من حلق الوادي.. "خرجة المادونا" تدعو للتسامح

Photo  Yassine Gaidi /AA


الأناضول - تونس/علاء حمّودي -

التّقليد كان خاصًا بصِقِليين استقدمُوه إلى تونس من مدينة "تراباني" الإيطالية عام 1853




أحيا تونسيون وأجانب بمدينة "حلق الوادي" التونسية، شمال العاصمة، مساء السبت، بكنيسة "سان أوغستان" تقليدا يسمى "خرجة المادونا"، الذي يرمز للتسامح بين الأديان.

وعرفت "حلق الوادي" تاريخيا بأنها ترمز للتسامح، نظرا لأنه عاش فيها العديد من أتباع الديانات المختلفة، في سلم وأمان ودون توترات.

وخرجة المادونا، مصطلح يطلق على فعالية أو تقليم يتضمن خروج "مُجسمٌ أو تمثال للسيدة مريم العذراء"، داخل كنيسة "سان أوغستان" ثم يتم حمله والسير به في شوارع المدينة، وكأنه يدعو للتسامح، غير أنه هذا العام لم يخرج من الكنيسة، نظرا لتدابير كورونا.

ويعتبر هذا الحدث السنوي (يجري في منتصف أغسطس/آب من كل عام)، فرصةً لترسيخ تقاليد سكان مدينة حلق الوادي السّياحية كمدينة للتعايش والتّسامح بين أبناء الدّيانات السّماوية الثّلاث من قاطنيها.

وشدد منظمو "الخرجة" على الالتزام باحترام بروتوكول الوقاية من انتشاء فيروس كورونا، حيث كان ارتداء الكمامة الطبية وتعقيم اليدين مفروضًا.

وقبيل التظاهرة تم تعقيم الأماكن المحاذية للكنيسة وأرضية باحتها والحواجز الحديدية التي فصلت المتابعين من زوار المدينة وسكانها عن المُحتفين بـ"الخرجة" داخل الكنيسة.

عشراتُ التّونسيين، أجانبُ من إيطاليا وفرنسا ومالطا وأفارقةٌ، بعضهم من سكان المدينة وآخرون جذبتهم المُناسبة، كانوا على موعد "خرجة المادونا" من كنيسة "سان أوغستان"، حيث أدوا ترانيم في حضور الكثيرين، بعضهم من غير الدّيانة المسيحية اكتفوا بالمتابعة خارج سور الكنيسة وسط تأهب أمني حذرٍ.

وكان التّقليد خاصًا بصِقِليين استقدمُوه إلى تونس من مدينة "تراباني" الإيطالية عام 1853.

وغابت "خرجة المادونا" في تونس لفترةٍ طويلة (من 1963 إلى 2016)، لتعود في العام 2017 بانخراط أجانبٍ من فرنسا ومالطا وتونسيين وأفارقة من سكان المدينة (حلق الوادي) في الحدث المُفرغ من المحتوى العقائدي.

وبعد نحوِ ساعة من بداية القدّاس بكنيسة "سان أوغستان"، أمّن عدد من رجال الدين خروج التمثال للبهو الخارجي للكنيسة دون أن يجوب أرجاء المدينة وصولًا إلى البحر كما جرت العادة.

Commentaires


6 de 6 commentaires pour l'article 208970

Elghazali  (France)  |Dimanche 16 Août 2020 à 13h 36m |           
في حلق الاواد (اللادقية)فتنة بين احمد والمسيح
هدا بناقسون يدق وداك بمادنة يصيح
ليت شعري من الصحيح

Citoyenlibre  (South Africa)  |Dimanche 16 Août 2020 à 13h 02m |           
أكذوبة الأديان كلفت البشرية و ما زالت. ملايين الضحايا وبعضها زادت الخراب والجهل

Nacir  (Tunisia)  |Dimanche 16 Août 2020 à 12h 16m |           
عن أي تسامح تتحدث أيها المغفل أو الجاهل أو لم تعلم من تاريخ الاستعمار أن إيطاليا كانت تنافس فرنسا في استعمار تونس وما هذه الطقوس الوثنية إلا تكريسا لحلم إيطاليا بتونس تحت روما فلا غرابة أن يشرع أمثالك لمؤتمر إفخاريستي في قرطاج إحياءا للصليبية تحت غطاء التسامح

Sarramba  (Tunisia)  |Dimanche 16 Août 2020 à 09h 56m |           
إلى صاحب المَقال و الخَبَر: من يُروّج و يُشَهّر و يُلَمّع بالشِّركِ بالله الواحد الأحد (والشّرك من أكبر الكبائر، "ان الله يغفر كل شيء إلاّ الشّرك بِه) تحت غطاء "التسامح والتعايش.... بين الأديان" المزعوم الذي لا يريدون فرضه إلآ على المسلمين. هذا المروّج والمُخبِر والملمّع مئاله أعضم من المشرك نفسه، وهو في الدّرك الأسفل من النّار أبد الآبدين، ان لم بتُب ويُقلع ويندَم ولم يعُد ثانيا
حسبنا الله و نعم الوكيل منك و من أمثالك

Aruodg  ()  |Dimanche 16 Août 2020 à 00h 43m |           
أما صلاة العيدين في المصلى فهي ممنوعة على المسلمين في بلد الزيتونة !!! بخلاف بقية العالم فحتى في أوروبا فتؤد خارج المسجد إلا في تونس.

Fessi425  (Tunisia)  |Samedi 15 Août 2020 à 22h 57m |           
- في إنجيل متى الإصحاح (11) عدد (14) (وإن أردتم أن تقبلوا فهذا هو إيليا المزمع أن يأتي، من له أذنان للسمع فليسمع).

وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه ليس بينه وبين عيسى نبي، فيكون إيلياء الذي بشر به عيسى هو محمداً صلى الله عليه وسلم. وإيليا بحساب الجمل الذي أغرمت به اليهود يساوي محمداً.

- في إنجيل يوحنا إصحاح (14) عدد (15) (إن كنتم تحبوني فاحفظوا وصاياي، وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزياً آخر ليمكث معكم إلى الأبد، وفي اللغات الأجنبية (فيعطيكم باركليتوس) ليمكث معكم إلى الأبد) والمعنى الحرفي لكلمة (باركليتوس) اليونانية هو أحمد، وهو من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم .