مرتجى محجوب
الطبقة السياسية التي ابتلينا بها منذ 2011 الى يوم الناس هذا ، لا كفاءة سياسية لديها و لا ثقافة اقتصادية و لا قدرة على الحكم و القيادة ، هي فقط في غالبيتها الساحقة مجموعة من الهواة و المبتدئين المتعطشين للسلطة و الجاه و التعويضات و المناصب ،
هؤلاء السياسيين الذين ابتلانا بهم رب العالمين ،
فشلوا في استكمال مؤسسات الدولة الدستورية من هيئات مستقلة الى المحكمة الدستورية ،
فشلوا في النهوض بالاقتصاد و في تحقيق التنمية الشاملة و المتوازنة ،
فشلوا بل وصلوا حد العبث بالمؤسسة الأمنية ، لكن هيهات ،
فشلوا في التصدي للاختراقات الخارجية بل بعضهم عملاء لدى قوى و لوبيات داخلية و خارجية ،
فشلوا في تطوير البنية التحتية ،
فشلوا في معالجة البطالة و الفقر و الفساد المستشري في كافة أجهزة الدولة ،
فشلوا في الاهتمام بالقطاع التربوي و التعليمي سواء كان ابتدائي أم ثانوي أم عالي ،
فشلوا في انقاذ القطاع الصحي و المحافظة و حماية العاملين فيه ،
فشلوا في الرياضة و الثقافة و بقية المجالات و القطاعات ،
فكيف سينجحون في التصدي و قيادة الحرب ضد الكورونا العنيد !
بما أن فاقد الشيء لا يعطيه و أقصد هنا أحزابنا الحالية الغير قادرة على التأطير و على تكوين سياسيي المستقبل ، فلن نحصد سوى ما زرعنا و لن نجني سوى الأشواك ،
كما أحمد الله أني تعلمت السياسة منذ بداية التسعينات عن طريق برلمان فرنسا عبر قناة ال LCP : La chaîne parlementaire , و ليس عن طريق البرلمانات التونسية المتعاقبة الفارغة و الجوفاء،
نقول لهم منذ فترة و منذ بداية استفحال الكورونا ، أنه يتوجب اقرار حجر صحي شامل بالنظر لامكانياتنا الصحية و الاستشفائية المحدودة ، كما يتوجب تأجيل العودة المدرسية بالنظر لامكانياتنا و بنيتنا التحتية التعليمية الكارثية في كثير من الأحيان ،
يكابرون و يتفلسفون و يعاندون من يفوقهم سنوات ضوئية سياسية و قدرات استشرافية ،
مع هؤلاء الفشلة المكابرين ، كان الله في عون المواطنات و المواطنين المساكين .
الطبقة السياسية التي ابتلينا بها منذ 2011 الى يوم الناس هذا ، لا كفاءة سياسية لديها و لا ثقافة اقتصادية و لا قدرة على الحكم و القيادة ، هي فقط في غالبيتها الساحقة مجموعة من الهواة و المبتدئين المتعطشين للسلطة و الجاه و التعويضات و المناصب ،
هؤلاء السياسيين الذين ابتلانا بهم رب العالمين ،
فشلوا في استكمال مؤسسات الدولة الدستورية من هيئات مستقلة الى المحكمة الدستورية ،
فشلوا في النهوض بالاقتصاد و في تحقيق التنمية الشاملة و المتوازنة ،
فشلوا بل وصلوا حد العبث بالمؤسسة الأمنية ، لكن هيهات ،
فشلوا في التصدي للاختراقات الخارجية بل بعضهم عملاء لدى قوى و لوبيات داخلية و خارجية ،
فشلوا في تطوير البنية التحتية ،
فشلوا في معالجة البطالة و الفقر و الفساد المستشري في كافة أجهزة الدولة ،
فشلوا في الاهتمام بالقطاع التربوي و التعليمي سواء كان ابتدائي أم ثانوي أم عالي ،
فشلوا في انقاذ القطاع الصحي و المحافظة و حماية العاملين فيه ،
فشلوا في الرياضة و الثقافة و بقية المجالات و القطاعات ،
فكيف سينجحون في التصدي و قيادة الحرب ضد الكورونا العنيد !
بما أن فاقد الشيء لا يعطيه و أقصد هنا أحزابنا الحالية الغير قادرة على التأطير و على تكوين سياسيي المستقبل ، فلن نحصد سوى ما زرعنا و لن نجني سوى الأشواك ،
كما أحمد الله أني تعلمت السياسة منذ بداية التسعينات عن طريق برلمان فرنسا عبر قناة ال LCP : La chaîne parlementaire , و ليس عن طريق البرلمانات التونسية المتعاقبة الفارغة و الجوفاء،
نقول لهم منذ فترة و منذ بداية استفحال الكورونا ، أنه يتوجب اقرار حجر صحي شامل بالنظر لامكانياتنا الصحية و الاستشفائية المحدودة ، كما يتوجب تأجيل العودة المدرسية بالنظر لامكانياتنا و بنيتنا التحتية التعليمية الكارثية في كثير من الأحيان ،
يكابرون و يتفلسفون و يعاندون من يفوقهم سنوات ضوئية سياسية و قدرات استشرافية ،
مع هؤلاء الفشلة المكابرين ، كان الله في عون المواطنات و المواطنين المساكين .





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 212119