كتبه / توفيق زعفوري..
إنتشر على منصات التواصل الاجتماعي فيديو، يظهر فيه شرطي إيطالي، يصيح في وجه شاب تونسي، و يقول له "كن رجلا و أصفعه هكذا" في إهانة واضحة و صريحة لاحد شبان تونس الذين يتواجدون على الأراضي الإيطالية بصفة شرعية أو غير شرعية، و قد سارع السفير الإيطالي بتونس إلى تبيان أن الشرطي وقع إيقافه عن العمل و إتخاذ الإجراءات في شانه و أن ما يجمع تونس و إيطاليا من علاقات متينة أكبر من حادثة معزولة.. و هذه الحادثة المعزولة تذكرني بحادثة معزولة أخرى أقدم عليها اليمين، زعيم رابطة الشمال Matteo salvini عندما دق جرس أحد المهاجرين التونسيين و سأله إن كان يتاجر في المخدرات!!! كان مصحوبا وقتها بكاميرا و صحفيين و أشباه العنصريين و المتطرفين أمثاله، و لم تكن وقتها حالة معزولة و لكنها من صميم فلسفة اليمين المعادي المهاجرين و للهجرة عموما..
هذه الصفعة ، ليست موجهة إلى أحد شاب تونس من طرف شاب تونسي آخر، و لكنها تدق إسفينا صدئا في نسيج العلاقات التونسية الإيطالية، و هي ليست حادثة معزولة، نظرا لما يعانيه المهاجرون في مختلف بلدان الإقامة، إيطاليا و غيرها
منذ أسابيع هددت وزيرة الفلاحة الإيطالية Térésa planova بالإستقالة إن لم يتم تسوية وضعية المهاجرين، و ذلك بغرض تمكينهم من تصاريح عمل في القطاع الفلاحي، من أجل إنقاذ المحاصيل الفلاحية، و الحقيقة أن هذا الإجراء تزامن مع سياسات الإحتياط و الوقاية التي إتبعتها السلطات الإيطالية، لم يكن الإجراء موجها من أجل سواد عيون المهاجرين و لكنه حل ظرفي في ظل غياب اليد العاملة الفلاحية و تخوفها من تفشي فيروس كورونا الذي ضرب إيطاليا في مقتل قبل شهر و نصف، و إلا كان وقع إقراره منذ سنوات طويلة..
ما يعانيه شباب تونس من إحباط و تهميش ممنهج و إنسداد آفاق الشغل، يدفعه إلى المجازفة و التضحية بالروح الغالية من أجل كرامته و كرامة عائلته و أبنائه، وضع لا يجيد عليه كلنا في تونس مسؤولين عنه، و لكن معاملة هؤلاء بكرامة ليست مِنّة من أحد، خصوصا و أنهم يساهمون كل حسب ما إكتسبه في تنمية البلد المضيف..
منذ أسبوعين و في مقاطعة السين و المارن قام كهل جزائري بإنقاذ فتاة فرنسية من محا لة إغتصاب مخاطرا بنفسه.. تلك ليست حالات معزولة و لكنها ثقافة و سبوك متأصل و أخلاقيات مغروسة في نفوس المهاجرين، غير أن حظهم من الدنيا قليل، و معالجة ملف المهاجرين التونسيين، ليست فقط أولوية و لكنه حتمي و ضروري من أجل تنمية فرص التعاون الاقتصادي بين ضفتي المتوسط...
إنتشر على منصات التواصل الاجتماعي فيديو، يظهر فيه شرطي إيطالي، يصيح في وجه شاب تونسي، و يقول له "كن رجلا و أصفعه هكذا" في إهانة واضحة و صريحة لاحد شبان تونس الذين يتواجدون على الأراضي الإيطالية بصفة شرعية أو غير شرعية، و قد سارع السفير الإيطالي بتونس إلى تبيان أن الشرطي وقع إيقافه عن العمل و إتخاذ الإجراءات في شانه و أن ما يجمع تونس و إيطاليا من علاقات متينة أكبر من حادثة معزولة.. و هذه الحادثة المعزولة تذكرني بحادثة معزولة أخرى أقدم عليها اليمين، زعيم رابطة الشمال Matteo salvini عندما دق جرس أحد المهاجرين التونسيين و سأله إن كان يتاجر في المخدرات!!! كان مصحوبا وقتها بكاميرا و صحفيين و أشباه العنصريين و المتطرفين أمثاله، و لم تكن وقتها حالة معزولة و لكنها من صميم فلسفة اليمين المعادي المهاجرين و للهجرة عموما..
هذه الصفعة ، ليست موجهة إلى أحد شاب تونس من طرف شاب تونسي آخر، و لكنها تدق إسفينا صدئا في نسيج العلاقات التونسية الإيطالية، و هي ليست حادثة معزولة، نظرا لما يعانيه المهاجرون في مختلف بلدان الإقامة، إيطاليا و غيرها
منذ أسابيع هددت وزيرة الفلاحة الإيطالية Térésa planova بالإستقالة إن لم يتم تسوية وضعية المهاجرين، و ذلك بغرض تمكينهم من تصاريح عمل في القطاع الفلاحي، من أجل إنقاذ المحاصيل الفلاحية، و الحقيقة أن هذا الإجراء تزامن مع سياسات الإحتياط و الوقاية التي إتبعتها السلطات الإيطالية، لم يكن الإجراء موجها من أجل سواد عيون المهاجرين و لكنه حل ظرفي في ظل غياب اليد العاملة الفلاحية و تخوفها من تفشي فيروس كورونا الذي ضرب إيطاليا في مقتل قبل شهر و نصف، و إلا كان وقع إقراره منذ سنوات طويلة..
ما يعانيه شباب تونس من إحباط و تهميش ممنهج و إنسداد آفاق الشغل، يدفعه إلى المجازفة و التضحية بالروح الغالية من أجل كرامته و كرامة عائلته و أبنائه، وضع لا يجيد عليه كلنا في تونس مسؤولين عنه، و لكن معاملة هؤلاء بكرامة ليست مِنّة من أحد، خصوصا و أنهم يساهمون كل حسب ما إكتسبه في تنمية البلد المضيف..
منذ أسبوعين و في مقاطعة السين و المارن قام كهل جزائري بإنقاذ فتاة فرنسية من محا لة إغتصاب مخاطرا بنفسه.. تلك ليست حالات معزولة و لكنها ثقافة و سبوك متأصل و أخلاقيات مغروسة في نفوس المهاجرين، غير أن حظهم من الدنيا قليل، و معالجة ملف المهاجرين التونسيين، ليست فقط أولوية و لكنه حتمي و ضروري من أجل تنمية فرص التعاون الاقتصادي بين ضفتي المتوسط...





Oulaya - نظرة من عينيك
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 205695