مرتجى محجوب
اشتدي أزمة تنفرجي ،
بحول الله و بفضل ارادة بناتها و أبنائها الوطنيين الصادقين ، ستتجاوز تونس محنتها و مشاكلها السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية التي تتخبط فيها ،
فقط ، فلنترك جانبا و لو مؤقتا صراعاتنا الإيديولوجية و نزعات الاقصاء و الاستئصال ، و لنضع مصلحة الوطن العليا فوق كل الاعتبارات الحزبية او الشخصية الضيقة و شتى أشكال الاصطفافات و التدخلات الخارجية .
المرحلة القادمة ليست مرحلة تكريس خيارات و توجهات حزبية مهما كانت وجاهتها و مشروعيتها ، بل مرحلة قرارات تشاركية وطنية تجنبنا الهزات و المواجهات السياسية و الاجتماعية التي لن تتحملها ظرفيتنا الحالية الهشة و المحتقنة .
الان و ليس غدا ، يجب أن يعلو صوت العقل و الحكمة فوق أصوات التهديد و الصراخ و النحيب ،
لا مفر من حكومة وحدة وطنية وفق برنامج توافقي مع المنظمات الوطنية الفاعلة و تحت قيادة لا تشوبها اي شائبة و لها من الثقافة و الحنكة السياسية ما يؤهلها لتجاوز التقلبات و العواصف الجوية ، لتحلق تونس نحو افق رحب و مستقبل أفضل ليس من أجلنا فحسب بل و خصوصا لأجل عيون أبنائنا و أجيالنا اللاحقة حتى يذكرونا بخير ، كل الخير ، و يكفينا ذلك الشرف .
في خدمتك وطني بكل صدق و اخلاص و حتى اخر رمق .
اشتدي أزمة تنفرجي ،
بحول الله و بفضل ارادة بناتها و أبنائها الوطنيين الصادقين ، ستتجاوز تونس محنتها و مشاكلها السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية التي تتخبط فيها ،
فقط ، فلنترك جانبا و لو مؤقتا صراعاتنا الإيديولوجية و نزعات الاقصاء و الاستئصال ، و لنضع مصلحة الوطن العليا فوق كل الاعتبارات الحزبية او الشخصية الضيقة و شتى أشكال الاصطفافات و التدخلات الخارجية .
المرحلة القادمة ليست مرحلة تكريس خيارات و توجهات حزبية مهما كانت وجاهتها و مشروعيتها ، بل مرحلة قرارات تشاركية وطنية تجنبنا الهزات و المواجهات السياسية و الاجتماعية التي لن تتحملها ظرفيتنا الحالية الهشة و المحتقنة .
الان و ليس غدا ، يجب أن يعلو صوت العقل و الحكمة فوق أصوات التهديد و الصراخ و النحيب ،
لا مفر من حكومة وحدة وطنية وفق برنامج توافقي مع المنظمات الوطنية الفاعلة و تحت قيادة لا تشوبها اي شائبة و لها من الثقافة و الحنكة السياسية ما يؤهلها لتجاوز التقلبات و العواصف الجوية ، لتحلق تونس نحو افق رحب و مستقبل أفضل ليس من أجلنا فحسب بل و خصوصا لأجل عيون أبنائنا و أجيالنا اللاحقة حتى يذكرونا بخير ، كل الخير ، و يكفينا ذلك الشرف .
في خدمتك وطني بكل صدق و اخلاص و حتى اخر رمق .





Warda - بودّعك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 207438