الأناضول - تونس/ يسرى ونّاس -
بعد أكثر من شهرين من غياب الحركة جراء كورونا بدأ التونسيون بالتجول في شارع الحبيب بورقيبة حيث تتركز أغلب المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم
بعد أكثر من شهرين فقد خلالها شارع الحبيب بورقيبة في قلب العاصمة التونسية بريقه بغياب رواده جراء تدابير كورونا، بدأ الشارع يستعيد نبض الحياة تدريجيا.
عودة تدريجية رافقتها احتياطات ومخاوف في ظل انتشار الفيروس، وإن بشكل لا يزال تحت السيطرة، حيث ارتدى المواطنون الأقنعة، والتزموا بإجراءات التباعد الاجتماعي.
والشارع يعتبر رمزا للثورة التونسية، حيث لطالما شهد أبرز الاحتجاجات والتحركات ضد النظام السابق زمن الثورة (2011)، وهو أيضا قلب العاصمة النابض كما يصفه التونسيون.

** شهران من الركود
ظل الشارع، لأكثر من شهرين، فاقدا للحياة وللحركة تقريبا، بعد أن أقفلت كل المحلات أبوابها، وعاد رواده أدراجهم إلى حين انقضاء الأزمة والقضاء كليا على الجائحة.
ووفق مراسلة الأناضول، فتحت المقاهي والمطاعم أبوابها أمام الزبائن، إما لاحتساء قهوة أو شراء مأكولات لكن دون البقاء أو الجلوس في هذه الأماكن، وذلك تطبيقا للتدابير التي أعلنت عنها السلطات التونسية قبل أسبوع.
وفي السابق، أي قبل انتشار كورونا، كانت هذه الأماكن المنتصبة بالشارع، تسحر زوارها من التونسيين والسياح الأجانب القادمين من بلدان مختلفة، للتجول في ربوعه أو لترشف فنجان قهوة أو كأس شاي بالنعناع، وأخذ قسط من الراحة بعد عناء التنقل، أو لالتقاط صورة بجانب تمثال العلامة ابن خلدون أو قبالة "كاتدرائية" تونس.
كاد كورونا أن يسرق من الشارع الرمز روحه، وأدخله في خمول وسكينة لأسابيع، لكنه اليوم بدأ يستعيد وتيرته ونشاطه.

**حاجة ملحة
وكغيره من دول العالم، تأثر الاقتصاد التونسي بالتداعيات السلبية لأزمة كورونا، وسط توقعات بانكماشه بنسبة 4.3 بالمئة خلال العام الجاري، وفق بيانات رسمية.
ويرى تونسيون أن فتح المحلات وعودة الأنشطة التجارية أمر ضروري، بعد ركود تواصل لشهرين، نظرا للظرف الاقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد من جهة، ونظرا للأوضاع الصعبة لعدد كبير منهم، من جهة أخرى.
ووفق السلطات التونسية، فإنه رغم فتح المحلات إلا أنه سيتواصل تشديد المراقبة خلال الفترة القادمة، واستمرار منع التنقل بين الولايات إلى أن تتم السيطرة على الوضع الوبائي والقضاء على الفيروس نهائيا.
وفرضت تونس فترة حجر صحي شامل من 22 مارس/ آذار الماضي إلى 3 مايو/ أيار الجاري، وتخضع منذ الرابع من هذا الشهر إلى إجراءات حجر صحي موجهة سمح فيه بعودة بعض الأنشطة، فيما منعت التنقل بين المدن خلال فترة العيد.
وحتى الثلاثاء، ارتفع إجمالي عدد المصابين بكورونا في تونس إلى 1053، بينها 48 وفاة و917 حالة تعافٍ.
بعد أكثر من شهرين من غياب الحركة جراء كورونا بدأ التونسيون بالتجول في شارع الحبيب بورقيبة حيث تتركز أغلب المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم
بعد أكثر من شهرين فقد خلالها شارع الحبيب بورقيبة في قلب العاصمة التونسية بريقه بغياب رواده جراء تدابير كورونا، بدأ الشارع يستعيد نبض الحياة تدريجيا.
عودة تدريجية رافقتها احتياطات ومخاوف في ظل انتشار الفيروس، وإن بشكل لا يزال تحت السيطرة، حيث ارتدى المواطنون الأقنعة، والتزموا بإجراءات التباعد الاجتماعي.
والشارع يعتبر رمزا للثورة التونسية، حيث لطالما شهد أبرز الاحتجاجات والتحركات ضد النظام السابق زمن الثورة (2011)، وهو أيضا قلب العاصمة النابض كما يصفه التونسيون.

** شهران من الركود
ظل الشارع، لأكثر من شهرين، فاقدا للحياة وللحركة تقريبا، بعد أن أقفلت كل المحلات أبوابها، وعاد رواده أدراجهم إلى حين انقضاء الأزمة والقضاء كليا على الجائحة.
ووفق مراسلة الأناضول، فتحت المقاهي والمطاعم أبوابها أمام الزبائن، إما لاحتساء قهوة أو شراء مأكولات لكن دون البقاء أو الجلوس في هذه الأماكن، وذلك تطبيقا للتدابير التي أعلنت عنها السلطات التونسية قبل أسبوع.
وفي السابق، أي قبل انتشار كورونا، كانت هذه الأماكن المنتصبة بالشارع، تسحر زوارها من التونسيين والسياح الأجانب القادمين من بلدان مختلفة، للتجول في ربوعه أو لترشف فنجان قهوة أو كأس شاي بالنعناع، وأخذ قسط من الراحة بعد عناء التنقل، أو لالتقاط صورة بجانب تمثال العلامة ابن خلدون أو قبالة "كاتدرائية" تونس.
كاد كورونا أن يسرق من الشارع الرمز روحه، وأدخله في خمول وسكينة لأسابيع، لكنه اليوم بدأ يستعيد وتيرته ونشاطه.

**حاجة ملحة
وكغيره من دول العالم، تأثر الاقتصاد التونسي بالتداعيات السلبية لأزمة كورونا، وسط توقعات بانكماشه بنسبة 4.3 بالمئة خلال العام الجاري، وفق بيانات رسمية.
ويرى تونسيون أن فتح المحلات وعودة الأنشطة التجارية أمر ضروري، بعد ركود تواصل لشهرين، نظرا للظرف الاقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد من جهة، ونظرا للأوضاع الصعبة لعدد كبير منهم، من جهة أخرى.
ووفق السلطات التونسية، فإنه رغم فتح المحلات إلا أنه سيتواصل تشديد المراقبة خلال الفترة القادمة، واستمرار منع التنقل بين الولايات إلى أن تتم السيطرة على الوضع الوبائي والقضاء على الفيروس نهائيا.
وفرضت تونس فترة حجر صحي شامل من 22 مارس/ آذار الماضي إلى 3 مايو/ أيار الجاري، وتخضع منذ الرابع من هذا الشهر إلى إجراءات حجر صحي موجهة سمح فيه بعودة بعض الأنشطة، فيما منعت التنقل بين المدن خلال فترة العيد.
وحتى الثلاثاء، ارتفع إجمالي عدد المصابين بكورونا في تونس إلى 1053، بينها 48 وفاة و917 حالة تعافٍ.





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 203985