بقلم / منجي باكير
البكالوريا منعرج حاسم في حياة التلميذ ومفصل هام في رحلته العلمية نعم ،،، لكن المجتمع وخصوصا الوالدين حملوا الامر ما لا يحتمل وأثقلوا أنفسهم ومنظوريهم بما لا يجب حتى اختل مفهوم الباكالوريا وانقلب من امتحان تقييمي يقبل كل النتايج نجاحا او اخفاقا إلى غول مارد يقلب حياة العائلة و يعكر صفوها و يعرقل كثيرا في سيرها الطبيعي ،،،
الباك في مجتمعنا اصبح باك الجميع باك المعني وباك الاب وباك الام وباك الاخوة و باك الاقرباء والجيران ايضا ، كلٌّ له رايه و قوله وتاثيره الذي يحتدم مع بداية انطلاق الامتحانات فيُدخِلون في روع التلميذ انّ دوران الكرة الارضية وشروق الشمس ومغيبها متوقف على نجاحه ..! ثم تنصب كل كامروات العائلة الضيقة والموسعة و الجيران نحو هذا التلميذ الهدف الضحية وتاتي لمسات الوالدة الممزوجة من الخوف والفرح والهلع والتخوفات والتوقعات لتباشر منظورها مباشرة لصيقة فجأة وترغمه على ريجيم جديد و سيستام جديد وضغط جديد ودعوات جديدة وابتسامات جديدة تصدر عن وجه مصفرّ ملخلخ ...
حتى ياتي اليوم الموعود ، يوم النتائج بعد سلسلة من اشاعات ظهورها قبل وقتها ، ياتي يوم النتائج لتبدا الايدي على القلوب تترقب الارسالية المحنونة والتي ستحدد حال العائلة قبلا ثم حال التلميذ ... تبدا الزغاريد تتناثر و القلوب تدق دقا حتى تدق الارسالية ، اه ، ماذا نجح ؟ لم ينجح ،،، لا كونتروووول ! وتنهال هواتف الأستفسار من كل صوب وحدب ثم السؤال عن ابناءالجيران والعائلة والاصحاب ،،، فلان نجح ، فلانة مؤجلة ، فلان رسب ، قداش المعدل ، باش تعاود و الا لا ، فلان تعب ومانجحش ، فلان ماهوش قرّاي و نجح ....
هكذا نحن عندما تتحول مفاهيمنا عن الاشياء نغرقها في الهوامش و نعطيها اكثر من معانيها ونقلب ماهيتها ونعكّر صفوها ،،، الباك لا يستحق كل هذه اللهوة الزايدة و الجنود المجندة والتضخيم المبالغ ، خصوصا اذا عرفنا انّ بعد الباك هناك ( التوجيه ) وما ادراك ما التوجيه وهو العقبة وهو محدد مستقبل التلميذ وهو الذي سيبدّل حياة العائلة وابناءها تبديلا ... التوجيه الذي سيُفرح البعض لكنه سيقلق الكثير ويعاند طموحاتهم ويقلب آمالهم ... و لكن يبقى السؤال الاهم هل الباك هي المفتاح الذهبي للمستقبل ؟؟؟ اليس كثيرا من غير باك نجحوا في حياتهم اكثر ممن تحصلوا على الباك !؟؟ اليس الباك بداية مشوار التعب خصوصا في وطن كثرت شهائده المعطلة !؟؟؟
البكالوريا منعرج حاسم في حياة التلميذ ومفصل هام في رحلته العلمية نعم ،،، لكن المجتمع وخصوصا الوالدين حملوا الامر ما لا يحتمل وأثقلوا أنفسهم ومنظوريهم بما لا يجب حتى اختل مفهوم الباكالوريا وانقلب من امتحان تقييمي يقبل كل النتايج نجاحا او اخفاقا إلى غول مارد يقلب حياة العائلة و يعكر صفوها و يعرقل كثيرا في سيرها الطبيعي ،،،
الباك في مجتمعنا اصبح باك الجميع باك المعني وباك الاب وباك الام وباك الاخوة و باك الاقرباء والجيران ايضا ، كلٌّ له رايه و قوله وتاثيره الذي يحتدم مع بداية انطلاق الامتحانات فيُدخِلون في روع التلميذ انّ دوران الكرة الارضية وشروق الشمس ومغيبها متوقف على نجاحه ..! ثم تنصب كل كامروات العائلة الضيقة والموسعة و الجيران نحو هذا التلميذ الهدف الضحية وتاتي لمسات الوالدة الممزوجة من الخوف والفرح والهلع والتخوفات والتوقعات لتباشر منظورها مباشرة لصيقة فجأة وترغمه على ريجيم جديد و سيستام جديد وضغط جديد ودعوات جديدة وابتسامات جديدة تصدر عن وجه مصفرّ ملخلخ ...
حتى ياتي اليوم الموعود ، يوم النتائج بعد سلسلة من اشاعات ظهورها قبل وقتها ، ياتي يوم النتائج لتبدا الايدي على القلوب تترقب الارسالية المحنونة والتي ستحدد حال العائلة قبلا ثم حال التلميذ ... تبدا الزغاريد تتناثر و القلوب تدق دقا حتى تدق الارسالية ، اه ، ماذا نجح ؟ لم ينجح ،،، لا كونتروووول ! وتنهال هواتف الأستفسار من كل صوب وحدب ثم السؤال عن ابناءالجيران والعائلة والاصحاب ،،، فلان نجح ، فلانة مؤجلة ، فلان رسب ، قداش المعدل ، باش تعاود و الا لا ، فلان تعب ومانجحش ، فلان ماهوش قرّاي و نجح ....
هكذا نحن عندما تتحول مفاهيمنا عن الاشياء نغرقها في الهوامش و نعطيها اكثر من معانيها ونقلب ماهيتها ونعكّر صفوها ،،، الباك لا يستحق كل هذه اللهوة الزايدة و الجنود المجندة والتضخيم المبالغ ، خصوصا اذا عرفنا انّ بعد الباك هناك ( التوجيه ) وما ادراك ما التوجيه وهو العقبة وهو محدد مستقبل التلميذ وهو الذي سيبدّل حياة العائلة وابناءها تبديلا ... التوجيه الذي سيُفرح البعض لكنه سيقلق الكثير ويعاند طموحاتهم ويقلب آمالهم ... و لكن يبقى السؤال الاهم هل الباك هي المفتاح الذهبي للمستقبل ؟؟؟ اليس كثيرا من غير باك نجحوا في حياتهم اكثر ممن تحصلوا على الباك !؟؟ اليس الباك بداية مشوار التعب خصوصا في وطن كثرت شهائده المعطلة !؟؟؟





Warda - بودّعك
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 207811