اللّه يكون في عون هذه البلاد وشعبها ...

منجي باكير


بقلم / منجي باكير

إضافة إلى الخطر القائم لشبكات الدولة العميقة الضّاربة و السّاكنة في جلّ مفاصل الدّولة ، و الشرّ المستطير للعصابات المافيوزيّة المنتشرة و المتحكّمة في كثير من مسالك الإقتصاد الوطني ، و كذلك مشايخ و سدنة الحكم البائد المتربّصين – ليْلً نهارْ – على أمل إعادة الرّسكلة و معاودة الإنتشار ، فإنّ – أقبية – و مطابخ السّياسة القانونيّة و الموازية و المشتغلة في السّوق السوداء و رؤساء و اعضاء المنظمات الممولة والمدفوعة أصبحت تضمّ فيالق من المتنطّعين و المهرولين والطّامعين للتّسلّق واغتصاب المشهد السياسي الفاعل .


قبلها وبعدها هم يشتغلون على اجندات تخريبية او تغريبية إقصائية ، إقصائية لحاضنة الوطن وشعبه عندا من عند أنفسهم و بغيا و تغريبية تطعن في الموروثات و القيم لصالح الشذوذات الفكرية و الجسدية ...

الاغرب و الأنكى في ما يفسدون أنهم اصحاب وظائف ومراتب عالية يقبضون من هذا الوطن ويتمعشون وعلى ارضه وخيراته يعيشون لكنّ عقولهم وأفئدتهم هي خارج سياق ومصالح هذا الوطن وكذلك منظوريهم وما يكسبون ...

على عُمّار هذا الوطن الإعتزاز بهويتهم و ترسيخ قيم دينهم و التشبث بموروثاتهم القويمة و صيانتها من هذه الهجمات العابثة و العابرة ، عليهم التصدي لمجاميع الفساد و الإفساد و المتنطعين و المتربصين و كشف الاعيبهم و مفاسدهم وردّها عليهم بمزيد التكاتف و التحابب و حسن الإنتماء لهذا الوطن العزيز ، هذا الوطن الذي سيسقطهم إلى مزبلة التاريخ كما اسقط من قبلهم من الذين ارادوا سوءا به و باهله .

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 203414