عندما توفر حركات الاسلامي السياسي ضمانة فكرية للارهاب



مرتجى محجوب

يجد الارهابي المتستر بالاسلام و الاسلام منه براء ، في حركات الاسلام السياسي بكل أصنافها و تفرعاتها ، ضمانة فكرية تجعله مطمئنا لمرجعيته التي يتبناها .


كيف لا ، و هو يستمع لحزب يطرح الخلافة و يكفر بالديموقراطية و اخر يتحدث عن الخلافة السادسة بعد التمكن من الدولة و السلطة برمتها ...
الارهابي يختلف مع باقي حركات الاسلام السياسي ، فقط في الأسلوب و ليس المرجعية ، فهو يعتبر نفسه أكثر شجاعة و ايمانا و جرأة تجعله يقدم على التغيير باستعمال العنف و القتل و الارهاب ، على عكس من يتبنى البرغماتية و التقية لحين التوغل و السيطرة و التمكن من مفاصل الدولة .

أمة اسلامية تعاني الويلات منذ قرون و لم تؤسس للتداول السلمي على السلطة و لم تفصل بين المقدس و بين ما هو اجتهاد بشري و لم تكرس عقلانية و منطق التفكير و التحليل و التقييم ، لن يزيدها سماسرة و تجار الدين سوى انحطاطا و تخلفا و دمارا شاملا .

تريدون نهضة حقيقية و محاربة ناجعة للارهاب و دخولا للتاريخ من جديد ، فما عليكم سوى فصل الدين عن السياسة مع التزام الدولة في نفس الوقت باحترام دين الغالبية الساحقة لشعبها المسلم .
خلاف ذلك ، لك الله يا وطني و يا أمتي ..

Commentaires


12 de 12 commentaires pour l'article 210630

Ahmed01  (France)  |Dimanche 13 Septembre 2020 à 15h 06m |           
اختطاف الإسلام والاستيلاء عليه ـ وهو معطى مشترك ـ وذلك من أجل تحقيق مآرب سياسية مناورة فاسدة قد ترتقي إلى مستوى الجريمة في حق الدولة

الوطن للجميع والدين مسألة شخصية ، ولا وصاية لأحد عليه

Slimene  (France)  |Samedi 12 Septembre 2020 à 21h 49m |           
@ Mnasser57.الإسلام جاب الديمقراطية؟كلمة الديمقراطية غير موجودة أصلا في العربية.قالو تعرفش العلم قالو نزيد فيه.

Mnasser57  (Qatar)  |Samedi 12 Septembre 2020 à 18h 00m |           
الاسلام دين يشمل السياسة ويشمل العدالة والديمقراطية

Mongi  (Tunisia)  |Vendredi 11 Septembre 2020 à 10h 37m |           
مرتجى محجوب كيف العادة يهز وينفض

Abid_Tounsi  (United States)  |Vendredi 11 Septembre 2020 à 10h 37m |           
@Slimene
ارجع إلى جحرك و دع الإسلام للمسلمين.

Abid_Tounsi  (United States)  |Vendredi 11 Septembre 2020 à 10h 35m |           
"...فصل الدين عن السياسة مع التزام الدولة في نفس الوقت باحترام دين الغالبية الساحقة لشعبها المسلم..." : بالله كيف يكون هذا "الاحترام" من الدولة إن لم تتبناه سياستها يا عبقرينو؟؟!!!
مرضى القلوب لا دواء لهم...

Slimene  (France)  |Vendredi 11 Septembre 2020 à 09h 39m |           
@ SOS12.L’islam est très éloigné de la notion de démocratie.La démocratie est dictée par l’homme et non par des préceptes divins.La Turquie est un pays démocratiques?,Erdogan est là depuis 17 ans et a changé la constitution pour s’assurer d’être un président à vie,avec des milliers de prisonniers politiques et une interdiction d’être critiqué sous peine d’être arrêté et emprisonné.

Artiz  (United States)  |Vendredi 11 Septembre 2020 à 08h 33m |           
انت تعلم و الكل يعلم انها كانت مجرد اعتداء زوز اخوة زبراتة يا عالم من وزهم علي اعوان الامن . فلا داعي من تسميته ارهاب و اسلام سياسي الجدير بالبحث عند الكناطرية و رجال الاعمال المنتفعين من التهريب لانها هي ليست الا ردة فعل علي قتل مهربين في المنطقة العازلة الاسبوع الماضي . رجوم ك و محللن و الخبراء البحث عن الحقيقة عوض عن صنع حقيقة و محاولة تمريرها الي عقول الناس لانه من كان بحوزته سلاح سيستعمله لا يدهس و يهرب لذا يكفي من التزوير و الاستثمار
.يا نابغين اعطونا حلول عوض عن اشعال النيران

SOS12  (Tunisia)  |Vendredi 11 Septembre 2020 à 07h 04m |           
Murtaja M.
Contrairement à ce que tu pense les ilamistes reussussent mieux les tra nsitioniels démocratiques cas de la Tunisie la Turquie la Malaisie l'Indonesie.
Mais tous ces pays souffrent des groupes Takfiristes.
Les différents fronts n'ont pas le meme referentiel
Les dits démocrates repetent la meme histoire.
Les élections font preuve, il faut y croire.

Sarih  (Tunisia)  |Vendredi 11 Septembre 2020 à 06h 30m |           

Aziz75  (France)  |Vendredi 11 Septembre 2020 à 05h 46m |           
أنا أتحدى أي كان أن يأتي ببرهان على أن الإسلام السياسي هو المعضلة في حياة الشعوب. تفكيرنا السياسي لم يتطور منذ قرون طويلة و عديدة، تعقنا بالخلافة و كأنها هي الوحدة في إخراجنا من هذا التخلف و الإنحطاط على كل المستويات. قد تكون خلافة ،أو جمهورية أو ملوكية أو إمارة لا يهم. المهم العمل الحقيقي الذي يقوم به كل فرد في المجتمع. عقلية الإنسان ينبغي رسكلتها. الإبتعاد عن التبعية العمياء،الخروج من ورطة صندوق النقد الدولي و نادي باريس، الحوكمة الرشيدة في
مواردنا التناوب السلمي على السلطة فرض دولة القانون و المؤسسات ،لا حصانة لرئيس الدولة و نواب الشعب،لا يحق للنائب أكثر من ثلاثة أو أربعة مرات في حياته. تشجيع العلماء و المبتكرين في كل الميادين، الضرب على المحتكرين و الإقتصاد الموازي و غيرها للخروج من محنتنا. ثم من هو الذي وراء الإرهاب، في مصلحة من هذا العمل من يقف وراءه. هناك دعم خارجي لا شك فيه و الكل يعرفهم، ثم من الداخل كل من له فائدة في دولة لا يحترم فيها القانون. الجماعات الإسلامية و الكل يعرف
ذالك بريئة براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام. و أتحدى أي كان بالاتيان بأي دليل يخالف ذالك. لكن من السهل ضربهم بما ليس فيهم لأنهم الحلقة الأضعف في المجتمع. و للحديث بقية.

RESA67  (France)  |Vendredi 11 Septembre 2020 à 05h 16m |           
C’est exactement ça. Bravo à l’auteur!