يا موسى ..



أبو مـــــازن

أحمد موسى الوجه الإعلامي المصري الذي كان مدمرة بالستية تقذف كل قنابلها العنقودية لبث الفوضى والكراهية وتقسيم المجتمع التونسي. أسبوع كامل من التحريض والتهريج واصطناع الأبطال والبطلات وايهام العالم بأننا نسير نحو ثلاثين يونيو تونسية. حديثه عن جبهة انقاض وعن بطولات وهمية وكأننا شعب الفول والطعمية الذي أذله الانقلاب وبدّع بكافة الاحرار من اليمين ومن اليسار بل والصحفيين والعسكر والأجانب فتسبب في أكثر من أزمة ديبلوماسية.


قلنا سيخرس مباشرة بعد ما عاين من براعة الديمقراطية التونسية وتفهم الناس للوضع الحالي، سيكنس مسوادته ويصوم عن الكلام بخصوص تونس التي لا يمكن له أن يتصور قيمة الحرية التي نعيشها وان كانت تخطو خطواتها وسط ازمة اقتصادية خانقة. قلنا سنرتاح بعد أن هجرت الناس ساحة باردو و لم تعر الاعتصام المزعوم أي أهمية ولكن هيهات، أنّى للثرثار المهذار أن يغلق فاه و ينقطع عن نصائحه العديمة الفائدة.

لو نجحت مصر بعد انقلابها الذي قارب سنواته السبع لقلنا يحاول المسكين أن يفيدنا بتجربة ناجحة أو حتى نصف ناحجة. لو لم نشاهد المواقف المخزية لنظام الانقلاب في اليمن وليبيا وتملقه الى العدو الصهيوني لقلنا أخ كبير يعلمنا كيف نسوس علاقاتنا. لكن مصر العزيزة تتخبط في العبث بين فقر وظلم وعجرفة فارغة وكورونا ونيل يكاد أن ينشف.

الغريب أن موسى هذا استهجن نقدنا له واستغرابنا تدخله في شؤوننا فأعاد الكرّة وأغلظ في القول . نعم لازال ينعم بأموال الامارات وعليه ايفاء تعهداته ثم لعله يسكت فنرتاح. ما يؤرق مصر اليوم نهضة أخرى جثمت على عالي نيل مصر العظيم لتحتكر الماء أما نهضة تونس فهي بعيدة جدا على الانقلاب لا تربطها بمصر غير أخوة قديمة وحنين لأخ كبير أنهكه المرض ولعله يتعافى ولو بعد حين. أما من يدفع لك فقد كفاك سجالنا بعد أن وكّل من بيننا من يقاسمك نفس الطرح وربما نفس الأسلوب. أصمت اذن أيها لمهذار فتونس لا تساس بأموال البترودولار.

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 205276

Abouhamza  (Tunisia)  |Lundi 15 Juin 2020 à 21h 02m |           
احرار مصر كثير ولكنهم لازموا الصمت
الى وقت معين والناهقون هم من تراهم في الاعلام المصري المتخلف ويعلمون انهم يسيوون لبلدهم ولكن لارضا الدكتاتور والتمعش مع بيع الذمة يفعلون كل شيء حتى بيع الوطن فالخزي والعار له ولامثاله