بقلم / منجي باكير
وقد خاب من حمل ظلما ، الظلم ظلمات يوم القيامة ،،، تحذير ووعيد للظالم لكنّ بعض الناس لا يتورعون عن ارتكاب الظلم بكل انواعه غير عابئين بخطورة ما يقترفون او مستصغرون لما يفعلون او مغترون بالقوة او الجاه او السلطة ،،،
إنّ الظلم شرّ عظيم نهى الشرع عن فعله ، نهى عن ظلم الانسان لنفسه وعن ظلمه لاخيه الإنسان في المطلق اي حرّمه حتى مع الكافر ، أكثر منه نهى عن ظلم الحيوان، أو النبات ...
ايضا من الناس مَن لا يقدّر بعض أنواع الظلم و يحسبها هينة لكنها عن الله عظيمة ... فلا يظنّنَّ أحدا أنّ ظلمه للعباد بضرب، أو سبّ أو شتم، أو تزوير ، أو أكل مال بالباطل، أو سفك دم ، أو غيبة أو نميمة، أو استهزاء أو سخرية ، أو جرح كرامة ، لا يظننَّ أحدا أنّ شيئاً من ذلك الظلم سيضيع ويذهب دون حساب ولا عقاب ، فلابُدّ للظالم والمظلوم من الوقوف بين يدي الله عز وجل ليَحكم بينهما بالعدل الذي لا ظلم فيه ولا جاه ولا رشوة ولا شهادة زور. ﴿ اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴾ [الحج: 69]. روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لتؤدُّنَّ الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يُقادَ للشاة الجلحاءِ من الشاة القرناء».
فيا من تظلم العباد ؛ وغرّتك نفسك ، غرّك منصبك او غرتك قوة جسمك لتعتدي على خلق الله و لتغتصب اموالهم او تهتك اعراضهم او تقهرهم اتق الله في نفسك، ودع عنك الظلم والطغيان و ارجع الحقوق إلى اصحابها و اطلب المسامحة ، واعلمْ أن دعوة المظلوم مستجابة، ليس بينها وبين الله حجاب ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «دعوة المظلوم تحمل على الغمام، وتفتح لها أبواب السماوات ، ويقول الربّ تبارك وتعالى: وعزّتي لأنصرنك ولو بعد حين».
وقد خاب من حمل ظلما ، الظلم ظلمات يوم القيامة ،،، تحذير ووعيد للظالم لكنّ بعض الناس لا يتورعون عن ارتكاب الظلم بكل انواعه غير عابئين بخطورة ما يقترفون او مستصغرون لما يفعلون او مغترون بالقوة او الجاه او السلطة ،،،
إنّ الظلم شرّ عظيم نهى الشرع عن فعله ، نهى عن ظلم الانسان لنفسه وعن ظلمه لاخيه الإنسان في المطلق اي حرّمه حتى مع الكافر ، أكثر منه نهى عن ظلم الحيوان، أو النبات ...
ايضا من الناس مَن لا يقدّر بعض أنواع الظلم و يحسبها هينة لكنها عن الله عظيمة ... فلا يظنّنَّ أحدا أنّ ظلمه للعباد بضرب، أو سبّ أو شتم، أو تزوير ، أو أكل مال بالباطل، أو سفك دم ، أو غيبة أو نميمة، أو استهزاء أو سخرية ، أو جرح كرامة ، لا يظننَّ أحدا أنّ شيئاً من ذلك الظلم سيضيع ويذهب دون حساب ولا عقاب ، فلابُدّ للظالم والمظلوم من الوقوف بين يدي الله عز وجل ليَحكم بينهما بالعدل الذي لا ظلم فيه ولا جاه ولا رشوة ولا شهادة زور. ﴿ اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴾ [الحج: 69]. روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لتؤدُّنَّ الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يُقادَ للشاة الجلحاءِ من الشاة القرناء».
فيا من تظلم العباد ؛ وغرّتك نفسك ، غرّك منصبك او غرتك قوة جسمك لتعتدي على خلق الله و لتغتصب اموالهم او تهتك اعراضهم او تقهرهم اتق الله في نفسك، ودع عنك الظلم والطغيان و ارجع الحقوق إلى اصحابها و اطلب المسامحة ، واعلمْ أن دعوة المظلوم مستجابة، ليس بينها وبين الله حجاب ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «دعوة المظلوم تحمل على الغمام، وتفتح لها أبواب السماوات ، ويقول الربّ تبارك وتعالى: وعزّتي لأنصرنك ولو بعد حين».





Kadhem Essaher - سلّمتك بيد الله
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 205079