قفراش للإعلام المصري: حراك 14 جوان نجح والسلطة قامت باعتقال 40 من قيادات الاعتصام



نصرالدّين السّويلمي

قامت إحدى قنوات الانقلاب في مصر الجمعة 19 جوان باستضافة المدعو منذر قفراش، وقالت المذيعة "معنا على الهاتف السيّد منذر قفراش رئيس جبهة إنقاذ تونس"، ثمّ سألته :"ما الذي حدث، هل فشل هذا الحراك كما تدّعي أبواق الإخوان أم ماذا؟"
فأجاب قفراش" هذا الحراك كان ناجحا بكلّ المقاييس، كان ناجحا في إطار الخطّة التي رسمناها، الشرطة انتشرت في كلّ مكان ومنعت المتظاهرين من الوصول إلى ساحة باردو، وقامت باعتقال 40 من القيادات المنظّمة للاعتصام، ووقع الترهيب والتهديد بالسجن، والسلطة كانت تعلم أنّ 20 ألف شخص كانوا سيحضرون، وهذا الرّقم يفزع الإخوان، والنّهضة كانت تعلم الــ 20 ألف سيلتحق بهم مليون أو مليون ونصف، وهذا يعني حلّ البرّلمان، وحلّ البرّلمان يعني سقوط النّهضة نهائيّا.

وقال قفراش نحن اليوم نتباحث مع كلّ القوى السياسيّة، وأنّ المرحلة القادمة سنغيّر فيها الاعتصام ليصبح أمام مقرّ حركة النّهضة وأمام قصر الرّئاسة بقرطاج، ونحن نحذّر حركة النّهضة أنّها إن واصلت منع الاعتصام فإنّنا غير مسؤولين عن العنف الذي سينجرّ عنه.


*لماذا نتحدّث عن شخصيّة كلونيّة تهريجيّة مثل قفراش؟

في الحقيقة الحديث عن هذا الكراكوز جاء للحثّ والتحفيز! نطمئن أبناء ثورتنا أنّ الإفلاس الذي وصلت إليه القيادة المركزيّة للثوّرة المضادّة في أبو ظبي ومكاتبها الفرعيّة في القاهرة والرّياض وبعض الجيوب الأخرى، هذا الإفلاس لم يسبق أن بلغه محور الشرّ منذ تأسيسه، فعندما يصبح تركيز الإعلام المصري على شخصيّة أشعبيّة "أشعب" نستعملها في تونس للتندّر، فهذا يعني أنّهم بصدد رقصة الديك المذبوح، انتهت مؤنتهم من الخونة، ووصلوا في تجريفهم إلى تخ الزّير. ولم يعد أمامنا غير حسن التعامل مع الملفّ الليبي ثمّ الاحتراز من العودة إلى التناحر من داخل مكوّنات الثوّرة، أمّا من خارجها فنحن رأيناهم كيف بدأوا مع قسيلة والمزوغي وجبهة إنقاذ والجبهة الشعبيّة والنّخب بأنواعها، وانتهوا تحت قيادة المسدي وابن حليمة وقفراش!!!
ولوّلا الملفّ الليبي لأعلنت الثوّرة التونسيّة عن انتصارها بشكل نهائي، وأنّها دخلت مرحلة ملاحقة الجيوب.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 205559