كتبه / توفيق زعفوري...
كنت قد كتبت في نفس خذا الفضاء مقالا بعنوان، " هل عليه أن يلزم بيته"
و المقصود السيد راشد الغنوشي، و السبب إشتداد القصف، باتجاه مونبليزير و تضييق الخناق عليه، و هو عنوان إستنكاري، يوضح عكس ما هو ظاهر، كان ذلك منذ فيفري الماضي...
كانت وقتها الدعوات إلى لزوم البيت تأتي من الخصوم، و من الأطراف المقابلة، و من الشق المحسوب على اليسار و الإستئصال و الحاقدين أيديولوجيا وووو. أما اليوم، فإن نفس الدعوات تأتي من الداخل و من نفس البيت و من نفس العائلة، دعوات في شكل نصائح، دعوات تخفي تخوفات، و آخرها ما أطلقه القيادي السابق، زبير الشهود الذي كان يشغل مدير مكتب الشيخ، طالبه رأفة به و بتاريخه أن يلزم بيته و ينكفئ، و يكتفي حتى لا يدوسه اللعب مع الصغار!!!
دعوة زبير الشهودي ليست الأولى،. و ربما هي آخر ما صدر عن الرجل، لكن مضمون الدعوة قديم، فقد سبق للنائب الثاني أو ما يُحسَب أنه نائب رئيس الحركة السيد عبد الفتاح مورو، سبق له أن أعلن من برنامج نلفزي على قناة خاصة أن دعا راشد الغنوشي إلى الترجّل و ترك الساحة للجيل الجديد، لكن السيد راشد الديمقراطي جدا، الماسك بخيوط اللعبة، نسي سنة التداول المنصوص عليها في أدبيات الحركة و قانونها الأساسي، و جمع بين رئاستها و رئاسة البرلمان، و مع إشتداد الضغط عليه من الداخل و الخارج من الخصوم و من المؤلفة قلوبهم، يمكن أن يخسر السيد راشد الموقعين معا، بما أنه أحب الاثنين، على خلفية الإعتصامات و الإنشقاقات و عراض سحب الثقة و المساءلات الخ...
لا يزال السيد راشد بين بين أو شبه شبه على الطريقة التونسية، ساق في المعارضة، و ساق في الحكم، ساق في باردو، و ساق في القصبة و صولجان في مونبليزير.. رغم أن المؤتمر الحادي عشر للحركة الذي شق الصف المتماسك للنهضة و ضيّع منها صفة الحزب الأكثر صلابة و الأكثر تماسكا، شهد موجة إصطفاف شديدة و واضحة بين من يدعمون السيد راشد، و قد إنفضوا من حوله، عدى نسيبه بوشلاكة، و آخرون يدعمون شخصية جديدة بدماء شابة أو "كهولية" لزعامة الحركة أو ما بقي منها، و إلا سيصار إلى تنقيح القانون الأساسي للحركة و التمديد للشيخ و هذا من الخطورة بمكان بل إنه القطرة التي ستفيض الكأس، أو القشة التي ستقصم ظهر الحركة التي تبدو عليها الشقوق، قبل الوصول إلى تاريخ المؤتمر..
يستشعر بعض المقربين من الشيخ، و المتمرسين بالتجارب المقارنة و مستشرفي التاريخ ، أن على الشيخ إختيار الوقت المناسب الإنسحاب صونا لكرامته و حفاظا على تاريخه، و أنه مازال ممكنا له الخروج من الباب الواسع و إنقاذ الحركة من التصدعات و الشد و الجذب التي هي في غنى عنه خاصة في هذه الظروف، يمكن للشيخ أن يضل خارج الحركة، و لكن مرشدها الأعلى، بعيدا عن الأضواء، لكن قريبا من القرار..
لا يختلف السيد راشد في سلوكه و في علاقته بالسلطة، عن عمر البشير، و عن معمر القذافي و صدام حسين و زين العابدين بن علي و عن غيرهم ممن تمسكوا حتى النهاية بكرسي السلطة و النفوذ، فكان ما كان..
