إجرام في حق التعليم يتكرر كل عام



بقلم / منجي باكير

إن من الاخطاء التي ترتقي إلى الإجرام في حق منظوريهم والمجتمع ما يقوم به اولياء التلاميذ وخصوصا الامهات نهاية كل سنة دراسية من الطواف والتقريق و الاحراج المملّ وكل الوسائل المتاحة مع الاساتذة والادارة ( لزيادة ) غير مشروعة في اعداد ابنائهم حتى يتمكنوا من الارتقاء الى الصف الموالي او حتى يقاربوا درجة الاسعاف ...


دور فاسد يقوم الاولياء مرة في السنة تحت ضغط ابنائهم واتقاء لشر الرسوب او الطرد ، مرة في السنة بينما هم غائبون طيلة العام عن متابعة ومراقبة منظوريهم ، غائبون طوعا او قسرا وخوفا على مشاعر ابنائهم و نرفزتهم !
الغريب ان الوسائل المتبعة في هذا الخطإ المتكرر تُؤتي ثمرتها مع بعض الاساتذة اما ( تسخيفا ) لحال الاولياء او دفعا للحرج والتكرار الممل للطلب ذاته او لاسباب واشياء اخرى ....

هذا إجرام في حق التلاميذ وترذيل للتعليم واعطاء حق لمن ليس له الحق وتعدي على مجهودات تلاميذ آخرين بخلاف وقع هذا الصنيع السلبي على التلميذ المتدخل (لفائدته) وهو كذلك امعان في ضياعه ( بما ان الوالدة ربي يبارك فيها تريڨل الامور ) ،،، وتعيش الدراسة مع -الفري فاير- و المقاهي والملاهي المنتصبة امام و حول المؤسسات التربوية و غيرها من متاهات العصر ....


Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 204847

BenMoussa  (Tunisia)  |Mardi 09 Juin 2020 à 05h 53m |           
موضوع مهم جدا مسكوت عليه لا يرغب احد الخوض فيه
كل تونسي مهما كان له علاقة عائلية قريبة باحد اطراف هذا الموضوع
يجب ان يكون من اهم محاور اصلاح التعليم في تونس