60 سنة من البُبك ،،، آلو يا حكومة



بقلم / منجي باكير

60 سنة دولة الاستقلال والحداثة والتغريب و الرهان على الدماغ و تحرير المراة باش تكمّل نصف المجتمع ، و هانا الاولين في العالم العربي وفي افريقيا وإعلام يغنّي وثقافة ضاربة اطنابها وكُليات ومقررات و قراية و شهايد وماجستير ودكتوراه وهات من هاك اللاوي ،،،


اليوما البلاد ما لقاتش من هاالستين يزيدو مجموعة وطنية فاهمة وقادرة باش تنقذ البلاد وتسطر سياسية ترتقي بها الورثة الحداثية الواحلة في الطين من سنين ، ما لقاش الوطن ناس تؤمن بالوطن للوطن متشبعين بحب الوطن خاطيهم الافعال الدونية و يخلصوا النية باش ينفعوا هذا الوطن !

الاغرب ان ها المبشرين بالحداثة والتغريب و مختلف القيم من بقايا البورڨيبية إلى جماعة اليسار الاحمر لقومية العربان للدساترة المنكّبين والبيولوجيين والراكبين ركوب ، الوطن ما لقاش فيهم خير ... كل شهر شهرين زيطة وزمبليطة و اسمع ياللي ما سمعتش أهو حكومة جديدة نَبْرَة ، اهو حكومة كفاءات ، اهو حكومة احزاب ومشاورات ، اهو حكومة تكنِسيانات ، حكومة الرئيس و يبدا الإعلام يغلي و يكشكش وتكثر العريفين والخبراء يلكلكوا و يعاودوا و بعدين تطلع فيشوش وفسخ الماركة وعاود من جديد ، و تبدا مساعي تكوين حكومة اخرى ومشاورات اخرى وتكمبينات اخرى و ضياعات اخرى وتسريبات اخرى ودوسيات اخرى و قصان يد السارق قبل ما يسرق وطعن و زيد و هات وفلان كان و فلان ما كانش و فلان متاعنا و الآخر لا ....
و الوطن يترنّح ، الوطن دايخ ، الوطن طايح ، الوطن ردوه بڨرة بعد ما حلبوها طيحوها و كثرت سكاكنها ، كلهم ، كلهم بلا استثناء لم يحاول جَمع منهم انقاذ الوطن و تطبيب امراض الوطن فقط مَحبة في الوطن ...

أين ما انتجت الجامعات ، اين من كوّن وصرف عليهم الوطن !؟؟ اين من يدّعون شعرا وفصاحة حبّ الوطن ، أين طاقات البلد !؟ أين مفاخر إعلام ال60 سنة التي يروج لها عقودا من الزمن !؟

60 سنة من الدجل السياسي المنظّم هل انتجت دجالين ومرابين و سماسرة اوطان فقط !؟؟ 60 سنة من البُِكبك و ذر الرماد و ترقيع المرقُع و بيع الكلام المنمّق ... 60 سنة لم تنجح في تخريج طاقات خلاقة وبنّاءة يمكن ان تنفع الوطن .

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 209708

BenMoussa  ()  |Vendredi 28 Août 2020 à 07h 51m |           
عرض واقعي لكثير من الحقائق تغلب عليه النزعة التشاؤمية المفرط
فالخير في امتي الى يوم القيامة ودعوة المظلوم مستجابة وللبيت رب يحميه

Ajanoub  (France)  |Vendredi 28 Août 2020 à 06h 25m |           
يكفي ان البلاد خرج من ضلوعها واحد مثلك يرطن بالعامية شبه طياب في حمام