كتبه/ توفيق زعفوري
القول أن الأحزاب جُعلت لتحكم، هو قول مشبع بالمنطق و المعقولية، و أن إقصاءها من مشاورات تشكيل الحكومة، أي حكومة ، هو مجازفة و خيار يتحمل مسؤوليته فقط من كرّسه و مشى فيه، و التساؤل عن فائدة الإنتخابات و جدواها و الملايين التي تصرف في الحملات الإنتخابية إذا لم تكن في صالح الأحزاب و من أجل السلطة هو أيضا قول عالي الوجاهة و المنطق، و أن الساحة السياسية في تونس يحكمها في النهاية منطق التوازنات.. ما فائدة المشاورات مع الأحزاب أصلا، إذا لم تكن جزء من السلطة!؟؟ هل هي مشاورات من قبيل تشاورنا معكم، بقي أن تمنحونا ثقتكم في البرلمان، أمر لا يمكن أن يقبله العاقل!!!.
ما الذي جعل الرئيس يتمسك بخيار خالي من الأحزاب!؟؟، هل هو الحملة المسبقة التشويه و حملات ترذيل العمل الحزبي و البرلماني و الهبوط الحاد لثقة التونسيين في السياسة و العمل البرلماني ككل!! ؟؟ أم العربدة و البلطجة تحت قبة باردو هي من حددت خيارات الرئيس بالإستغناء عن الأحزاب و إستثنائها جميعا من التوليفة الجديدة!؟؟..
من جهة أخرى أليس أيضا من الوجاهة بمكان إعادة توجيه دفة السلطة بعيدا عن صراع الأحزاب و رياح التناحر و المناكفات التي عصفت بالعمل الحكومي و أسقطت الحكومة السابقة و حكومة الجملي أليس من حق الرئيس أن يضغط على جميع الأحزاب لعدم تكرار نفس التجارب السابقة الفاشلة، ضغط ربما يدفع الأحزاب إلى هدنة سياسية تتضح بعدها الرؤية للتطعيم الحكومة ببعض من الشخصيات الحزبية.. هل من المنطقي أن نعيد نفس التركيبة مع الأحزاب ذات الغالبية البرلمانية بعدما فشلت في التناسق و التجانس مع بعضها، ثم هل أن الرئيس تجاوز صلاحياته الدستورية أم أن الأحزاب ستذعن في النهاية إعلاء لمصلحة البلاد و تسريعا لإرساء المؤسسات الجديدة و العمل على الملفات الثقيلة التي ما عادت تحتمل الإنتظار!!؟؟.
أمس أنهى هشام المشيشي المكلف بتشكيل الحكومة ، مشاوراته السياسية ، و اليوم تسربت كلها و في صغتها النهائية، تسرب غير بريء، يوحي بإطلاق بالونات إختبار و جس نبض الأحزاب قبل الرأي العام، ففيها أي الأحزاب من دعى مجلس شوراه إلى الإنعقاد للنظر في كيفية التعاطي مع خيارات المشيشي و مدى وجاهتها و نجاعتها في تحريك المياه الراكدة و البدء فعلا في الإنجاز.. في حين يتهم اليمين أن مكونات الحكومة الحالية هي رسكلة لشخصيات من التجمع و هي لا تتلاءم و انتظارات التونسيين...
لم يبق الكثير حتى نتبين حقيقة الحكومة و تفاصيل البرنامج الحكومي الذي سيقدمه رئيس الحكومة المكلف ، و حتى ذلك الحين لكل حادث حديث...
القول أن الأحزاب جُعلت لتحكم، هو قول مشبع بالمنطق و المعقولية، و أن إقصاءها من مشاورات تشكيل الحكومة، أي حكومة ، هو مجازفة و خيار يتحمل مسؤوليته فقط من كرّسه و مشى فيه، و التساؤل عن فائدة الإنتخابات و جدواها و الملايين التي تصرف في الحملات الإنتخابية إذا لم تكن في صالح الأحزاب و من أجل السلطة هو أيضا قول عالي الوجاهة و المنطق، و أن الساحة السياسية في تونس يحكمها في النهاية منطق التوازنات.. ما فائدة المشاورات مع الأحزاب أصلا، إذا لم تكن جزء من السلطة!؟؟ هل هي مشاورات من قبيل تشاورنا معكم، بقي أن تمنحونا ثقتكم في البرلمان، أمر لا يمكن أن يقبله العاقل!!!.
ما الذي جعل الرئيس يتمسك بخيار خالي من الأحزاب!؟؟، هل هو الحملة المسبقة التشويه و حملات ترذيل العمل الحزبي و البرلماني و الهبوط الحاد لثقة التونسيين في السياسة و العمل البرلماني ككل!! ؟؟ أم العربدة و البلطجة تحت قبة باردو هي من حددت خيارات الرئيس بالإستغناء عن الأحزاب و إستثنائها جميعا من التوليفة الجديدة!؟؟..
من جهة أخرى أليس أيضا من الوجاهة بمكان إعادة توجيه دفة السلطة بعيدا عن صراع الأحزاب و رياح التناحر و المناكفات التي عصفت بالعمل الحكومي و أسقطت الحكومة السابقة و حكومة الجملي أليس من حق الرئيس أن يضغط على جميع الأحزاب لعدم تكرار نفس التجارب السابقة الفاشلة، ضغط ربما يدفع الأحزاب إلى هدنة سياسية تتضح بعدها الرؤية للتطعيم الحكومة ببعض من الشخصيات الحزبية.. هل من المنطقي أن نعيد نفس التركيبة مع الأحزاب ذات الغالبية البرلمانية بعدما فشلت في التناسق و التجانس مع بعضها، ثم هل أن الرئيس تجاوز صلاحياته الدستورية أم أن الأحزاب ستذعن في النهاية إعلاء لمصلحة البلاد و تسريعا لإرساء المؤسسات الجديدة و العمل على الملفات الثقيلة التي ما عادت تحتمل الإنتظار!!؟؟.
أمس أنهى هشام المشيشي المكلف بتشكيل الحكومة ، مشاوراته السياسية ، و اليوم تسربت كلها و في صغتها النهائية، تسرب غير بريء، يوحي بإطلاق بالونات إختبار و جس نبض الأحزاب قبل الرأي العام، ففيها أي الأحزاب من دعى مجلس شوراه إلى الإنعقاد للنظر في كيفية التعاطي مع خيارات المشيشي و مدى وجاهتها و نجاعتها في تحريك المياه الراكدة و البدء فعلا في الإنجاز.. في حين يتهم اليمين أن مكونات الحكومة الحالية هي رسكلة لشخصيات من التجمع و هي لا تتلاءم و انتظارات التونسيين...
لم يبق الكثير حتى نتبين حقيقة الحكومة و تفاصيل البرنامج الحكومي الذي سيقدمه رئيس الحكومة المكلف ، و حتى ذلك الحين لكل حادث حديث...





Om Kalthoum - أقلك ايه عن الشوق
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 209259