أبو مـــــــازن
ننتظر بيانا على عجل يصاغ ضد الامبريالية ويعصف بحكومة الرئيس فصاحب الصورة لم يكن يوما ما نديما للعم سام. ننتظر البيان الحازم المندد المهدد بالاستقالة وقد عمدت الحكومة الى الرضوخ لاملاءات العم سام واصطفت ضد الجيش العربي الليبي. ننتظر كلاما طويلا لعله يصدر ولعله يقال همسا في أزقة البرلمان فلا يقدر العروبيون على التلفظ بأقوال الراحل معمر "طز طز في أمريكا" وهم الجزء المعدل في الائتلاف الحكومي.
دعنا من البيان ولنهتم بجدوى وجود القوات الأمريكية. لا يخفى على أحد أن المتوسط جله أو كامله تحت سيطرة الأطلسي ولعل قاعدة طرطوس الموجودة شرق المتوسط التي ظفر الدب الروسي بادارتها كليا جراء تدخله في الرحب الأهلية السورية أزعج الأطلسي و مكوناته. ان القوات الأطلسية لا تحتاج على ما يبدو شريطا حدوديا لإيقاف الامتداد الروسي بل لا تريده أصلا أن يتواجد جنوب المتوسط. أوروبا في حد ذاتها ستكون على مرمى قدم من قواعد روسية منتشرة في شرق ليبيا وهو أمر مقلق رغم نهاية الحرب الباردة.
لعل توضيح السفارة الأمريكية
فوت على حفاترة تونس الفرصة اذ بينت أن تواجد قوات للتدريب والمساعدة على التراب التونسي أمر تربطه اتفاقيات قديمة. لقد أوضحت السفارة، في بيانها ان القوات المساعدة الأمنية التي ذكرتها أفريكوم يشير إلى وحدة تدريب صغيرة، وهي جزء من برنامج المساعدة العسكرية، وليس المقصود بها بأية حال من الأحوال قوات عسكرية مقاتلة.
هل نحتاج مثل هذا الدعم اللوجستي والعسكري ؟ ربما لا، ولكن تواجد مثل هذه القوات أمر استراتيجي يحفظ أمن المتوسط ويحافظ على علاقاتنا الديبلوماسية التي لم تكن يوما ما تختلف مع حلف الأطلسي. انّ هذا الحلف الذي استباح أراضينا سابقا وفي عديد المناسبات بات يصدر بيانات لإعلامنا بقدومه ولعل هذه الخطوة أول الطريق حيث نتمكن من تحديد وجهتنا الاقليمية فإما أن نتجه يمينا أو يسارا أو نصطنع مع آخرين حلف يحفظ أوطاننا.
أما حكاية الحياد التي تثرثر بها فوهات الضعف والخنوع فهي لا تسمن ولا تغني من جوع، لم نكن يوما على الحياد ولم نكن يوما ذوي رأي سديد اقليميا رغم موقعنا الاستراتيجي. هناك دول صغيرة وقليلة العدد قد وفرت من موقعها أمنا واقتصادا وازدهارا تجاريا. تعالوا نبحث عن دولة تعيش على الهامش وتعيش الحياد المزعوم، لن نجد فمتى نعي الدرس ؟
ننتظر بيانا على عجل يصاغ ضد الامبريالية ويعصف بحكومة الرئيس فصاحب الصورة لم يكن يوما ما نديما للعم سام. ننتظر البيان الحازم المندد المهدد بالاستقالة وقد عمدت الحكومة الى الرضوخ لاملاءات العم سام واصطفت ضد الجيش العربي الليبي. ننتظر كلاما طويلا لعله يصدر ولعله يقال همسا في أزقة البرلمان فلا يقدر العروبيون على التلفظ بأقوال الراحل معمر "طز طز في أمريكا" وهم الجزء المعدل في الائتلاف الحكومي.
دعنا من البيان ولنهتم بجدوى وجود القوات الأمريكية. لا يخفى على أحد أن المتوسط جله أو كامله تحت سيطرة الأطلسي ولعل قاعدة طرطوس الموجودة شرق المتوسط التي ظفر الدب الروسي بادارتها كليا جراء تدخله في الرحب الأهلية السورية أزعج الأطلسي و مكوناته. ان القوات الأطلسية لا تحتاج على ما يبدو شريطا حدوديا لإيقاف الامتداد الروسي بل لا تريده أصلا أن يتواجد جنوب المتوسط. أوروبا في حد ذاتها ستكون على مرمى قدم من قواعد روسية منتشرة في شرق ليبيا وهو أمر مقلق رغم نهاية الحرب الباردة.
لعل توضيح السفارة الأمريكية
فوت على حفاترة تونس الفرصة اذ بينت أن تواجد قوات للتدريب والمساعدة على التراب التونسي أمر تربطه اتفاقيات قديمة. لقد أوضحت السفارة، في بيانها ان القوات المساعدة الأمنية التي ذكرتها أفريكوم يشير إلى وحدة تدريب صغيرة، وهي جزء من برنامج المساعدة العسكرية، وليس المقصود بها بأية حال من الأحوال قوات عسكرية مقاتلة.هل نحتاج مثل هذا الدعم اللوجستي والعسكري ؟ ربما لا، ولكن تواجد مثل هذه القوات أمر استراتيجي يحفظ أمن المتوسط ويحافظ على علاقاتنا الديبلوماسية التي لم تكن يوما ما تختلف مع حلف الأطلسي. انّ هذا الحلف الذي استباح أراضينا سابقا وفي عديد المناسبات بات يصدر بيانات لإعلامنا بقدومه ولعل هذه الخطوة أول الطريق حيث نتمكن من تحديد وجهتنا الاقليمية فإما أن نتجه يمينا أو يسارا أو نصطنع مع آخرين حلف يحفظ أوطاننا.
أما حكاية الحياد التي تثرثر بها فوهات الضعف والخنوع فهي لا تسمن ولا تغني من جوع، لم نكن يوما على الحياد ولم نكن يوما ذوي رأي سديد اقليميا رغم موقعنا الاستراتيجي. هناك دول صغيرة وقليلة العدد قد وفرت من موقعها أمنا واقتصادا وازدهارا تجاريا. تعالوا نبحث عن دولة تعيش على الهامش وتعيش الحياد المزعوم، لن نجد فمتى نعي الدرس ؟





Houyam Younes - ما بالهو
Commentaires
5 de 5 commentaires pour l'article 204251