كنت قد كتبت في نفس خذا الفضاء مقالا بعنوان، " هل عليه أن يلزم بيته"
و المقصود السيد راشد الغنوشي، و السبب إشتداد القصف، باتجاه مونبليزير و تضييق الخناق عليه، و هو عنوان إستنكاري، يوضح عكس ما هو ظاهر، كان ذلك منذ فيفري الماضي... كانت وقتها الدعوات إلى لزوم البيت تأتي من الخصوم، و من الأطراف المقابلة، و من الشق المحسوب على اليسار و الإستئصال و الحاقدين أيديولوجيا وووو. أما اليوم، فإن نفس الدعوات تأتي من الداخل و من نفس البيت و من نفس العائلة، دعوات في شكل نصائح، دعوات تخفي تخوفات، و آخرها ما أطلقه القيادي السابق، زبير الشهود الذي كان يشغل مدير مكتب الشيخ، طالبه رأفة به و بتاريخه أن يلزم بيته و ينكفئ، و يكتفي حتى لا يدوسه اللعب مع الصغار!!!
دعوة زبير الشهودي ليست الأولى،. و ربما هي آخر ما صدر عن الرجل، لكن مضمون الدعوة قديم، فقد سبق للنائب الثاني أو ما يُحسَب أنه نائب رئيس الحركة السيد عبد الفتاح مورو، سبق له أن أعلن من برنامج نلفزي على قناة خاصة أن دعا راشد الغنوشي إلى الترجّل و ترك الساحة للجيل الجديد، لكن السيد راشد الديمقراطي جدا، الماسك بخيوط اللعبة، نسي سنة التداول المنصوص عليها في أدبيات الحركة و قانونها الأساسي، و جمع بين رئاستها و رئاسة البرلمان، و مع إشتداد الضغط عليه من الداخل و الخارج من الخصوم و من المؤلفة قلوبهم، يمكن أن يخسر السيد راشد الموقعين معا، بما أنه أحب الاثنين، على خلفية الإعتصامات و الإنشقاقات و عراض سحب الثقة و المساءلات الخ...
لا يزال السيد راشد بين بين أو شبه شبه على الطريقة التونسية، ساق في المعارضة، و ساق في الحكم، ساق في باردو، و ساق في القصبة و صولجان في مونبليزير.. رغم أن المؤتمر الحادي عشر للحركة الذي شق الصف المتماسك للنهضة و ضيّع منها صفة الحزب الأكثر صلابة و الأكثر تماسكا، شهد موجة إصطفاف شديدة و واضحة بين من يدعمون السيد راشد، و قد إنفضوا من حوله، عدى نسيبه بوشلاكة، و آخرون يدعمون شخصية جديدة بدماء شابة أو "كهولية" لزعامة الحركة أو ما بقي منها، و إلا سيصار إلى تنقيح القانون الأساسي للحركة و التمديد للشيخ و هذا من الخطورة بمكان بل إنه القطرة التي ستفيض الكأس، أو القشة التي ستقصم ظهر الحركة التي تبدو عليها الشقوق، قبل الوصول إلى تاريخ المؤتمر..
يستشعر بعض المقربين من الشيخ، و المتمرسين بالتجارب المقارنة و مستشرفي التاريخ ، أن على الشيخ إختيار الوقت المناسب الإنسحاب صونا لكرامته و حفاظا على تاريخه، و أنه مازال ممكنا له الخروج من الباب الواسع و إنقاذ الحركة من التصدعات و الشد و الجذب التي هي في غنى عنه خاصة في هذه الظروف، يمكن للشيخ أن يضل خارج الحركة، و لكن مرشدها الأعلى، بعيدا عن الأضواء، لكن قريبا من القرار..
لا يختلف السيد راشد في سلوكه و في علاقته بالسلطة، عن عمر البشير، و عن معمر القذافي و صدام حسين و زين العابدين بن علي و عن غيرهم ممن تمسكوا حتى النهاية بكرسي السلطة و النفوذ، فكان ما كان..





Houyam Younes - ما بالهو
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 204339