أبو مـــــازن
ماذا خسرنا حين سقطت لائحة البارحة، لا شيء وماذا ربحنا لا شيء أيضا. لعلنا لوجستيا أرهقنا اعلاما تكالب على توتير أجواء وطن مازال يبحث عن نقاهته بعد كوفيد. ولعلنا أيضا أرهقنا إدارة مجلس النواب التي بقيت الى ساعة متأخرة لتجمع أصوات لا ونعم. ربما لو سألنا ماذا كنا سنربح لو صوتنا بنعم، لا شيء أيضا. ستبقى لائحة للاستهلاك المحلي غير قابلة للتصدير شأنها كشأن تصويت نعم لإنهاء اعمال هيئة الحقيقة والكرامة في العهدة النيابية الفارطة.
كنا سنفرح كثيرا لو كانت نعم أو لا ستغدق علينا أموالا، وديعة او قروضا ميسرة، من كلا المعسكرين المتنافسين على أرض الشقيقة ليبيا. كنا سنفرج كثيرا لو تعتمد القوى الدولية لائحتنا بصيغتها الأولى أو الثانية المفرغة كمشروع قرار لمجلس الامن الدولي. كنا سنطير فرحا لو جرتنا المصادقة أو عدمها الى المساهمة في بناء ليبيا ما بعد الحرب اذ بات العنوان الأكبر من سيفوز بعقود إعادة الاعمار.
كان الله في عون اعلام عمومي وخاص نسي الهموم التي تنتابنا بعد الكورونا، أزمة اقتصادية خانقة، سيولة مفقودة، أرصدة خاوية، بطالة مستفحلة، وقد انبرى اول الامر يوضح ان كانت مساءلة أو لائحة ويحدثنا عن تحالفات ما بعد اللائحة ونحن نبحث عن مصيرنا بعد الجائحة.
أما خارجيا فإنني أتساءل هل سيوقف تصويتنا الجيش التركي دعمه لشرعية الوفاق وقد تحصن بقرار دولي وهل سترعب لائحتنا ان مرت قوات شركة فاغنر فتفر خارج التراب الليبي اذا صوتنا بنعم. أتساءل أيضا هل نعم ستفتح لنا سخاء الخليج وقد استأثر به كوشنير صهر ترامب أو لعلها ستكف أذى شركات صناعة الأسلحة التي تسعى بكل جهدها لبيع مخزونها قبل فوات الأوان.
ليلة مشهودة لإهدار الوقت والمال لو خصصت لقوانين مالية أو قرارات اقتصادية لكان أنفع للبلد وأقل وطأة على نواب واصلوا بث أشجانهم الى ما بعد الفجر.
ماذا خسرنا حين سقطت لائحة البارحة، لا شيء وماذا ربحنا لا شيء أيضا. لعلنا لوجستيا أرهقنا اعلاما تكالب على توتير أجواء وطن مازال يبحث عن نقاهته بعد كوفيد. ولعلنا أيضا أرهقنا إدارة مجلس النواب التي بقيت الى ساعة متأخرة لتجمع أصوات لا ونعم. ربما لو سألنا ماذا كنا سنربح لو صوتنا بنعم، لا شيء أيضا. ستبقى لائحة للاستهلاك المحلي غير قابلة للتصدير شأنها كشأن تصويت نعم لإنهاء اعمال هيئة الحقيقة والكرامة في العهدة النيابية الفارطة.
كنا سنفرح كثيرا لو كانت نعم أو لا ستغدق علينا أموالا، وديعة او قروضا ميسرة، من كلا المعسكرين المتنافسين على أرض الشقيقة ليبيا. كنا سنفرج كثيرا لو تعتمد القوى الدولية لائحتنا بصيغتها الأولى أو الثانية المفرغة كمشروع قرار لمجلس الامن الدولي. كنا سنطير فرحا لو جرتنا المصادقة أو عدمها الى المساهمة في بناء ليبيا ما بعد الحرب اذ بات العنوان الأكبر من سيفوز بعقود إعادة الاعمار.
كان الله في عون اعلام عمومي وخاص نسي الهموم التي تنتابنا بعد الكورونا، أزمة اقتصادية خانقة، سيولة مفقودة، أرصدة خاوية، بطالة مستفحلة، وقد انبرى اول الامر يوضح ان كانت مساءلة أو لائحة ويحدثنا عن تحالفات ما بعد اللائحة ونحن نبحث عن مصيرنا بعد الجائحة.
أما خارجيا فإنني أتساءل هل سيوقف تصويتنا الجيش التركي دعمه لشرعية الوفاق وقد تحصن بقرار دولي وهل سترعب لائحتنا ان مرت قوات شركة فاغنر فتفر خارج التراب الليبي اذا صوتنا بنعم. أتساءل أيضا هل نعم ستفتح لنا سخاء الخليج وقد استأثر به كوشنير صهر ترامب أو لعلها ستكف أذى شركات صناعة الأسلحة التي تسعى بكل جهدها لبيع مخزونها قبل فوات الأوان.
ليلة مشهودة لإهدار الوقت والمال لو خصصت لقوانين مالية أو قرارات اقتصادية لكان أنفع للبلد وأقل وطأة على نواب واصلوا بث أشجانهم الى ما بعد الفجر.





Hedi Kallel - انتي انتي
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 204521