نصرالدّين السويلمي
باش نتحمّل مسؤوليتي ونجمع اليسار ونرجّعو أفضل ممّا كان.. الحوانيت القديمة لازمها تتسكّر.. والشخصيّات الي فشلت تمشي على رواحها.......
هكذا صرّح المنجي الرحوي في لقاء مع الإذاعة الوطنيّة، ويبدو أنّ القيادي الوطدي الذي فشل في الانتخاب الرئاسيّة وقاد عمليّة صنصرة ذكيّة وماكرة للجبهة الشعبيّة قد حسم أمره وقرّر العودة باليسار إلى الواجهة، طبعا مع إلغاء الحوانيت القديمة، والغالب يقصد الجبهة الشعبيّة وغيرها من التمثيليّات اليساريّة التي فشلت في الثبات أمام رمال المشهد السياسي المتحركة، كما شدّد الرحوي على حتميّة إبعاد القيادات الفاشلة، ولا شكّ أن حمة الهمامي ضمن القيادات الفاشلة التي يقصدها الذي سبق للرحوي ودخل معه في صراع تكسير العظم، انتهى بكسر عظام الجبهة الشعبيّة أقوى التمثيليّات اليساريّة، بل انتهى بدشدشة جميع عظامها.
وكالعادة وكما الملح في الطعام وجد الرحوي تفريعة عرج من خلالها على النّهضة، حين قال "حركة النّهضة التي شاركت في جميع الحكومات بعد الثورة وكانت طيلة السنوات العشر الماضية مشاركة في تمرير القوانين فشلت وخربت البلاد " وطالب النّهضة بالاعتراف بفشلها والابتعاد عن الضغط بهدف المشاركة في حكومة المشيشي.
فهل ينجح الرحوي في تجميع شتات اليسار المعطوب تحت مظلّة واحدة؟ وهل تقبل قوى اليسار بمختلف تفريعاتها العمل تحت إمرة الوطدي الذي قام بتصفية الجبهة الشعبيّة؟ ذلك ما ستجيبنا عليه الأحلام.. إذْ لا دخل للأيام بالأمر من قريب ولا من بعيد!.
باش نتحمّل مسؤوليتي ونجمع اليسار ونرجّعو أفضل ممّا كان.. الحوانيت القديمة لازمها تتسكّر.. والشخصيّات الي فشلت تمشي على رواحها.......
هكذا صرّح المنجي الرحوي في لقاء مع الإذاعة الوطنيّة، ويبدو أنّ القيادي الوطدي الذي فشل في الانتخاب الرئاسيّة وقاد عمليّة صنصرة ذكيّة وماكرة للجبهة الشعبيّة قد حسم أمره وقرّر العودة باليسار إلى الواجهة، طبعا مع إلغاء الحوانيت القديمة، والغالب يقصد الجبهة الشعبيّة وغيرها من التمثيليّات اليساريّة التي فشلت في الثبات أمام رمال المشهد السياسي المتحركة، كما شدّد الرحوي على حتميّة إبعاد القيادات الفاشلة، ولا شكّ أن حمة الهمامي ضمن القيادات الفاشلة التي يقصدها الذي سبق للرحوي ودخل معه في صراع تكسير العظم، انتهى بكسر عظام الجبهة الشعبيّة أقوى التمثيليّات اليساريّة، بل انتهى بدشدشة جميع عظامها.
وكالعادة وكما الملح في الطعام وجد الرحوي تفريعة عرج من خلالها على النّهضة، حين قال "حركة النّهضة التي شاركت في جميع الحكومات بعد الثورة وكانت طيلة السنوات العشر الماضية مشاركة في تمرير القوانين فشلت وخربت البلاد " وطالب النّهضة بالاعتراف بفشلها والابتعاد عن الضغط بهدف المشاركة في حكومة المشيشي.
فهل ينجح الرحوي في تجميع شتات اليسار المعطوب تحت مظلّة واحدة؟ وهل تقبل قوى اليسار بمختلف تفريعاتها العمل تحت إمرة الوطدي الذي قام بتصفية الجبهة الشعبيّة؟ ذلك ما ستجيبنا عليه الأحلام.. إذْ لا دخل للأيام بالأمر من قريب ولا من بعيد!.





Warda - بودّعك
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 208491