كتبه / توفيق زعفوري..
بعد لائحة سحب الثقة، أو المساءلة لرئيس مجلس النواب راشد الغنوشي على خلفية إتصاله بفايز السراج لتهنئته باستعادة السيطرة على قاعدة الوطية، و ما خلفته 19 ساعة من المناكفات و المداولات، و إنقسام حاد في تركيبة الإئتلاف الحكومي، و مكوناته تحديدا بين حركة النهضة و حركة الشعب ، و لازالت تتفاعل الازمة سياسيا.. لم يمضي الكثير حتى ألقى إئتلاف الكرامة بحجر في المياه المغليّة أصلا بطلب التصويت على لائحة طلب الإعتذار من فرنسا على الجرائم التي إرتكبتها في حق الأهالي طيلة 75 سنة، من الحقبة الإستعمارية، طلب و إن كان هناك ما يبرره تاريخيا، فإنه سقط لحسابات سياسية و أحدث طلاقا مازال صوريا بين أطياف اليمين، و هو ما عبّر عنه القيادي في إئتلاف الكرامة، عبد اللطيف العلوي، في تدوينة حزينة على جداره الفيسبوكي و صورة لزعيم الإئتلاف مطأطئ الرأس في إشارة إلى عدم رضاه عمّا آلت إليه لائحته..
اللائحة أحدثت نوعا من التفتيت في مكونات اليمين أو التشقق و غيره من الأحزاب التي أولت إهتماما أكبر لمصالحها الشخصية و الحزبية أكثر من مصالحها الوطنية، و بان بالكاشف مَن هو الوطني و من هو " الصبايحي" من هو السياسي و من هو المرتزق...
في التجارب المقارنة نجد أن العقيد معمر القذافي أجبر الإيطالببن على طلب الإعتذار و على التعويض، و كان وقتها يوصف من قبل العالم و حتى من قبل التونسيين بأنه المجنون، فيا ليتنا كنا مجانين مثله، على الاقل لن تلومنا فرنسا جنائيا!!!.
لائحة أخرى يعتزم الحزب الدستوري الحر التقدم بها إلى البرلمان و البرلمانيين، تتعلق بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين و من إرتبط بهم سياسيا و جمعياتيا كمنظمة إرهابية، لائحة برائحة سياسوية سيسية( نسبة إلى السيسي)، مصيرها معلوم باعتبار إختلافنا إيديولوجيا و سياسيا ، و عليه فهي لن تحظى ب 30 صوتا على أقصى تقدير دون إحتساب الكريدي و البيع و الشراء، فما كان من المفروض أن نتفق عليه جميعنا، إختلافنا فيه تحت قبة البرلمان تماشيا مع العديد من الضغوط في الداخل و الخارج، فما بالك بموضوع لا يجمع عليه التونسيون، كون جماعة الإخوان، جماعة إرهابية،. رغم ما علق بالجماعة و بمن هم من صلبها من جرائم و من تهم واضحة، لازالت تتفاعل في تونس في أروقة المحاكم..
اللائحة المزمع طرحها ستقسم أكثر التونسيين و تعمّق من إصطفافهم، و من تخندقهم ، لائحة كسابقتها بعيدة عن مشاغل التنمية و مشاكل البطالة و الإحتجاجات و الإعتصامات المتكاثرة و كأننا في عالم آخر، لوائح تهتم بالمعارك أكثر من إهتمامها بمحاربة الفساد و الفاسدين، الغرض منها إعادة تشكيل الخارطة الحزبية قبل تجريم السياحة الحزبية..
تجريم التطبيع لم يحظى هو الآخر بإجماع السياسيين، رغم كونه حجر الزاوية في أدبيات أغلب الأحزاب يمينا و يسارا،
كل القضايا صارت في موا ين الأحزاب خاضعة الأداء على المزايدة السياسية، و سبق أن رُفض مطلب تحريم التطبيع و سقط كما سقط طلب الإعتذار.. هذا السقوط السياسي ، سبقه سقوط في الشارع و غضب شديد و إحتقان مجتمعي يوازي أو يفوق غليان باردو، و هو ما يبرر دعوات حل البرلمان و تغيير النظام السياسي و المرور إلى الجمهورية الثالثة...
