الأناضول -
مشدداً على مواصلة بلاده دعم الشعب الليبي إلى أن يعم السلام والاستقرار سائر المناطق الليبية.
قال فؤاد أوقطاي، نائب الرئيس التركي، إن المسار الشرعي للقانون الدولي هو من يحدد مستقبل السلام في ليبيا.
وأضاف في كلمة له خلال مراسم افتتاح بولاية يوزغاط، وسط تركيا، أن بلاده تسطّر التاريخ في ليبيا، بعدما مزّقت الخرائط والمخططات التي كانت تهدف لإقصائها في شرقي البحر المتوسط.
وأوضح أن حكومة الوفاق الوطني الليبية، تمكنت بموقفها الحازم وبدعم من أنقرة، إفشال المؤامرات التي كانت تحاك في ليبيا.
وشدد على ضرورة أن يعلم "الانقلابيون أن المسار الشرعي للقانون الدولي هو من يحدد مستقبل السلام في ليبيا."
وأشار إلى أن "الذين لم يتمكنوا من طرح أي حل في ليبيا بدأوا برفع أصواتهم مع استعادة الحكومة للمدن من يد الانقلابيين."
وتابع: "سنقف بقوّة إلى جانب إخواننا الليبيين، ممثّلي روح عمر المختار في المقاومة، إلى أن يعمّ السلام، والاستقرار والعدل في سائر مناطق ليبيا."
هذا وتدعم تركيا حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دولياً، بموجب مذكرة تفاهم أبرمت بين أنقرة وطرابلس، في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
ومؤخراً، حقق الجيش الليبي انتصارات على مليشيا الانقلابي خليفة حفتر، أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، وترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.
وكانت مليشيا حفتر قد شنت بدعم من دول عربية وأوروبية عدوانا على طرابلس في 4 أبريل/ نيسان 2019، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي واسع.
مشدداً على مواصلة بلاده دعم الشعب الليبي إلى أن يعم السلام والاستقرار سائر المناطق الليبية.
قال فؤاد أوقطاي، نائب الرئيس التركي، إن المسار الشرعي للقانون الدولي هو من يحدد مستقبل السلام في ليبيا.
وأضاف في كلمة له خلال مراسم افتتاح بولاية يوزغاط، وسط تركيا، أن بلاده تسطّر التاريخ في ليبيا، بعدما مزّقت الخرائط والمخططات التي كانت تهدف لإقصائها في شرقي البحر المتوسط.
وأوضح أن حكومة الوفاق الوطني الليبية، تمكنت بموقفها الحازم وبدعم من أنقرة، إفشال المؤامرات التي كانت تحاك في ليبيا.
وشدد على ضرورة أن يعلم "الانقلابيون أن المسار الشرعي للقانون الدولي هو من يحدد مستقبل السلام في ليبيا."
وأشار إلى أن "الذين لم يتمكنوا من طرح أي حل في ليبيا بدأوا برفع أصواتهم مع استعادة الحكومة للمدن من يد الانقلابيين."
وتابع: "سنقف بقوّة إلى جانب إخواننا الليبيين، ممثّلي روح عمر المختار في المقاومة، إلى أن يعمّ السلام، والاستقرار والعدل في سائر مناطق ليبيا."
هذا وتدعم تركيا حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دولياً، بموجب مذكرة تفاهم أبرمت بين أنقرة وطرابلس، في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
ومؤخراً، حقق الجيش الليبي انتصارات على مليشيا الانقلابي خليفة حفتر، أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، وترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.
وكانت مليشيا حفتر قد شنت بدعم من دول عربية وأوروبية عدوانا على طرابلس في 4 أبريل/ نيسان 2019، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي واسع.





Oulaya - نظرة من عينيك
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 205828