لولاهن لضاع كثير من الرجال



مرتجى محجوب

أتحدث عن نساء بلادي العاملات ، الكادحات و المناضلات ،


نعم اقول مناضلات ، لأن غالبية النساء العاملات في الحقل و المصنع و الادارة و في كافة المجالات و القطاعات ، لا تتجهن للمقهى او المقصف بعد انتهاء ساعات العمل ، بل مباشرة لتبدان في عمل يتكرر يوميا و لكن هاته المرة داخل البيت .

بعد استكمال مهامها من تحضير طعام و تدريس للأطفال و تنظيف و توظيب على أكمل وجه ، تجد المناضلة نفسها منهكة متعبة لتستغرق في نوم عميق ، يمكن أن يقطعه في أي وقت صراخ رضيع او استنجاد طفل او طفلة يطلبون نجدة أم حنون تلبي كل الطلبات و تستجيب لكل النداءات .

ليتكرر المشهد و النضال و التحدي و المثابرة من لدن نساء بلادي العاملات الكادحات في ظل و لا بد من الإشارة لذلك، لا مبالاة بعض الرجال و عدم مساعدتهم لنسائهم في الأعمال المنزلية اما كسلا او ترفعا و تكبرا ، عوض الإقتداء بأرفع خلق الله محمد عليه الصلاة و السلام الذي كان يساهم و يساعد في كل الاعمال المنزلية بلا استثناء .

نساء بلادي العاملات و الكادحات بالفكر و الساعد :
ماذا عساني اقول و انا الذي لا يتقن الشعر ، غير أنه لولاكن لضاعت كثير من الرجال ...

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 208823