كتبه / توفيق زعفوري..
مذ بدأ الحديث عن الإعتصام و رموز الإعتصام، و ظهر القائمون عليه أمام الكاميرات متوعدين، معربدين، مهددين أن لن نعود قبل الإطاحة، قبل الحل، قبل الرحيل..
سمعنا عن إعتصام دام زمنيا في الإعلام أكثر من الساحات.. إعتصام بدأ لينتهي، وكأنه ديباجة لعمل ضخم، ضخامة أجسامهم!!! إنتهى بنفس عبارات الوعيد، و الحقيقة أنه رغم الحشد الإعلامي المسبق، و رغم أهمية الطيف المساند و المتعاطف معه، إلا أنه و إحترام للقواعد الحجر الصحي فإنهم أجّلوا الحدث إلى ما بعد الإنتصار على الكوفيد!؟؟ إعتصام لا يختلف عن حراك السترات الحمراء المشبوهة.. هل كان القائمون على الرحيل، سيبادروا إلى التأجيل أو سيرحلوا إحتراماً لإجراءات الحجر الصحي لو أن الحشد ملأ الساحات و الطرقات و لبّى الدعوة بالآلاف،!!؟؟.هل كان سيؤجل لو أن الإتحاد العام التونسي للشغل مثلا ساند و تبنى التحرك!؟؟.
إعتصام الرحيل 2، أقصر إعتصام في تاريخ الحراك المجتمعي، و أفشل إعتصام، و أروع لوحة تهريجية على المسرح الميداني، إعتصام بطعم العبث، مشبع بممارسة مواطنية جوفاء إستغلت مناخ الحرية و إنشغال مؤسسات الدولة بمكافحة جائحة الكوفيد ، ليثبتوا لمن يهمه الأمر أن الحراك لا يموت و حتى إن خفّت جذوته فهو دائما متوثب و مستعد للتحرك متى سمحت الظروف..
من جهة أخرى يتحدث آخرون عن إعتصام موازي، يقوده متعاطفون أو محسوبون على الرئيس، و هو حراك يصب في نفس الأهداف ، و لكن تختلف فقط الرموز و الكيانات، إعتصامات لا برامج لها و لا رؤى غير التخريب و التهريج، حتى إذا إستحال الأمر عليهم و إستعصى قالوا إنما نحن المصلحون، و نحن الثوار و القادة و أن غايتنا ليست حل البرلمان و لا إسقاط الحكومة!!!.
في خضم هذا المخاض، يبدو أن موقف الرئيس أو صمت الرئيس يكتنفه غموض مريب، إذ يقرأ بأشكال مختلفة، و متباينة ، اذا لم يبادر هو بتوضيح موقفه مما يجري، سواء تحت قبة باردو، أو في ساحة باردو..
الحراك الذي سينطلق منتصف حزيران، مسجل بإسم الرئيس أو هكذا يُراد له أن يكون، تحت مظلة الرئيس تماما كحكومة الرئيس ، التي إشتغل عليها بعض الأحزاب السياسية حراك هدفه المعلن و المبطن، تغيير النظام السياسي و الخروج من حالة الشبه شبه إلى حالة الوضوح و النجاعة..
مذ بدأ الحديث عن الإعتصام و رموز الإعتصام، و ظهر القائمون عليه أمام الكاميرات متوعدين، معربدين، مهددين أن لن نعود قبل الإطاحة، قبل الحل، قبل الرحيل..
سمعنا عن إعتصام دام زمنيا في الإعلام أكثر من الساحات.. إعتصام بدأ لينتهي، وكأنه ديباجة لعمل ضخم، ضخامة أجسامهم!!! إنتهى بنفس عبارات الوعيد، و الحقيقة أنه رغم الحشد الإعلامي المسبق، و رغم أهمية الطيف المساند و المتعاطف معه، إلا أنه و إحترام للقواعد الحجر الصحي فإنهم أجّلوا الحدث إلى ما بعد الإنتصار على الكوفيد!؟؟ إعتصام لا يختلف عن حراك السترات الحمراء المشبوهة.. هل كان القائمون على الرحيل، سيبادروا إلى التأجيل أو سيرحلوا إحتراماً لإجراءات الحجر الصحي لو أن الحشد ملأ الساحات و الطرقات و لبّى الدعوة بالآلاف،!!؟؟.هل كان سيؤجل لو أن الإتحاد العام التونسي للشغل مثلا ساند و تبنى التحرك!؟؟.
إعتصام الرحيل 2، أقصر إعتصام في تاريخ الحراك المجتمعي، و أفشل إعتصام، و أروع لوحة تهريجية على المسرح الميداني، إعتصام بطعم العبث، مشبع بممارسة مواطنية جوفاء إستغلت مناخ الحرية و إنشغال مؤسسات الدولة بمكافحة جائحة الكوفيد ، ليثبتوا لمن يهمه الأمر أن الحراك لا يموت و حتى إن خفّت جذوته فهو دائما متوثب و مستعد للتحرك متى سمحت الظروف..
من جهة أخرى يتحدث آخرون عن إعتصام موازي، يقوده متعاطفون أو محسوبون على الرئيس، و هو حراك يصب في نفس الأهداف ، و لكن تختلف فقط الرموز و الكيانات، إعتصامات لا برامج لها و لا رؤى غير التخريب و التهريج، حتى إذا إستحال الأمر عليهم و إستعصى قالوا إنما نحن المصلحون، و نحن الثوار و القادة و أن غايتنا ليست حل البرلمان و لا إسقاط الحكومة!!!.
في خضم هذا المخاض، يبدو أن موقف الرئيس أو صمت الرئيس يكتنفه غموض مريب، إذ يقرأ بأشكال مختلفة، و متباينة ، اذا لم يبادر هو بتوضيح موقفه مما يجري، سواء تحت قبة باردو، أو في ساحة باردو..
الحراك الذي سينطلق منتصف حزيران، مسجل بإسم الرئيس أو هكذا يُراد له أن يكون، تحت مظلة الرئيس تماما كحكومة الرئيس ، التي إشتغل عليها بعض الأحزاب السياسية حراك هدفه المعلن و المبطن، تغيير النظام السياسي و الخروج من حالة الشبه شبه إلى حالة الوضوح و النجاعة..





Wael Jassar - أراضيك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 204370