أمين بن قمرة (*)
تونس، حاليًا، على شفا الإفلاس، ويتمثل الإلحاح الآن في تصحيح نقاط الضعف في اقتصادها المتعثر من خلال الإصلاحات الهيكلية
انكماش غير مسبوق في النشاط الاقتصادي في الربع الثاني من عام 2020
بحسب بيانات المعهد الوطني للإحصاء فقد انكمش الاقتصاد التونسي بنسبة 11.9٪ خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي
بلغ معدل البطالة 18٪ في الربع الثاني من عام 2020
وبحسب المصدر ذاته، فإن عدد العاطلين المقدر للربع الثاني من عام 2020 بلغ 746.4 ألف عاطل مقابل 634.8 ألف عاطل عن الربع الأول من عام 2020 ، وبذلك ارتفع معدل البطالة بشكل ملحوظ في الربع الثاني ليبلغ 18٪
اتساع عجز الموازنة
أصدر البنك المركزي التونسي للتو مذكرة حول التطورات الاقتصادية والنقدية المتعلقة بالربع الثان من العام الحالي.
وأشارت هذه المذكرة إلى اتساع عجز الموازنة إلى 3847 مليون دينار في نهاية جوان 2020 تحت تأثير الانخفاض الكبير في إيرادات الدولة، إلى جانب زيادة في نفقات التشغيل.
تدهور مناخ الأعمال
الدولة الآن غير قادرة على إيجاد الموارد للاستثمار إلى جانب تهميش المناطق الداخلية والتدمير المتزايد لبعض الخدمات العامة مثل المستشفيات مع ارتفاع الضرائب.
إضافة للفساد الذي انتشر كالسرطان في كل البلاد.
مما أدى إلى تدهور مناخ الأعمال.
لقد حان الوقت لتغيير نموذج التنمية الاقتصادية
بالنظر إلى الوضع الراهن لاقتصادها الوطني والأزمة العالمية، تونس، حاليًا، على شفا الإفلاس، ويتمثل الإلحاح الآن في تصحيح نقاط الضعف في اقتصادها المتعثر من خلال الإصلاحات الهيكلية
لقد حان الوقت لتغيير نموذج التنمية الاقتصادية والاجتماعية وإعادة وضع تونس في بيئتها الإقليمية والدولية المتأثرة بشدة بالوباء
مع تضاؤل الموارد المالية، يجب الآن اتخاذ العديد من القرارات بسرعة كبيرة من قبل السلطات و تنفيذ إصلاحات هيكلية عميقة وشجاعة مثل تقليص نفقات المؤسسات العمومية
على الرغم من هذا الوضع الصعب ، تتمتع تونس بإمكانات نمو كبيرة يجب اغتنامها بمشاركة القطاع الخاص والعام وإصلاحات جريئة لتحسين مناخ الأعمال بالإضافة إلى حوكمة أفضل واستعادة الثقة بين مختلف الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين.
* خبير محاسب
عضو بهيئة الخبراء المحاسبين بالبلاد التونسية
تونس، حاليًا، على شفا الإفلاس، ويتمثل الإلحاح الآن في تصحيح نقاط الضعف في اقتصادها المتعثر من خلال الإصلاحات الهيكلية
انكماش غير مسبوق في النشاط الاقتصادي في الربع الثاني من عام 2020
بحسب بيانات المعهد الوطني للإحصاء فقد انكمش الاقتصاد التونسي بنسبة 11.9٪ خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي
بلغ معدل البطالة 18٪ في الربع الثاني من عام 2020
وبحسب المصدر ذاته، فإن عدد العاطلين المقدر للربع الثاني من عام 2020 بلغ 746.4 ألف عاطل مقابل 634.8 ألف عاطل عن الربع الأول من عام 2020 ، وبذلك ارتفع معدل البطالة بشكل ملحوظ في الربع الثاني ليبلغ 18٪
اتساع عجز الموازنة
أصدر البنك المركزي التونسي للتو مذكرة حول التطورات الاقتصادية والنقدية المتعلقة بالربع الثان من العام الحالي.
وأشارت هذه المذكرة إلى اتساع عجز الموازنة إلى 3847 مليون دينار في نهاية جوان 2020 تحت تأثير الانخفاض الكبير في إيرادات الدولة، إلى جانب زيادة في نفقات التشغيل.
تدهور مناخ الأعمال
الدولة الآن غير قادرة على إيجاد الموارد للاستثمار إلى جانب تهميش المناطق الداخلية والتدمير المتزايد لبعض الخدمات العامة مثل المستشفيات مع ارتفاع الضرائب.
إضافة للفساد الذي انتشر كالسرطان في كل البلاد.
مما أدى إلى تدهور مناخ الأعمال.
لقد حان الوقت لتغيير نموذج التنمية الاقتصادية
بالنظر إلى الوضع الراهن لاقتصادها الوطني والأزمة العالمية، تونس، حاليًا، على شفا الإفلاس، ويتمثل الإلحاح الآن في تصحيح نقاط الضعف في اقتصادها المتعثر من خلال الإصلاحات الهيكلية
لقد حان الوقت لتغيير نموذج التنمية الاقتصادية والاجتماعية وإعادة وضع تونس في بيئتها الإقليمية والدولية المتأثرة بشدة بالوباء
مع تضاؤل الموارد المالية، يجب الآن اتخاذ العديد من القرارات بسرعة كبيرة من قبل السلطات و تنفيذ إصلاحات هيكلية عميقة وشجاعة مثل تقليص نفقات المؤسسات العمومية
على الرغم من هذا الوضع الصعب ، تتمتع تونس بإمكانات نمو كبيرة يجب اغتنامها بمشاركة القطاع الخاص والعام وإصلاحات جريئة لتحسين مناخ الأعمال بالإضافة إلى حوكمة أفضل واستعادة الثقة بين مختلف الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين.
* خبير محاسب
عضو بهيئة الخبراء المحاسبين بالبلاد التونسية





Om Kalthoum - أقلك ايه عن الشوق
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 209496