نصرالدين السويلمي
ليس اليوم فحسب، وإنما منذ أطلق محمد عود الثقاب فارتج القصر تحت أقدام الجنرال، تحول محمد البوعزيزي الى ماركة مسجّلة، وتحولت معه سبعطاش ديسمبر الى علامة ثورية بارزة، ليست حكرا على أبناء الثورة التونسية وإنما هي هبة الخضراء الخالصة لشعوب العالم المقهورة، قلنا ومازلنا نقول اننا لا نصدّر الثورات وأن ديسمبر ثورة مأمورة! تمشي مع الريح.. مع الرحيق.. مع أشواق الحرية.. نحن لا نتحرك بها ضد أنظمة القمع العربية، بل نتحدى أن يأتوا لنا بتونسي واحد حرّض علي أي من شموليات القمع العربي، وحدها تخاتلنا و تتسرب.. وحدها الماكرة تطير تماما كعرش بلقيس.. سبعطاش ديسمبر كالأشعة تغافلنا وتذهب الى مصر واليمن وطرابلس ودمشق.. ثم ها هو الولد المتفحم، الولد الجمرة، الولد الماركة المسجلة يصل إلى أمريكا، انهم هناك في ورشة العالم الضخمة يشبّهون الضحية من أصول أفريقية بالضحية من اصول بوزيدية تونسية عربية وأيضا افريقية..
حتى ترامب (...) يفهم الابجديات، لن يلوم تونس ولن يجند الصباحية للانتقام من منبع الثورة الملهمة، حتى ترامب (...) لديه بعض وعي يسمع له، بفهم جينات ثورة سبعطاش ديسمبر، وانها لا تُنقل بشكل آلي وبدفع بخاري، بل هي قيمة رصيدها الالهام، فهم هذا ترامب ولم يفهمه محمد بن زايد وبن سلمان وكل الانظمة العربية التي تحاصرنا وتتكالب علينا لأننا أنتجنا النبتة السبعطاشية، الأغبياء لا يفهمون ان ثورة الحرية ليست قيمة مادية ملموسة، وإنما هي ذلك الخليط العجيب والتلاقح البديع بين المشاعر والعطور، تتنقل عبر الاحاسيس، وإن هي حوصرت فعبر النسيم العليل.. حتى وان هو حاصر حصاره لا مفر؟؟! فستفر.. وتعبر البحار والمحيطات..
بينما يتحدثون في أمريكا عن محمد البوعزيزي، وعن الثورة التونسية وعن ثورات الربيع العربي، ومن ثم عن سبعطاش ديسمبر، بينما هم كذلك، هنا في البلد الأم، يسعى ولد حليمة ومعه عبير موسي وبعض البقايا السقيمة القديمة العديمة، يسعون الى شطب الذي لا يشطب وقتل الذي لا يقتل.. بينما يتداول الحراك في امريكا اسم البوعزيزي، يتداول الطاعون هنا اسم حفتر !!! أي والله ! هناك من يحمل جنسية سبعطاش ديسمبر ويتلطخ في نعمة الحرية ورغم ذلك " استغفر الله.. استغفر الله.. استغفر الله.." لديه ميولات حفترية .
ليس اليوم فحسب، وإنما منذ أطلق محمد عود الثقاب فارتج القصر تحت أقدام الجنرال، تحول محمد البوعزيزي الى ماركة مسجّلة، وتحولت معه سبعطاش ديسمبر الى علامة ثورية بارزة، ليست حكرا على أبناء الثورة التونسية وإنما هي هبة الخضراء الخالصة لشعوب العالم المقهورة، قلنا ومازلنا نقول اننا لا نصدّر الثورات وأن ديسمبر ثورة مأمورة! تمشي مع الريح.. مع الرحيق.. مع أشواق الحرية.. نحن لا نتحرك بها ضد أنظمة القمع العربية، بل نتحدى أن يأتوا لنا بتونسي واحد حرّض علي أي من شموليات القمع العربي، وحدها تخاتلنا و تتسرب.. وحدها الماكرة تطير تماما كعرش بلقيس.. سبعطاش ديسمبر كالأشعة تغافلنا وتذهب الى مصر واليمن وطرابلس ودمشق.. ثم ها هو الولد المتفحم، الولد الجمرة، الولد الماركة المسجلة يصل إلى أمريكا، انهم هناك في ورشة العالم الضخمة يشبّهون الضحية من أصول أفريقية بالضحية من اصول بوزيدية تونسية عربية وأيضا افريقية..
حتى ترامب (...) يفهم الابجديات، لن يلوم تونس ولن يجند الصباحية للانتقام من منبع الثورة الملهمة، حتى ترامب (...) لديه بعض وعي يسمع له، بفهم جينات ثورة سبعطاش ديسمبر، وانها لا تُنقل بشكل آلي وبدفع بخاري، بل هي قيمة رصيدها الالهام، فهم هذا ترامب ولم يفهمه محمد بن زايد وبن سلمان وكل الانظمة العربية التي تحاصرنا وتتكالب علينا لأننا أنتجنا النبتة السبعطاشية، الأغبياء لا يفهمون ان ثورة الحرية ليست قيمة مادية ملموسة، وإنما هي ذلك الخليط العجيب والتلاقح البديع بين المشاعر والعطور، تتنقل عبر الاحاسيس، وإن هي حوصرت فعبر النسيم العليل.. حتى وان هو حاصر حصاره لا مفر؟؟! فستفر.. وتعبر البحار والمحيطات..
بينما يتحدثون في أمريكا عن محمد البوعزيزي، وعن الثورة التونسية وعن ثورات الربيع العربي، ومن ثم عن سبعطاش ديسمبر، بينما هم كذلك، هنا في البلد الأم، يسعى ولد حليمة ومعه عبير موسي وبعض البقايا السقيمة القديمة العديمة، يسعون الى شطب الذي لا يشطب وقتل الذي لا يقتل.. بينما يتداول الحراك في امريكا اسم البوعزيزي، يتداول الطاعون هنا اسم حفتر !!! أي والله ! هناك من يحمل جنسية سبعطاش ديسمبر ويتلطخ في نعمة الحرية ورغم ذلك " استغفر الله.. استغفر الله.. استغفر الله.." لديه ميولات حفترية .





Wael Jassar - أراضيك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 204368