علينا الاسراع بحكومة ما بعد الفخفاخ



مرتجى محجوب

حكومة بحزام سياسي ضعيف او حتى أقل من النصاب المطلوب لتمرير القوانين العادية في مجلس النواب اذا أخذنا بعين الاعتبار عدم رضاء النهضة على منهجية تشكيل الحكومة و مكوناتها .


أضف لذلك تجاوزات خطيرة و خرق للقانون من طرف بعض الوزراء لم تعقبه اجراءات تأديبية او قرارات حازمة ،
الى ان وصلنا لأم الفضائح ، تلك المتعلقة بوضعية تضارب المصالح لدى السيد رئيس الحكومة و التي ضربت مصداقية حكومته في الصميم ، و خصوصا مع حديث البعض عن مقترح رئيس الحكومة عند التشكيل ، لتقسيم وزارة البيئة و تشبثه بوزير لا يحظى بسمعة سياسية براقة و لا فائدة في الحديث أكثر ،

سيدي رئيس الجمهورية ، أنتم كذلك في كل الحالات مخطؤون ، فان لم تكونوا على علم بتضارب المصالح قبل التكليف فذلك أمر لا يجوز و غير مقبول من أعلى هرم السلطة ، أما اذا كنتم على علم ، فتلك جريمة لا تغتفر .

كنت أنتظر شخصيا أن يضع السيد الياس الفخفاخ استقالته على الطاولة لا أن يبادر ببيع أسهمه المملوكة و الذي لن يدحض الشكوك و الشبهات و لكنه ربما فقط سيسوي وضعية قانونية .

حقيقة ، عيب كبير أن يحصل مثل هذا في ظروف تونس الكارثية الحالية و التي تقتضي رؤساء ووزراء فوق كل الشبهات و الشكوك ،
وضعية تقتضي حكومة ذات مصداقية عالية لدى شعب ينتظر بصيصا من الأمل و الانجاز ،

حكومة الفخفاخ الحالية قد فقدت تقريبا جميع رصيدها السياسي ، و الواجب و المصلحة الوطنية يقتضيان تعويضها في أقرب الاجال و هو ما يفترض أن يكون حوله إجماع .

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 205638

Ahmed01  (France)  |Mardi 23 Juin 2020 à 16h 01m |           
سي مرتجى ، يعمل بعمل النهضة حتى لا يبقى بينه وبينها ذراع ! يعني الابتزاز والتهديد المبطن لرئيس الحكومة : تخلّ عن حركة الشعب ولك منا التمكين

لكن الرجل صعب الشكيمة شديد المراس ، ولا سلطان لأحد عليه
وسيظل بالأمر إلى تهايته