بقلم / منجي باكير
اجتمعوا وجمّعوا و نادوا وصاحوا وتنادوا على المواقع الاجتماعية وعلى قنوات العار المحلية والاجنبية وبشروا بان رؤوس المجلس النيابي اينعت وحان إسقاطها وانّ عصر الجمهورية الثالثة قد بدا ولا خوانجية بعد اليوم ( ومن لم يكن معنا فهو خوانجي ) ،،، وتقاسموا الادوار وقسموا الحدث الجلل الى يوم افتتاحية ) ويوما للعرس الاكبر ( ...) ،،، جاء اليوم الموعود وقد خاب من حمل لواء الانقلاب المغذَّى بالرز الاماراتي ، فكان حشد وسائل الاعلام البرّانية اكثر من جموع الجماهير (الغفيرة) التي توسطها شيخ المشايخ يغطي صلعته من لفيح الهاجرة ( السخانة من فوق و اللوطة ) ...
حيث انسل اكثر القادة - المناذلين - لانهم (شموها قارصة) و لم يحضر سوى حوالي60 نفرا ارادوا دخول التاريخ بإقامة الجمهورية الثالثة ! لكنّ التاريخ ماحبّش يقبلهم ، قال لهم نظفوا ارواحكم قبل !

مع هذا الإخفاق الذريع والسقوط المدوي و ( الحشمة ) مع ممولي الانقلاب والحسرة على الرز الضائع اُُسقط في ايدي - الجَماعة - وانهارت بنت المسدي باكية من صدمة النتيجة البائسة جدا فقامت شرطية (محجبة) بمرافقتها وحاولت الرفع من معنوياتها بالسماح لها ومرافقيها من الاقتراب من ساحة باردو في مشهد أثار عديد التفاعلات وجعل بعضهم يقول جات تطيّح في الخوانجية لقات روحها بين احضان واحدة متحجبة تمسح لها في دموعها ولسان حالها يقول ( يا شماتة ابلا طازة فيّا )
ثم رجع الجمع منكوسي الرؤوس مكسوري الخواطر ويا خيبة من سعى إفسادا و انقلابا في هذا الوطن العزيز ...
اجتمعوا وجمّعوا و نادوا وصاحوا وتنادوا على المواقع الاجتماعية وعلى قنوات العار المحلية والاجنبية وبشروا بان رؤوس المجلس النيابي اينعت وحان إسقاطها وانّ عصر الجمهورية الثالثة قد بدا ولا خوانجية بعد اليوم ( ومن لم يكن معنا فهو خوانجي ) ،،، وتقاسموا الادوار وقسموا الحدث الجلل الى يوم افتتاحية ) ويوما للعرس الاكبر ( ...) ،،، جاء اليوم الموعود وقد خاب من حمل لواء الانقلاب المغذَّى بالرز الاماراتي ، فكان حشد وسائل الاعلام البرّانية اكثر من جموع الجماهير (الغفيرة) التي توسطها شيخ المشايخ يغطي صلعته من لفيح الهاجرة ( السخانة من فوق و اللوطة ) ...
حيث انسل اكثر القادة - المناذلين - لانهم (شموها قارصة) و لم يحضر سوى حوالي60 نفرا ارادوا دخول التاريخ بإقامة الجمهورية الثالثة ! لكنّ التاريخ ماحبّش يقبلهم ، قال لهم نظفوا ارواحكم قبل !

مع هذا الإخفاق الذريع والسقوط المدوي و ( الحشمة ) مع ممولي الانقلاب والحسرة على الرز الضائع اُُسقط في ايدي - الجَماعة - وانهارت بنت المسدي باكية من صدمة النتيجة البائسة جدا فقامت شرطية (محجبة) بمرافقتها وحاولت الرفع من معنوياتها بالسماح لها ومرافقيها من الاقتراب من ساحة باردو في مشهد أثار عديد التفاعلات وجعل بعضهم يقول جات تطيّح في الخوانجية لقات روحها بين احضان واحدة متحجبة تمسح لها في دموعها ولسان حالها يقول ( يا شماتة ابلا طازة فيّا )
ثم رجع الجمع منكوسي الرؤوس مكسوري الخواطر ويا خيبة من سعى إفسادا و انقلابا في هذا الوطن العزيز ...





Latifa Arfaoui - انشاء الله
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 205275