ميركل تدعو لوقف إطلاق النار في ليبيا



الأناضول - برلين -

طالبت المستشارة الألمانية الأطراف المتنازعة في ليبيا بالعودة للتفاوض من أجل الوصول لحل سياسي..



جددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الأربعاء، دعوتها لوقف إطلاق النار في ليبيا، واستئناف المحادثات السياسية من أجل التوصل إلى تسوية.

وقالت ميركل في كلمة متعلقة بالسياسة الخارجية، ألقتها بمؤسسة "كونراد أديناور" في العاصمة برلين، إن الوضع في إفريقيا، لاسيما التطورات في ليبيا ستظل "قضايا هامة" بالنسبة لحكومتها.

وأضافت: "التطورات في ليبيا خلال الأسابيع الأخيرة تظهر أن هناك فرصة لتحقيق الاستقرار في البلاد، شرط التزام الأطراف بخطة وقف إطلاق النار التي توسطت فيها الأمم المتحدة والعودة إلى طاولة المفاوضات".

واستضافت ميركل في يناير/ كانون الثاني الماضي، مؤتمرا دوليا في برلين لدعم جهود الأمم المتحدة لتحقيق وقف لإطلاق النار في ليبيا.

غيّر أن جهود ميركل في هذا الشأن، باءت بالفشل في ظل الهجمات العسكرية المستمرة من قبل الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، الذي تدعمه عدة دول بينها الإمارات، ومصر، وفرنسا، وروسيا.

وتواصل مليشيا حفتر تكبد خسائر فادحة، جراء تلقيها ضربات قاسية في محاور جنوبي طرابلس، وكافة مدن الساحل الغربي وصولا إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة "الوطية" الاستراتيجية (غرب)، وبلدتي بدر وتيجي، ومدينة الأصابعة بالجبل الغربي (جنوب غرب طرابلس).

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تشن مليشيا حفتر منذ 4 أبريل/ نيسان 2019، هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 204062

Nouri  (Switzerland)  |Jeudi 28 Mai 2020 à 08h 22m |           
سياسات المانيا وفرنسا كارثية في ما يتعلق بالملف الليبي لانهم راهنوا على مجرم وورقة فاشلة وبهذا التصرف وقعوا في فخ لم يكانوا يتوقعوه بقلة حكمتهم وقراءتهم للحروب الاقليمية وخاصة سذاجة مكرون الفاشل، اليوم اصبحوا امام حقيقة لم يتصوروها بانهم قدموا لموسكوا ليبيا في طبق من غير ان يشعروا والآن موسكو لها قواعد قريبة من فرنسا وايطاليا وكل المنطقة الغربية الاوروبية.

Nouri  (Switzerland)  |Jeudi 28 Mai 2020 à 07h 32m |           
سياسات المانيا وفرنسا كارثية في ما يتعلق بالملف الليبي لانهم راهنوا على مجرم وورقة فاشلة وبهذا التصرف وقعوا في فخ لم يكانوا يتوقعوه بقلة حكمتهم وقراءتهم للحروب الاقليمية وخاصة سذاجة مكرون الفاشل، اليوم اصبحوا امام حقيقة لم يتصوروها بانهم قدموا لموسكوا ليبيا في طبق من غير ان يشعروا والآن موسكو لها قواعد قريبة من فرنسا وايطاليا وكل المنطقة الغربية الاوروبية.