هاته المرة ، لا يوجد انطباع وسط



مرتجى محجوب

السياسة في جل الأحيان ليست ما تنويه و ما تضمره في قرارة نفسك بل هي ما تتركه من انطباع لدى المتابعين و عموم الشعب الكريم .


هاته المرة ، و مهما حاول البعض تقديم الأعذار و التبريرات و السيناريوهات ، فان الانطباع لن يخرج عن ثنائية :
_ اذا صوتت لصالح حكومة المشيشي المفروضة فرضا على البرلمان ، فانك خائف من اعادة الانتخابات و من فقدان كرسي نائب في البرلمان .
_ اما اذا صوتت ضد حكومة المشيشي ، فأنك لن تصنف في كل الحالات في خانة المرعوبين من فقدان كرسي في البرلمان .

قل ما شئت و برر ما شئت و حلل كما شئت ، فلن تخرج هاته المرة عن ثنائية الانطباع المذكورة أعلاه .

و للسادة النواب سديد النظر .


Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 209441