الأناضول - صفاقس / بسام بن ضو -
غرق الثلاثاء قبالة سواحل محافظة صفاقس
ارتفعت حصيلة الجثث المنتشلة جراء غرق مركب مهاجرين غير نظاميين قبالة سواحل محافظة صفاقس جنوبي تونس إلى 61، منذ الثلاثاء الماضي وحتى السبت.
وقال مدير الحماية المدنية بصفاقس العميد مراد المشري، إن الجثث تعود لـ28 امرأة و30 رجلا و3 أطفال، كانوا على متن قارب في البحر المتوسط متجه نحو إيطاليا.
وفي تصريحات للأناضول، أوضح المشري أن "هناك تونسيا واحدا بين الجثث المنتشلة، وهو قائد المركب، فيما لا تزال جنسيات البقية مجهولة، ومن المرجح أن تكون أغلبها من دولة كوت ديفوار".
كانت آخر حصيلة أعلنتها السلطات التونسية للجثث المنتشلة جراء غرق المركب 55، وذلك حتى مساء الجمعة، فيما لم يعرف على الفور عدد من كانوا على متن القارب إجمالا، وما إذا كان هناك ناجون أم لا.
ولفت المشري إلى أن البحث لا يزال جاريا عن مفقودين محتملين كانوا على متن القارب، من قبل وحدات الحرس الوطني والقوات البحرية وغواصين من الدفاع المدني.
وتزايدت وتيرة الهجرة غير النظامية عبر سواحل تونس نحو أوروبا منذ عام 2011، إلا أنها تراجعت في الفترة السابقة، بعد تشديد السلطات الخناق الأمني على منظمي هذه الهجرة.
وبحسب أرقام رسمية، فإن "22 ألف شاب تونسي هاجروا بطريقة سرية، سنة 2011 فقط، نحو السواحل الإيطالية".
وتعد البطالة والظروف الاجتماعية وضعف عجلة التنمية، من أكثر ما يجعل فئة الشباب في تونس أو في دول إفريقية يقصدون الهجرة عبر سواحل تونس.
غرق الثلاثاء قبالة سواحل محافظة صفاقس
ارتفعت حصيلة الجثث المنتشلة جراء غرق مركب مهاجرين غير نظاميين قبالة سواحل محافظة صفاقس جنوبي تونس إلى 61، منذ الثلاثاء الماضي وحتى السبت.
وقال مدير الحماية المدنية بصفاقس العميد مراد المشري، إن الجثث تعود لـ28 امرأة و30 رجلا و3 أطفال، كانوا على متن قارب في البحر المتوسط متجه نحو إيطاليا.
وفي تصريحات للأناضول، أوضح المشري أن "هناك تونسيا واحدا بين الجثث المنتشلة، وهو قائد المركب، فيما لا تزال جنسيات البقية مجهولة، ومن المرجح أن تكون أغلبها من دولة كوت ديفوار".
كانت آخر حصيلة أعلنتها السلطات التونسية للجثث المنتشلة جراء غرق المركب 55، وذلك حتى مساء الجمعة، فيما لم يعرف على الفور عدد من كانوا على متن القارب إجمالا، وما إذا كان هناك ناجون أم لا.
ولفت المشري إلى أن البحث لا يزال جاريا عن مفقودين محتملين كانوا على متن القارب، من قبل وحدات الحرس الوطني والقوات البحرية وغواصين من الدفاع المدني.
وتزايدت وتيرة الهجرة غير النظامية عبر سواحل تونس نحو أوروبا منذ عام 2011، إلا أنها تراجعت في الفترة السابقة، بعد تشديد السلطات الخناق الأمني على منظمي هذه الهجرة.
وبحسب أرقام رسمية، فإن "22 ألف شاب تونسي هاجروا بطريقة سرية، سنة 2011 فقط، نحو السواحل الإيطالية".
وتعد البطالة والظروف الاجتماعية وضعف عجلة التنمية، من أكثر ما يجعل فئة الشباب في تونس أو في دول إفريقية يقصدون الهجرة عبر سواحل تونس.





Kadhem Essaher - سلّمتك بيد الله
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 205164