كتبه / توفيق زعفوري..
بدأ التفكير لإعداد للمؤتمر ال11 لحزب حركة النهضة، و بدأت معه بعض تصريحات قياديي الصف الأول ممن هم في الحركة و حتى من خرجوا منها و السؤال المحوري، هو هل أن حركة النهضة ستحافظ على "نظامها" الديمقراطي الداخلي، أم أنها حركة لازالت لم تتخلص من الأيديولوجيا، و فكر الجماعة،!؟ ؟الحركة أمام باب التاريخ لتثبت لنفسها أولا و لتاريخها ثانيا أنها فعلا حركة ديمقراطية...
بعبارة أوضح، هل سيُصار إلى التمديد للسيد راشد الغنوشي، و تعديل النظام السياسي للحركة ما يتيح له الحصول على دورة رئاسية ثالثة، أم أنه سيكون المرشد الأعلى من خارج الحركة..
أغلب أعضاء شورى النهضة قد صرحوا أنه حفاظا على سلامة الحركة، لا يمكن تعديل اي فصل من فصول النظام الأساسي للحركة ما يعني انه لابد من إختيار خليفة للغنوشي و ضخ دماء جديدة في مفاصل الحركة.. قضية الإستخلاف تبدو من مصدّعات الحركة و الإختلاف فيها بيّن يزول فقط عندما تتوضح رؤية الشيخ الذي لا يزال ممسكا بالرئاستين معا في باردو، و في مونبليزير ، رأي الشيخ سيكون محددا و مجددا ، سيسمح بإختبار ديمقراطية الحركة و مدنية الحركة و أنه لا علاقة لها بالأخونة كما يدعي خصومها، و انها الحركة التي ستدخل التاريخ..
لا تزال الحركة بعيدة عن التخلص من إرثها و ماضيها السياسي و إرتباطاتها، رغم الوهج المدني الظاهر عليها، إذ لا يزال طيف مقرب جدا من الرئيس يدعمه و يتمسك برئاسته حتى في دورة ثالثة، لا يسمح بها قانون الحركة الأساسي و نظامها الداخلي، و طالما صرح الشيخ أن الحركة، حركة ديمقراطية يُتداول في شوراها بطريقة ديمقراطية كل ما يخص الحزب و الدولة، فإنه و تماشيا مع منطق التداول السياسي و تجانسا مع القانون، فإنه من المفروض ان يكون التونسيون و متابعي الشأن العام على علم و بيّنة ممن سيكون الخليفة، تماما كالديمقراطيات العريقة، حتى قبل نهاية العهدة و الدورات المنصوص عليها في الدساتير، نتعرف على الرئيس اللاحق، حتى قبل أن يغادر الرئيس الحالي مقعده كالولايات المتحدة و ألمانيا الفيدرالية و غيرها.. لماذا في حركة النهضة لازلنا لا نعرف ملامح السيد الذي سيخلف الغنوشي!؟؟
للحركة واقعها الداخلي و حركاتها و سكناتها و تقلّباتها ، و الإختيار فيها سيكون كاختيار البابا، صعبا جدا و لن نتبيّن الدخان الأبيض الا بعد جدل كبير في الشورى، بين المحافظين و " المجددين" تكون الكلمة الفصل فيها للشيخ دون سواه..
اليوم و في شهادة للتاريخ، لدى مركز التميمي للدراسات صرح القيادي السابق عبد الحميد الجلاصي، و ركّز على وضع حركة النهضة أمام المؤتمر القادم، و مسألة الديمقراطية و التداول فيها، و أعلن صراحة موقفه "الرافض" المساس بقانونها الأساسي حفاظا على جسم الحركة و ديمقراطيتها، فهي الان انام باب التاريخ، إما ان تدخل و إما أن تخرج.. من التاريخ..ننتظر و نرى...
بدأ التفكير لإعداد للمؤتمر ال11 لحزب حركة النهضة، و بدأت معه بعض تصريحات قياديي الصف الأول ممن هم في الحركة و حتى من خرجوا منها و السؤال المحوري، هو هل أن حركة النهضة ستحافظ على "نظامها" الديمقراطي الداخلي، أم أنها حركة لازالت لم تتخلص من الأيديولوجيا، و فكر الجماعة،!؟ ؟الحركة أمام باب التاريخ لتثبت لنفسها أولا و لتاريخها ثانيا أنها فعلا حركة ديمقراطية...
بعبارة أوضح، هل سيُصار إلى التمديد للسيد راشد الغنوشي، و تعديل النظام السياسي للحركة ما يتيح له الحصول على دورة رئاسية ثالثة، أم أنه سيكون المرشد الأعلى من خارج الحركة..
أغلب أعضاء شورى النهضة قد صرحوا أنه حفاظا على سلامة الحركة، لا يمكن تعديل اي فصل من فصول النظام الأساسي للحركة ما يعني انه لابد من إختيار خليفة للغنوشي و ضخ دماء جديدة في مفاصل الحركة.. قضية الإستخلاف تبدو من مصدّعات الحركة و الإختلاف فيها بيّن يزول فقط عندما تتوضح رؤية الشيخ الذي لا يزال ممسكا بالرئاستين معا في باردو، و في مونبليزير ، رأي الشيخ سيكون محددا و مجددا ، سيسمح بإختبار ديمقراطية الحركة و مدنية الحركة و أنه لا علاقة لها بالأخونة كما يدعي خصومها، و انها الحركة التي ستدخل التاريخ..
لا تزال الحركة بعيدة عن التخلص من إرثها و ماضيها السياسي و إرتباطاتها، رغم الوهج المدني الظاهر عليها، إذ لا يزال طيف مقرب جدا من الرئيس يدعمه و يتمسك برئاسته حتى في دورة ثالثة، لا يسمح بها قانون الحركة الأساسي و نظامها الداخلي، و طالما صرح الشيخ أن الحركة، حركة ديمقراطية يُتداول في شوراها بطريقة ديمقراطية كل ما يخص الحزب و الدولة، فإنه و تماشيا مع منطق التداول السياسي و تجانسا مع القانون، فإنه من المفروض ان يكون التونسيون و متابعي الشأن العام على علم و بيّنة ممن سيكون الخليفة، تماما كالديمقراطيات العريقة، حتى قبل نهاية العهدة و الدورات المنصوص عليها في الدساتير، نتعرف على الرئيس اللاحق، حتى قبل أن يغادر الرئيس الحالي مقعده كالولايات المتحدة و ألمانيا الفيدرالية و غيرها.. لماذا في حركة النهضة لازلنا لا نعرف ملامح السيد الذي سيخلف الغنوشي!؟؟
للحركة واقعها الداخلي و حركاتها و سكناتها و تقلّباتها ، و الإختيار فيها سيكون كاختيار البابا، صعبا جدا و لن نتبيّن الدخان الأبيض الا بعد جدل كبير في الشورى، بين المحافظين و " المجددين" تكون الكلمة الفصل فيها للشيخ دون سواه..
اليوم و في شهادة للتاريخ، لدى مركز التميمي للدراسات صرح القيادي السابق عبد الحميد الجلاصي، و ركّز على وضع حركة النهضة أمام المؤتمر القادم، و مسألة الديمقراطية و التداول فيها، و أعلن صراحة موقفه "الرافض" المساس بقانونها الأساسي حفاظا على جسم الحركة و ديمقراطيتها، فهي الان انام باب التاريخ، إما ان تدخل و إما أن تخرج.. من التاريخ..ننتظر و نرى...





Farid - بنادي عليك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 206518