كتبه / توفيق زعفوري...
صراحة لم يفاجئني الشعار الترويجي الجديد للسياحة التونسية، فهو غاية في الإبداع و التميز، يستحق صاحبه أن يكون بيكاسو تونس الأول و ليوناردو دافنشي الحومة، هذا الشعار الذي إستلهم تاريخ تونس برمزيته و إيحاءاته ، و ألوانه الدافئة إخترق الحدود و ألهم طلبة الفنون الجميلة في الوطن العربي و في العالم...
هكذا هي السياحة في تونس، سياحة اللوغو، و الأفيش، و الصورة و الموديل و الرمز، بهكذا Avant première سندخل التاريخ و نحطم حدود الجغرافيا، و نعيد بناء منوال سياحي جديد يعتمد على جلب الإستثمارات و تنمية المناطق السياحية و دعم التنافسية، و خاصة تأهيل البنية التحتية السياحية، دون أن ننسى طبعا تكوين الرأسمال البشري المختص..
هذا الأفيش، سيساهم في موسم 2021 - 2022 في تحطيم الرقم القياسي لعدد الوافدين لتونس و سيلامس ال 10 مليون سائح تيمّنا بالعتبة المقدسة الجديدة، و عليه فإنه لزاما على كل المتداخلين في القطاع السياحي الإلتزام بالبروتوكول السياحي الجديد و الإستعداد من بعيد و قبل الأوان لتعبئة الموارد و الخزائن الخاوية أورو و دولار و ين ياباني و خلافه، و به و معه، سنعيد تشغيل آلاف المعطلين ممن تقطعت بهم السبل و فقدوا موارد رزقهم، و به نسدد الديون و نداوي الجروح و نحيي العظام و هي رميم...
أين كان الجهبذ، الفنان البارع المبدع، المبتكر، صاحب السبق و الإستشراف، و الرؤية الثاقبة ، المتبصر البصير الآتي بما لم يستطعه الأوائل؟؟!.
مسابقة، و لجنة إختيار، و فرز و تقييم، لا ينقص إلاّ، إمتحان شفاهي، و بسيكوتكنيك ، و ملايين تصرف في أفيش ما أنزل الله به من سلطان، فرأفة بنا يارب.. و لله الأمر من قبل و من بعد...
صراحة لم يفاجئني الشعار الترويجي الجديد للسياحة التونسية، فهو غاية في الإبداع و التميز، يستحق صاحبه أن يكون بيكاسو تونس الأول و ليوناردو دافنشي الحومة، هذا الشعار الذي إستلهم تاريخ تونس برمزيته و إيحاءاته ، و ألوانه الدافئة إخترق الحدود و ألهم طلبة الفنون الجميلة في الوطن العربي و في العالم...
هكذا هي السياحة في تونس، سياحة اللوغو، و الأفيش، و الصورة و الموديل و الرمز، بهكذا Avant première سندخل التاريخ و نحطم حدود الجغرافيا، و نعيد بناء منوال سياحي جديد يعتمد على جلب الإستثمارات و تنمية المناطق السياحية و دعم التنافسية، و خاصة تأهيل البنية التحتية السياحية، دون أن ننسى طبعا تكوين الرأسمال البشري المختص..
هذا الأفيش، سيساهم في موسم 2021 - 2022 في تحطيم الرقم القياسي لعدد الوافدين لتونس و سيلامس ال 10 مليون سائح تيمّنا بالعتبة المقدسة الجديدة، و عليه فإنه لزاما على كل المتداخلين في القطاع السياحي الإلتزام بالبروتوكول السياحي الجديد و الإستعداد من بعيد و قبل الأوان لتعبئة الموارد و الخزائن الخاوية أورو و دولار و ين ياباني و خلافه، و به و معه، سنعيد تشغيل آلاف المعطلين ممن تقطعت بهم السبل و فقدوا موارد رزقهم، و به نسدد الديون و نداوي الجروح و نحيي العظام و هي رميم...
أين كان الجهبذ، الفنان البارع المبدع، المبتكر، صاحب السبق و الإستشراف، و الرؤية الثاقبة ، المتبصر البصير الآتي بما لم يستطعه الأوائل؟؟!.
مسابقة، و لجنة إختيار، و فرز و تقييم، لا ينقص إلاّ، إمتحان شفاهي، و بسيكوتكنيك ، و ملايين تصرف في أفيش ما أنزل الله به من سلطان، فرأفة بنا يارب.. و لله الأمر من قبل و من بعد...





Om Kalthoum - أقلك ايه عن الشوق
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 209939