صبيّ السياسة الفرانساوية ما له والإسلام !؟؟

Video grab/ france24


بقلم / منجي باكير

فرانسا التي تزعم انها راعية الحقوق و الحريات ، ينطلق منها صبيّها الحاكم لينال من الإسلام غيضا وحقدا و تورية لفشله الذريع في ادارة بلاده داخليا وخارجيا ، هذا الصبي الذي جاء الى الحكم من الابواب الخلفية وبتصعيد وتنصيب ثمنه معروف ومعلوم هو أتعس ما مرّ على فرانسا ذاتها وافشلُ سياسي قاد بلاده الى الخراب والضياع ولم يبق لها الا بعض الحدائق الخلفية لمستعمرات القرن الماضي يحكمها بالوكالة وكثير من الحديد والنار ليغطي عثراته السياسية و عوراته الإقتصادية ، ورغم ذلك فإنّ هذه المستعمرات ( مازالت فرانسا تعتمد خطة وزير المستعمرات ) ، هذه المستعمرات بدات تنتفض طالبة الخلاص من الغطرسة والنهب والسرقة والفساد ،،،


هذا الصبي الحاكم في فرانسا لم تعد تجد فرانسا معه مكانتها في المحافل الدولية ولا نفس الترحاب ولا نفس الحضور الثقيل للتاثير في مجريات السياسة الدولية برغم محاولاته البائسة كل مرة ... هذا الصبي لم يجد الا الاسلام ليُعمل عقله الصغير في تقييمه و لا يعلم ان هذا الدين اكبر منه ومن بلاده ...

ماكرون يدعو إلى التصدي "للنزعة الإسلامية الراديكالية" الساعية إلى "إقامة نظام مواز" في فرنسا

الم يكن من الأجدى لهذا الحاكم المنبت عن قيم فرانسا الحقوقية أن يباشر مطبخه الداخلي و أن يصلح على الأقل اخطاءه الذاتية فضلا عن جرائم دولته منذ عقود من الزمن جرائم لم تترك ارضا الا ونهبتها و لا دما بريئا الا وسفحته بشتى و أعتى آلات الموت !؟؟
هذا الصبي الحاكم بامره الموجود فعليا فقط داخل حيطان الإليزيه لعدم فاعليته ولا جدواه وخوفا من شعبه قبل الآخرين ألا يكفيه من بث خطابات الكراهية وإثارة النعرات حتى يوصله كرهه للتهجم على دين أتباعه بالمليارات !؟؟

هل يعني بهذه التصريحات الرعناء فناء الإسلام أم هو يستنهض امة الاسلام !؟ فإن كان سببه الاول فليعلم ان هذا دين رباني تتولاه العناية الربانية ولله رجال وانّ العاقبة للاسلام والعدل والسلام حقيقة لا استعراضات خطابية ولا نقوشا منمّقة يبشر بها هو وامثاله ويعملون ضدها تماما ، وإن كان سببه الثاني فإن الامة لا تترقب دروسا من أحد وخصوصا من حضرته فقط ليمسك حشر انفه ومن شايعه في قضايا الامة وليسحب تدخلات دولته عن اراضي الامة وسياسات دولها وان يحمل اليه زبانيته و وكلاءه بعيدا عن الأمة ....

Commentaires


12 de 12 commentaires pour l'article 212123

Nouri  (Switzerland)  |Lundi 05 Octobre 2020 à 10h 01m |           
بالاصح ان فرنسا هي في أزمة ولا الإسلام !!!
ولو كان رشيدا لقال بعض البلدان الاسلامية في أزمة ولا الإسلام لان الاسلام حقائق ووجودية خالدة والانسان يخطء ويصيب

