مرتجى محجوب
السادة نواب الشعب لم يعينوا من طرف سلطة تنفيذية و لم يأتوا من المريخ ، بل هم افراز لانتخابات تشريعية حرة و نزيهة ،
أيها النواب المحترمين ،
ان كرامتنا من كرامتكم و أن تصويتنا لكم أمانة لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تخونوها أو تستهينوا بها ،
اخاطبكم و نحن على أبواب انقلاب دستوري ناعم ، يستغل أزمتنا الاقتصادية و الاجتماعية ، ليحول رئيس الحكومة لوزير أول و البرلمان برمته لمكتب ظبط لا يملك سوى قبول المقترحات و التصويت عليها بلا نقاش ،
أيها السادة النواب ،
أمام حكومة ما يسمى بالكفاءات المستقلة، أطلب منكم و بكل الحاح و تأكيد أن تعيدوا لي صوتي الذي منحته ذات انتخابات تشريعية لم تمضي عليها سنة قمرية،
قوموا بدوركم و لا تقبلوا التهميش و الاهانة تحت أي ظرف او تعلة ما ،
و ليتحمل كل طرف مسؤولياته ابتداءا من رئيس جمهورية يصر على الشعبوية و العبث و ربما يواصل فيه بعدم حل البرلمان عقب اسقاط حكومة "اخر زمان" ، الى البرلمان بكل مكوناته و كتله النيابية ..
و اني متأكد أن الغالبية الساحقة ممن أدوا واجبهم الانتخابي التشريعي الأخير ، لرافضون لإلقاء أصواتهم في سلة المهملات و لنهج الانقلاب على الانتخابات مهما كانت نتائجها في صالح هذا أو ذاك .
السادة نواب الشعب لم يعينوا من طرف سلطة تنفيذية و لم يأتوا من المريخ ، بل هم افراز لانتخابات تشريعية حرة و نزيهة ،
أيها النواب المحترمين ،
ان كرامتنا من كرامتكم و أن تصويتنا لكم أمانة لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تخونوها أو تستهينوا بها ،
اخاطبكم و نحن على أبواب انقلاب دستوري ناعم ، يستغل أزمتنا الاقتصادية و الاجتماعية ، ليحول رئيس الحكومة لوزير أول و البرلمان برمته لمكتب ظبط لا يملك سوى قبول المقترحات و التصويت عليها بلا نقاش ،
أيها السادة النواب ،
أمام حكومة ما يسمى بالكفاءات المستقلة، أطلب منكم و بكل الحاح و تأكيد أن تعيدوا لي صوتي الذي منحته ذات انتخابات تشريعية لم تمضي عليها سنة قمرية،
قوموا بدوركم و لا تقبلوا التهميش و الاهانة تحت أي ظرف او تعلة ما ،
و ليتحمل كل طرف مسؤولياته ابتداءا من رئيس جمهورية يصر على الشعبوية و العبث و ربما يواصل فيه بعدم حل البرلمان عقب اسقاط حكومة "اخر زمان" ، الى البرلمان بكل مكوناته و كتله النيابية ..
و اني متأكد أن الغالبية الساحقة ممن أدوا واجبهم الانتخابي التشريعي الأخير ، لرافضون لإلقاء أصواتهم في سلة المهملات و لنهج الانقلاب على الانتخابات مهما كانت نتائجها في صالح هذا أو ذاك .





Om Kalthoum - أقلك ايه عن الشوق
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 209244