بعد لائحة سحب الثقة، أو المساءلة لرئيس مجلس النواب راشد الغنوشي على خلفية إتصاله بفايز السراج لتهنئته باستعادة السيطرة على قاعدة الوطية، و ما خلفته 19 ساعة من المناكفات و المداولات، و إنقسام حاد في تركيبة الإئتلاف الحكومي، و مكوناته تحديدا بين حركة النهضة و حركة الشعب ، و لازالت تتفاعل الازمة سياسيا.. لم يمضي الكثير حتى ألقى إئتلاف الكرامة بحجر في المياه المغليّة أصلا بطلب التصويت على لائحة طلب الإعتذار من فرنسا على الجرائم التي إرتكبتها في حق الأهالي طيلة 75 سنة، من الحقبة الإستعمارية، طلب و إن كان هناك ما يبرره تاريخيا، فإنه سقط لحسابات سياسية و أحدث طلاقا مازال صوريا بين أطياف اليمين، و هو ما عبّر عنه القيادي في إئتلاف الكرامة، عبد اللطيف العلوي، في تدوينة حزينة على جداره الفيسبوكي و صورة لزعيم الإئتلاف مطأطئ الرأس في إشارة إلى عدم رضاه عمّا آلت إليه لائحته..
اللائحة أحدثت نوعا من التفتيت في مكونات اليمين أو التشقق و غيره من الأحزاب التي أولت إهتماما أكبر لمصالحها الشخصية و الحزبية أكثر من مصالحها الوطنية، و بان بالكاشف مَن هو الوطني و من هو " الصبايحي" من هو السياسي و من هو المرتزق...
في التجارب المقارنة نجد أن العقيد معمر القذافي أجبر الإيطالببن على طلب الإعتذار و على التعويض، و كان وقتها يوصف من قبل العالم و حتى من قبل التونسيين بأنه المجنون، فيا ليتنا كنا مجانين مثله، على الاقل لن تلومنا فرنسا جنائيا!!!.
لائحة أخرى يعتزم الحزب الدستوري الحر التقدم بها إلى البرلمان و البرلمانيين، تتعلق بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين و من إرتبط بهم سياسيا و جمعياتيا كمنظمة إرهابية، لائحة برائحة سياسوية سيسية( نسبة إلى السيسي)، مصيرها معلوم باعتبار إختلافنا إيديولوجيا و سياسيا ، و عليه فهي لن تحظى ب 30 صوتا على أقصى تقدير دون إحتساب الكريدي و البيع و الشراء، فما كان من المفروض أن نتفق عليه جميعنا، إختلافنا فيه تحت قبة البرلمان تماشيا مع العديد من الضغوط في الداخل و الخارج، فما بالك بموضوع لا يجمع عليه التونسيون، كون جماعة الإخوان، جماعة إرهابية،. رغم ما علق بالجماعة و بمن هم من صلبها من جرائم و من تهم واضحة، لازالت تتفاعل في تونس في أروقة المحاكم..
اللائحة المزمع طرحها ستقسم أكثر التونسيين و تعمّق من إصطفافهم، و من تخندقهم ، لائحة كسابقتها بعيدة عن مشاغل التنمية و مشاكل البطالة و الإحتجاجات و الإعتصامات المتكاثرة و كأننا في عالم آخر، لوائح تهتم بالمعارك أكثر من إهتمامها بمحاربة الفساد و الفاسدين، الغرض منها إعادة تشكيل الخارطة الحزبية قبل تجريم السياحة الحزبية..
تجريم التطبيع لم يحظى هو الآخر بإجماع السياسيين، رغم كونه حجر الزاوية في أدبيات أغلب الأحزاب يمينا و يسارا،
كل القضايا صارت في موا ين الأحزاب خاضعة الأداء على المزايدة السياسية، و سبق أن رُفض مطلب تحريم التطبيع و سقط كما سقط طلب الإعتذار.. هذا السقوط السياسي ، سبقه سقوط في الشارع و غضب شديد و إحتقان مجتمعي يوازي أو يفوق غليان باردو، و هو ما يبرر دعوات حل البرلمان و تغيير النظام السياسي و المرور إلى الجمهورية الثالثة...





Kadhem Essaher - سلّمتك بيد الله
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 204978