لا تبكي يا بني ، فأنت شبل من ذاك الأسد



مرتجى محجوب

كيف أطلب منك يا بني أن لا تبكي و أنا الذي بكيت بحرارة !


فقط ، تأكد يا بني أن أباك هو فخر لك و لكل الوطن ،

المطلوب الآن و بدون أي تأخير و كما عبر عن ذلك سيادة رئيس الجمهورية ، هو تمرير مشروع قانون تكفل الدولة التونسية بعائلات الشهداء من سكن و دراسة و صحة و معيشة... في مستوى راق يليق بمكانة أسود الوطن الذين لم يترددوا في التضحية بأغلى ما يملك الانسان من أجل أن ننعم نحن بالأمن و الأمان و من أجل تونس حرة مستقلة عصية على الارهاب و الاجرام و العدوان أبد الدهر .

هاته المرة ، يتوجب أخذ القرارات الصارمة و الشجاعة بدون أي تردد و لا تأخير ، بدءا بما يسمى بالاسلام السياسي مخرب الأوطان أينما حل ووصولا لدك معاقل الارهاب قبل حدوث الأمر الجلل ،

الآن ، يتوجب الهجوم و لا شيء غير الهجوم و ليذهب سماسرة حقوق الانسان الى الجحيم و بئس المصير ،

بني ، خسرت أبا و لكنك ربحت كل أباء الوطن ،
ستكبر يا بني و ستكون بحول الله خير خلف لخير سلف ،
فقط تذكر أنك ستفتخر أيما افتخار أنك ابن الشهيد .

المجد للشهداء و الخزي و العار للخونة و العملاء .

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 210392