مرتجى محجوب
يبدو أن تأسيس حزب سياسي قد أصبح منذ سنوات بمثابة المشروع المغري لعديد السياسيين و الدخلاء و المتطفلين ،
كيف لا و قد بلغنا في تونس و الحمد لله ، عدد 227 حزبا بالتمام و الكمال ، في حين أن عدد التوجهات السياسية و الاقتصادية و كما يقول سي أحمد المغيربي يذكروا بالخير ، لا يتجاوز ال3 أنواع !
هو مشروع مغري للبعض لأنه يمنح لمؤسسه وجاهة و منصب الرئيس و لو على منخرطين لا يتجاوز عددهم عدد افراد عائلته المقربة ،
هو لذيذ لأنه يقحم مؤسسه في وهم و حلم اختراق الساحة السياسية أو على الأقل تحصيل شهرة اعلامية و لما لا اقتلاع كرسي في بلدية أو مجلس نواب لتفتح أمام صاحبنا افاق الكسب و البيع و الشراء و" هات شاشيتك هات صباطك "و لا أعمم ...
هو مجدي لأنه لا يتكلف على صاحبه أي مليم أو خسارة سوى ربما الحبر الذي كتب به مطلب التأسيس في حين أن الأرباح يمكن أن تكون باهرة و كبيرة و لو في خيال صاحبنا " السياسي" الفذ ،
هو للبعض عبارة عن مشروع بيع و شراء للخدمات او المعلومات او حتى المنتوجات الفلاحية أو الصناعية و كافة الأنشطة التجارية من دون الحاجة" لباتيندا " او "صبان " في صندوق الضمان الاجتماعي و لا أي مصروف ، فقط صفة و بطاقة زيارة و يا حبذا كرسي و لو" ناقص ساق ولا زوز "....
بعيدا عن واقعنا الهزلي و المؤسف بكل المقاييس ، فلا مفر من التفكير و الاقدام على تنظيم و عقلنة النشاط الحزبي و السياسي ليخضع لجملة من المقاييس التي تحد من الانتصاب الفوضوي و التطفل و" تشليك" الأحزاب ...
يبدو أن تأسيس حزب سياسي قد أصبح منذ سنوات بمثابة المشروع المغري لعديد السياسيين و الدخلاء و المتطفلين ،
كيف لا و قد بلغنا في تونس و الحمد لله ، عدد 227 حزبا بالتمام و الكمال ، في حين أن عدد التوجهات السياسية و الاقتصادية و كما يقول سي أحمد المغيربي يذكروا بالخير ، لا يتجاوز ال3 أنواع !
هو مشروع مغري للبعض لأنه يمنح لمؤسسه وجاهة و منصب الرئيس و لو على منخرطين لا يتجاوز عددهم عدد افراد عائلته المقربة ،
هو لذيذ لأنه يقحم مؤسسه في وهم و حلم اختراق الساحة السياسية أو على الأقل تحصيل شهرة اعلامية و لما لا اقتلاع كرسي في بلدية أو مجلس نواب لتفتح أمام صاحبنا افاق الكسب و البيع و الشراء و" هات شاشيتك هات صباطك "و لا أعمم ...
هو مجدي لأنه لا يتكلف على صاحبه أي مليم أو خسارة سوى ربما الحبر الذي كتب به مطلب التأسيس في حين أن الأرباح يمكن أن تكون باهرة و كبيرة و لو في خيال صاحبنا " السياسي" الفذ ،
هو للبعض عبارة عن مشروع بيع و شراء للخدمات او المعلومات او حتى المنتوجات الفلاحية أو الصناعية و كافة الأنشطة التجارية من دون الحاجة" لباتيندا " او "صبان " في صندوق الضمان الاجتماعي و لا أي مصروف ، فقط صفة و بطاقة زيارة و يا حبذا كرسي و لو" ناقص ساق ولا زوز "....
بعيدا عن واقعنا الهزلي و المؤسف بكل المقاييس ، فلا مفر من التفكير و الاقدام على تنظيم و عقلنة النشاط الحزبي و السياسي ليخضع لجملة من المقاييس التي تحد من الانتصاب الفوضوي و التطفل و" تشليك" الأحزاب ...





Om Kalthoum - أقلك ايه عن الشوق
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 209152