليه الإقالة أيضا، إذ كيف يعقل ألا تكون في منأى عن الإصابة بفيروس كورونا حتى و أنت في بيتك، و القول لوزير الصحة، و لنفترض أن ذلك صحيح علميا، فمن واجب وزير الصحة ألا يذهب بعيدا في تهويل الأمر و أن يكون أكثر نجاعة لا أن يتحرك فقط بعد ضغوط الإطارات الطبية أو الوقفات الاحتجاجية أو التهديد بايقاق العمل في ظرف دقيق كالذي نعيشه، ثم أنه لا يطبق بروتوكولات وزارة الصحة التي يفرضها على الآخرين( عدم إرتدائه الكمامة!!! )..
نبض التونسيين البارحة كان في اتجاه إقالة وزير الصحة أيضا بعد تصريح وزير الثقافة الخالي من التناسق الحكومي.. ثم اننا نلمس غياب لأي خطة وزارية في مكافحة الفيروس حسب تطور الحالات إذ لكل مرحلة بروتوكولات معينة و إجراءات جديدة، و في وزارة الصحة ، هناك بروتوكول واحد صالح لكل مكان و لكل الظروف و كأنه خطة ستندار!!!..
بدأ بالفعل ينفرط عقد حكومة ولدت بالإسعاف، و ظهر التخبط و الإرتباك، و عدم الاستقرار الحكومي هو أساسا سبب الأزمة التي تعيشها البلاد منذ عشر سنوات، و مازلنا لا ندري متى تستقر الأوظاع و تنضج الظروف للبدء في الإصلاحات و تسجيل النمو الإقتصادي...





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 212345