فرانس 24 - أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطاب له، ألقاه مساء الأحد، بما أسماه "أول انتصار" على فيروس كورونا، معلنا عن المزيد من الإجراءات في طريق الرفع النهائي للقيود التي فرضتها الحكومة جراء فيروس كورونا. وتشمل إعادة فتح المقاهي والمطاعم بكامل الطاقة الاستيعابية في منطقة باريس.
كما أعلن ماكرون أن المدارس والإعداديات والثانويات ستستقبل جميع التلاميذ والطلبة بدءا من 22 من الشهر الجاري، حيث ستكون العودة إلى مقاعد الدرس والتحصيل إلزامية.
وانطلقت إجراءات تخفيف قيود فيروس كورونا في11 مايو/أيار، وتواصلت في مرحلتها الثانية في مطلع يونيو/حزيران، والتي أعيد بموجبها بدء فتح المقاهي والمطاعم بشروط.
ماكرون يدافع عن حصيلة حكومته في مواجهة الأزمة الصحية
وعبر ماكرون عن اعتزازه بمقاربة الحكومة الفرنسية في مواجهة الأزمة الصحية، حيث اعتبر أن "ليس هناك ما يدفعنا للخجل من حصيلتنا". وهذا، في رد منه على الانتقادات التي تعرضت لها مرارا حكومته على خلفية إدارتها للأزمة.
وأكد أن الحكومة أنفقت "500 مليار يورو" لمواجهة أزمة فيروس كورونا، مستبعدا زيادة الضرائب لتغطية نفقات مكافحة الأزمة، إذ يرى أن "الرد الوحيد: هو ببناء نموذج اقتصادي مستدام وقوي، وزيادة العمل والإنتاجية من أجل عدم الاعتماد على الآخرين".
فرنسا "لن تتساهل" مع العنصرية لكنها "لن تمحو" تاريخها
وبخصوص التوتر الذي يشهده الشارع الفرنسي حول عنف الشرطة والعنصرية، أكد ماكرون أن فرنسا "لن تتساهل" مع العنصرية لكنها "لن تمحو" تاريخها. وتعهد الرئيس الفرنسي في الوقت نفسه بأن حكومته "ستتخذ قرارات جديدة من أجل المساواة".
ويواجه ماكرون المظاهرات المناهضة للعنصرية وعنف الشرطة، التي تأتي تزامنا مع الأحداث التي تعيشها الولايات المتحدة جراء قضية جورج فلويد.
وتجددت المظاهرات المنددة بعنف الشرطة في فرنسا السبت، في تجمع هو الثاني بعد مظاهرة نظمت في 29 مايو/ أيار. ونزل نحو ثلاثة آلاف متظاهر إلى شوارع باريس، وتجمعوا في "ساحة الجمهورية"، تلبية لدعوة "لجنة الحقيقة والعدالة" التي تقودها الشقيقة الكبرى لأداما تراوري الذي توفي خلال عملية اعتقاله في 2016.
كما يواجه ماكرون أيضا غضب الشرطة التي تعتبر أنه "تم التخلي عنها" من قبل وزير الداخلية. فيما دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الأحد الرئيس الفرنسي إلى إعلان "إصلاحات ملموسة"، لإنهاء "عمليات التحقق من الهوية التي يطغى عليها التعسف والتمييز" بحسب تعبيرها.
فرانس24
كما أعلن ماكرون أن المدارس والإعداديات والثانويات ستستقبل جميع التلاميذ والطلبة بدءا من 22 من الشهر الجاري، حيث ستكون العودة إلى مقاعد الدرس والتحصيل إلزامية.
وانطلقت إجراءات تخفيف قيود فيروس كورونا في11 مايو/أيار، وتواصلت في مرحلتها الثانية في مطلع يونيو/حزيران، والتي أعيد بموجبها بدء فتح المقاهي والمطاعم بشروط.
ماكرون يدافع عن حصيلة حكومته في مواجهة الأزمة الصحية
وعبر ماكرون عن اعتزازه بمقاربة الحكومة الفرنسية في مواجهة الأزمة الصحية، حيث اعتبر أن "ليس هناك ما يدفعنا للخجل من حصيلتنا". وهذا، في رد منه على الانتقادات التي تعرضت لها مرارا حكومته على خلفية إدارتها للأزمة.
وأكد أن الحكومة أنفقت "500 مليار يورو" لمواجهة أزمة فيروس كورونا، مستبعدا زيادة الضرائب لتغطية نفقات مكافحة الأزمة، إذ يرى أن "الرد الوحيد: هو ببناء نموذج اقتصادي مستدام وقوي، وزيادة العمل والإنتاجية من أجل عدم الاعتماد على الآخرين".
فرنسا "لن تتساهل" مع العنصرية لكنها "لن تمحو" تاريخها
وبخصوص التوتر الذي يشهده الشارع الفرنسي حول عنف الشرطة والعنصرية، أكد ماكرون أن فرنسا "لن تتساهل" مع العنصرية لكنها "لن تمحو" تاريخها. وتعهد الرئيس الفرنسي في الوقت نفسه بأن حكومته "ستتخذ قرارات جديدة من أجل المساواة".
ويواجه ماكرون المظاهرات المناهضة للعنصرية وعنف الشرطة، التي تأتي تزامنا مع الأحداث التي تعيشها الولايات المتحدة جراء قضية جورج فلويد.
وتجددت المظاهرات المنددة بعنف الشرطة في فرنسا السبت، في تجمع هو الثاني بعد مظاهرة نظمت في 29 مايو/ أيار. ونزل نحو ثلاثة آلاف متظاهر إلى شوارع باريس، وتجمعوا في "ساحة الجمهورية"، تلبية لدعوة "لجنة الحقيقة والعدالة" التي تقودها الشقيقة الكبرى لأداما تراوري الذي توفي خلال عملية اعتقاله في 2016.
كما يواجه ماكرون أيضا غضب الشرطة التي تعتبر أنه "تم التخلي عنها" من قبل وزير الداخلية. فيما دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الأحد الرئيس الفرنسي إلى إعلان "إصلاحات ملموسة"، لإنهاء "عمليات التحقق من الهوية التي يطغى عليها التعسف والتمييز" بحسب تعبيرها.
فرانس24





Kadhem Essaher - سلّمتك بيد الله
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 205201