Sarramba  ()  |Samedi 03 Octobre 2020 à 18h 20m |           
نذكّر بالمناسبة أنّ ماكرون هو صنيع و دُمية الماسونية عن طريق زوجته التي تنتمي لعائلة روتشيلد. و من الأوامِر التي تلقّاها من الماسونية هي محاربة الإسلام بكل الطّرق.... قال منذ انتخابه:" الخطر على اوروبا و الغرب ليست روسيا بل الإسلام
نصّبَ نفسه كقائد الحرب الصليبية الخامسة أو السّادسة. بدأ بالتهجّم على تركيا و خاصة أردغان، رمز الاسلام في هذا العصر، فركلهُ هذا الأخير بركلة مُهينة في مؤخّرته و بهذله في شرق المتوسط
بعدها اغتنم " أو افتعل" مأسات لبنان اثر الانفجار الشهيرة، و أراد أن يعيدَ مجدَ فرنسا الإستعماري.... فصفعه بشلبوق، حسن نصرالله
إذًا، في محاول يائسة و بائسة و لكي يبرّر نفسه صرّح ببرنامجه ضد الإسلام والمسلمين، بأسلوب ونوايا و ألفاض تضاهي برنامج النّازية في الثلاثينات من القرن الماضي. حالت المسلمين اليوم في فرنسا هي نفس حالة اليهود في ألمانيا في هته الفترة، ليس برأيِ الخاص، بل قالها الصّحفي و الاعلامي الشهير و القدير الفرنسي "ألان دويمال،
رغم هذا كله أنبّئُكم بأن ماكرون يمشي في مستنقع و مشروع قوانينه مهما كان تصنيفها لم و لن تمُر عبر "المجلس الدّستوري" لعدم دستوريتها، هذا من جهة
و من جهة أخرى، لتمرير مشروعه من المفروض عليه أن يغير قانون الجمعيات ل 1905 الذي كرّس لائِكِيّة الدّولة.... و المسّ بهذا القانون سيثير غضب كل الجمعيات و المؤسسات التي يُعتبر هذا القانون عمودها الفقري ( منها المسيحية و اليهودية و الكاثولكية والخيرية و العلمانية والحقوقية و الاجتماعية والتعاونية....) زيادة على مئات الموضّفين و مواطن الشّغل التي تعيش و تتمعّش من هذا القانون


Ridha_E  (France)  |Samedi 03 Octobre 2020 à 17h 31m |           
Encore un qui n'a rien compris.
A titre d'exemple, et je me tiens à celui-là simplement, l'auteur de cet article peut-il nous dire combien de mosquées ont été construites en France et combien d'églises l'ont été dans tous le monde arabo-musulman ?
Si tu considères cela et bien d'autres choses facilitant la vie des musulmans en France sont une atteinte à l'islam, que veux-tu qu'on te dise ? Allah yegdi ma khalaq

RESA67  (France)  |Samedi 03 Octobre 2020 à 17h 09m |           
L’auteur de cet article n’a rien compris. Il est de ceux à combattre par les vrais musulmans en Tunisie comme en France. Ses idées sont extrémistes et cela lui fait de la peine que Macron s’attaque à l’Islam politique. Celui des menteurs, des manipulateurs et de ceux qui exploitent l’ignorance de leurs adeptes.

Oceanus  ()  |Samedi 03 Octobre 2020 à 16h 10m |           
Macron parle de ceux qui croient qu ils presentent dieu sur terre et qui veulent obliger les autres a faire comme eux
l parle de ceux qui sous le nom de l islam font les crimes les plus atroces; des malades psycho qui utilisent l islam comme couverture pour cacher leur haine et ca se note en france.Il y a beaucoup de voleurs d origine arabe en france.Lislam est une religion de foie et de travail et d autorespect et des respect des autres malheureusement le monde musulman est faible et plein d hypocrites ou on ne produit rien sauf les menteurs les corrompus et
les traitres.on vit de la vieille histoire et on ne fait rien pour notre present et notre futur c est pour cela qu on ne nous aime pas .






















