بقلم / منجي باكير
السيد الرئيس تحية و سلاما
السيد الرئيس إنّ الشعب انتخبك في غالبه باصوات تتعدى او تعادل اصوات مجلس النواب مجتمعة ، انتخبك - وقتها - لنظافتك من مرض الاحزاب وفساد الاحزاب ودجل الاحزاب ، انتخبك لخطابك الذي حمل ولاءه للشعب وللشعب فقط مُهمّشه قبل حضوته و عُمقه قبل مدنه وشبابه قبل شيوخه ، انتخبك لانُ خطابك حمل التواضع والجدية ووقوفك مع الحق وفصل الخطاب ...
نعم السيد الرئيس ليس التنظير كممارسة الحكم بضغوطاته وإملاءاته وبروتوكولاته ، لكن الا صل فيه ان يبقى الصميم وأن يقاوم المبدأ و ان يفرض الحق نفسه أمام الباطل .
السيد الرئيس إنّ مبدا الوفاء لناخبيك و للوطن يفرض عليك ان تخرج لشعبك لتتبرأ من كثرة اللغط ، ومن الولاءات والانقسامات والمناكفات ، أن تتبرأ وتبريء ذمتك لشعبك بانك مازلت على العهد وان ظن شعبك فيك لن يخيب وستضمد له جراحات عقود الدكتاتورية والتسلط و ضنك العيش ...
الاصل فيه السيد الرئيس ان تكون الممثل الوفي لشعبك وسط زخم هذه الحراكات لاحزاب قطعت مع البلاد والعباد لتنخرط في اتون الخصامات والتجاذبات والذود عن مصالحها ولو استنادا لغير الوطن ولو ولاء لغير الوطن ، ولو ضياعا للوطن ،،،
السيد الرئيس الاصل فيه وتبرئة لذمتك امام شعبك والتاريخ ان تستجمع صلاحياتك و توظف رمزية رئاسة الجمهورية لتضغط فتجمّع كل مكونات المشهد السياسي الفاعل تحت مظلة واحدة وتضبط عملها بوثيقة اخلاقية ، قانونية ودستورية ملزِمة حتى ينصرفوا إلى ما ينفع البلاد والعباد ، وثيقة تضبط وتلزم وتفرض( باسم الشعب) القطع مع هذه المهاترات والبذاءات والتعطيلات المتكررة لمجلس الشعب واستغلال مؤسسات الدولة للاغراض الخاصة ولتصفية الحسابات ، فقد مجّ الشعب وكره هذا الهرج وضاعت مصالحه وعلِقت سفينة الوطن في وحلهم...
السيد الرئيس مسؤوليتك جسيمة والوضع جد مقلق والبلاد على صفيح ساخن فاعمل لاثبات الثقة الممنوحة لك والمباديء التي تحملها و الوظيفة السامية التي تشغلها لتنقذ الوطن و شعبه ليذكرك التاريخ في صفحاته الذهبية و لتثني عليك الاجيال الحاضرة واللاحقة ،،، السيد الرئيس لا تترك الفرصة للاصطفافات الرعناء ولا للإجتماعات ولا للتجمعات المشبوهة ولا للتحالفات المصلحية ، لا تدع لها الفرصة لتلعب بالوطن وتصب الزيت على النار وتغرق المركب الجامع ....
السيد الرئيس تَقبّل فائق الإحترام
السيد الرئيس تحية و سلاما
السيد الرئيس إنّ الشعب انتخبك في غالبه باصوات تتعدى او تعادل اصوات مجلس النواب مجتمعة ، انتخبك - وقتها - لنظافتك من مرض الاحزاب وفساد الاحزاب ودجل الاحزاب ، انتخبك لخطابك الذي حمل ولاءه للشعب وللشعب فقط مُهمّشه قبل حضوته و عُمقه قبل مدنه وشبابه قبل شيوخه ، انتخبك لانُ خطابك حمل التواضع والجدية ووقوفك مع الحق وفصل الخطاب ...
نعم السيد الرئيس ليس التنظير كممارسة الحكم بضغوطاته وإملاءاته وبروتوكولاته ، لكن الا صل فيه ان يبقى الصميم وأن يقاوم المبدأ و ان يفرض الحق نفسه أمام الباطل .
السيد الرئيس إنّ مبدا الوفاء لناخبيك و للوطن يفرض عليك ان تخرج لشعبك لتتبرأ من كثرة اللغط ، ومن الولاءات والانقسامات والمناكفات ، أن تتبرأ وتبريء ذمتك لشعبك بانك مازلت على العهد وان ظن شعبك فيك لن يخيب وستضمد له جراحات عقود الدكتاتورية والتسلط و ضنك العيش ...
الاصل فيه السيد الرئيس ان تكون الممثل الوفي لشعبك وسط زخم هذه الحراكات لاحزاب قطعت مع البلاد والعباد لتنخرط في اتون الخصامات والتجاذبات والذود عن مصالحها ولو استنادا لغير الوطن ولو ولاء لغير الوطن ، ولو ضياعا للوطن ،،،
السيد الرئيس الاصل فيه وتبرئة لذمتك امام شعبك والتاريخ ان تستجمع صلاحياتك و توظف رمزية رئاسة الجمهورية لتضغط فتجمّع كل مكونات المشهد السياسي الفاعل تحت مظلة واحدة وتضبط عملها بوثيقة اخلاقية ، قانونية ودستورية ملزِمة حتى ينصرفوا إلى ما ينفع البلاد والعباد ، وثيقة تضبط وتلزم وتفرض( باسم الشعب) القطع مع هذه المهاترات والبذاءات والتعطيلات المتكررة لمجلس الشعب واستغلال مؤسسات الدولة للاغراض الخاصة ولتصفية الحسابات ، فقد مجّ الشعب وكره هذا الهرج وضاعت مصالحه وعلِقت سفينة الوطن في وحلهم...
السيد الرئيس مسؤوليتك جسيمة والوضع جد مقلق والبلاد على صفيح ساخن فاعمل لاثبات الثقة الممنوحة لك والمباديء التي تحملها و الوظيفة السامية التي تشغلها لتنقذ الوطن و شعبه ليذكرك التاريخ في صفحاته الذهبية و لتثني عليك الاجيال الحاضرة واللاحقة ،،، السيد الرئيس لا تترك الفرصة للاصطفافات الرعناء ولا للإجتماعات ولا للتجمعات المشبوهة ولا للتحالفات المصلحية ، لا تدع لها الفرصة لتلعب بالوطن وتصب الزيت على النار وتغرق المركب الجامع ....
السيد الرئيس تَقبّل فائق الإحترام





Latifa Arfaoui - انشاء الله
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 205359