نصرالدّين السويلمي
اتهم النّاطق الرّسمي باسم جبهة الانقاذ فتحي الورفلي هيئة الانّتخابات ضمنيّا والأحزاب والشخصيّات المترشّحة للانّتخابات بالتزوير وبإقحام المال السّياسي في التّنافس الانّتخابي، وقال الورفلي في حوار مع قناة الحرّة أنّه كان أصغر المترشّحين إلى الرّئاسيّات ولولا المال السّياسي لأصبح رئيسا لتونس!!! للإشارة فإنّ فتحي الورفلي رئيس حزب تونس بيتنا كان أعلن يوم 18 أوت 2019 عن انسحابه من سباق الانّتخابات الرّئاسيّة من أجل دعم سلمى اللّومي، ونوّه بحظوظ اللّومي وأشاد بشخصها بل قال أنّها "ميركل تونس القادمة".
وقام الورفلي وحزبه بالتحشيد للسيّدة سلمى اللّومي التي اكتفت في الدّور الأوّل من السّباق الرّئاسي بالمرتبة 23 وبنسبة 0.15% يتقدّمها النّقابي المخضرم عبيد البريكي بنسبة 0.17%.
وأغرب ما صدر من الورفلي في تصريحاته عقب الخيبة المُرّة قوله أنّ السّلطات التونسيّة منعت الحافلات القادمة من شتى الولايات من دخول العاصمة!!!!!! كيف ذلك أيّها الورفلي؟ إذا كان سكان الشّارع القريب المتقاطع مع ساحة باردو لم يتحرّكوا لتعزيز المليونيّة وهم على بعد أمتار منها، فكيف تتحرّك الحافلات من تطاوين وقابس وقفصة والكاف!!!
ولأنّ الشّعوب تتعلّم من تجاربها وتتحصّن ضدّ البروباغندا، تمكّنت محطّة 2019 الرّئاسيّة من تعرية المستور الإعلامي، أو القوى المنفوخة بسيليكون عبد الوهّاب عبد الله وكذا بسيليكون أو ڨطران محمّد بن زايد، ثمّ جاءت محطّة 1 جوان لتكشف الجثث المتلفزة التي صنع لها الإعلام المحلّي والإقليمي أطرافا وكساها لحما وبعث فيها الحياة، ولأنّه ليس غير الله يحسن ذلك، حال خرجت الجثث من استوديوهات الثّورة المضادّة وتعرّضت إلى الشّمس سالت وتخمّرت وفسد طعمها وتغير لونها وبدت مؤذية غير مُغرية كما سوّق لها سحرة الصّورة المزوّرة.
وإذا كان اعتصام بن حليمة أسعفه الإعلام وتغاضى أو تواطأ المدوّنون وقبلوا بتسمية، "عشارية 1 جوان" فإنّه لم يبق للمسدي والورفلي غير خماسيّة 14 جوان.
اتهم النّاطق الرّسمي باسم جبهة الانقاذ فتحي الورفلي هيئة الانّتخابات ضمنيّا والأحزاب والشخصيّات المترشّحة للانّتخابات بالتزوير وبإقحام المال السّياسي في التّنافس الانّتخابي، وقال الورفلي في حوار مع قناة الحرّة أنّه كان أصغر المترشّحين إلى الرّئاسيّات ولولا المال السّياسي لأصبح رئيسا لتونس!!! للإشارة فإنّ فتحي الورفلي رئيس حزب تونس بيتنا كان أعلن يوم 18 أوت 2019 عن انسحابه من سباق الانّتخابات الرّئاسيّة من أجل دعم سلمى اللّومي، ونوّه بحظوظ اللّومي وأشاد بشخصها بل قال أنّها "ميركل تونس القادمة".
وقام الورفلي وحزبه بالتحشيد للسيّدة سلمى اللّومي التي اكتفت في الدّور الأوّل من السّباق الرّئاسي بالمرتبة 23 وبنسبة 0.15% يتقدّمها النّقابي المخضرم عبيد البريكي بنسبة 0.17%.
وأغرب ما صدر من الورفلي في تصريحاته عقب الخيبة المُرّة قوله أنّ السّلطات التونسيّة منعت الحافلات القادمة من شتى الولايات من دخول العاصمة!!!!!! كيف ذلك أيّها الورفلي؟ إذا كان سكان الشّارع القريب المتقاطع مع ساحة باردو لم يتحرّكوا لتعزيز المليونيّة وهم على بعد أمتار منها، فكيف تتحرّك الحافلات من تطاوين وقابس وقفصة والكاف!!!
ولأنّ الشّعوب تتعلّم من تجاربها وتتحصّن ضدّ البروباغندا، تمكّنت محطّة 2019 الرّئاسيّة من تعرية المستور الإعلامي، أو القوى المنفوخة بسيليكون عبد الوهّاب عبد الله وكذا بسيليكون أو ڨطران محمّد بن زايد، ثمّ جاءت محطّة 1 جوان لتكشف الجثث المتلفزة التي صنع لها الإعلام المحلّي والإقليمي أطرافا وكساها لحما وبعث فيها الحياة، ولأنّه ليس غير الله يحسن ذلك، حال خرجت الجثث من استوديوهات الثّورة المضادّة وتعرّضت إلى الشّمس سالت وتخمّرت وفسد طعمها وتغير لونها وبدت مؤذية غير مُغرية كما سوّق لها سحرة الصّورة المزوّرة.
وإذا كان اعتصام بن حليمة أسعفه الإعلام وتغاضى أو تواطأ المدوّنون وقبلوا بتسمية، "عشارية 1 جوان" فإنّه لم يبق للمسدي والورفلي غير خماسيّة 14 جوان.





Latifa Arfaoui - انشاء الله
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 205233