Slimene  (France)  |Samedi 03 Octobre 2020 à 14h 35m |           
@Abid-tounsi.Pour les français le Hijab ou même l’habit des moines catholiques est proscrit.Celà est dû à l’histoire de France et surtout à la révolution française qui avait éliminé la religion chrétienne,qui avait bâti la France,de toutes les sphères.Des centaines de curés avaient été pendus sous la révolution.Comment veux tu que les français perçoivent les signes religieux musulmans qui se multiplient dans leur pays?Alors que leur pays est régi
par la loi laïque bien avant l’arrivée des musulmans chez eux.

Karimyousef  (France)  |Samedi 03 Octobre 2020 à 14h 26m |           
@abid-tounsi
لا تنسى ان الذين اطلقوا الرصاص في قلب باريس و دهسو ابرياء كلهم يدعون الانتماء الى الاسلام. و ماريو هذا في اطار ديني.هناك ايديولوحيا عدائية لفرنسا و فرنسا من حقها منع هذه الممارسات. الاسلام هو ضحية قراءة وهابية و دمغجة لعقول الشباب

Abid_Tounsi  (United States)  |Samedi 03 Octobre 2020 à 14h 05m |           
@Ahmed01

كل من حارب الإسلام من عرب و عجم كان دائما يتستر بغطاء التطرف و الطائفية...

في فرنسا مثلا : هل الحجاب رمز للتطرف أو الطائفية؟ أليس فرضا على كل مسلمة؟

أتمنى أن يكون تأويلك عن حسن نية، و إلا فخيبة المسعى

Nouri  (Switzerland)  |Samedi 03 Octobre 2020 à 13h 29m |           
بالاصح ان فرنسا هي في أزمة ولا الإسلام !!!
ولو كان رشيدا لقال بعض البلدان الاسلامية في أزمة ولا الإسلام لان الاسلام حقائق ووجودية خالدة والانسان يخطء ويصيب

Karimyousef  (France)  |Samedi 03 Octobre 2020 à 13h 17m |           
كاتب هذا المقال يهز و ينفض، مقال مختلف تماما الحقيقة.ماكرون ليست لديه أي عداوة الاسلام.و لكنه مطالبة بتطبيق القانون. النقاب و التعصب و المطالبة بحصص رياضية خاصة بالنساء ... ، هذه المطالب اضرت بالاسلام.

Ahmed01  (France)  |Samedi 03 Octobre 2020 à 11h 54m |           
يجب أن يدرك الكاتب وغيره أن المجتمعات الغربية ـ والأمة الفرنسية خصوصا ـ قدمت تضحيات جساما من أجل فصل السلطة الزمنية عن السلطة الروحية ، والعلمانية فوق الأديان وهي تكفل للجميع ملاحدة ومؤمنين حريّة الضمير
ما يخشاه الفرنسيون ـ وهذا حقهم ـ هو الفئوية وغلبة قيم التكفير والتعصب ، وهي غريبة عن سماحة الإسلام ـ على قيم التسامح الجمهورية
واختطاف غالبية المسلمين الفرنسيين من قبل التطرف الوهابي الممول من دول بعينها
وهي مخاوف واقعية ومشروعة
قطعا ، لا تُطرح هذه المسائل بمقاربة عجلى وأحكام جاهزة ، وهو أول ما يتعلمه الباحث النحرير

Karimyousef  (France)  |Samedi 03 Octobre 2020 à 10h 33m |           
مقال هزيل جدا و يثبت ان كاتبه يجهل تماما نوع الاسلام الذي ينتشر في فرنسا و يقف وراءه دعاة افكار وهابية خطيرة.النقاب ظاهرة تزعج المجتمع الفرنسي .كثير من عمليات القتل يقف وراءها متطرفون دينيون. كثير من من يسمون انفسهم مسلمين لا يتورعون عن السرقة و الخطف و العنف و بيع المخدرات وفي نفس الوقت يفرضون على اخواتهن أو زوجاتهن لباس الحجاب.اكبر اعداء الاسلام هي تصرفات بعض المسلمين الذين اضروا كثيرا بصورة الاسلام. الاسلام الذي يقع بثه في فرنسا هو اسلام
عداوة و بغض و تطرف وليس اسلام التنوير و التسامح.