خالد الهرماسي
الثورات أصلها سياسي و فروعها عديدة و متعددة لعل أهمها تحقيق أهداف اجتماعية و اقتصادية و ثقافية لهذا تمخضت عديد الثورات العريقة في العالم لتولد منها نهضة صناعية و ثقافية غيرت وجه العالم مما جعل الإنسان يغزو الفضاء و يصل القمر و قريبا المريخ و عدة كواكب أخرى حتى أصبح كوكب الأرض قرية صغيرة تحمل على ضهرها قرابة 8 مليار بشر باختلاف ألوانها و ثقافتها و ديانتها هذا التحول الراديكالي العميق و الشامل الذي مس الإنسان و جعله روبوت من لحم و دم يستهلك كل اكتشاف تكنولوجي جديد يقدم له حتى أن الكثير منا نسي استعمال الهاتف القار و آلة الداكتيلو و الجريدة الورقية و الحاسوب القار و الفيديو التقليدي إلخ إلخ إلخ لتطغى وسائل الاتصال و التواصل الحديثة على المشهد و تقوم بثورة رقمية أحدثت ما يسمى باللطخة الكبرى جعلت من الإنترنت تأخد مكان الشريان الذي يسري عبره الدم في جسم الإنسان ليصبح الدماغ فيسبوك و القلب إنستغرام و الجهاز الهضمي YouTube والجهاز التنفسي Netflix الذي أصبح اليوم يهدد الشاشة الصغيرة و السينما و المسرح بالتقاعد الوجوبي نظرا لتزايد الإقبال عليه من طرف الإنسان الآلي الجديد حيث أن كل الدرسات تؤكد الواقع الذي من المنتظر أن يجعل من Netflix و عدة منصات شبيهة أخرى هي تلفزة المستقبل و سينما العصر و المسرح الرقمي
تسونامي Netflix الذي أصبح يمثل الخطر الداهم على الشاشة و السينما و المسرح من المؤكد أننا لسنا في معزل عنه بما أننا ننتمي لكوكب الأرض و لسنا من سكان المريخ لهذا على كل من يهمهم الأمر الاستعداد جيدا للاندماج و التأقلم مع ثورة العم Netflix خاصة قطاع الإنتاج الدرامي و الثقافي لأنه بعد سنوات قليلة سوف يصبح العمل الذي لا يبث عبر Netflix يصنف ضمن الأعمال الاقتصادية درجة صفر التي لا تجلب المستشهر وهي فقط للفرجة البلوشي على غرار ما هو حاصل اليوم في عالم كرة القدم الذي نرى فيه البطولات القوية عالميًا تبيع حقوق بثها على منصة خاصة بملايين الدولارات و حتى آلاف المليارات على عكس البطولات المتواضعة فهي تبث إما مجانا أو بأبخس الأثمان
عندما نقارن إنتاجاتنا الدرامية مع ما يقع بثه على منصة Netflix نجد أن المهمة صعبة جدا لكنها ليست مستحيلة لو يقع التخطيط وفق استراتجية كاملة ترفع من مستوى الكتابة و الإخراج و الصورة لنستغل مثل هذه المنصات إلى جانب تسويق صناعتنا الثقافية نجعل منها Vitrine نعرض فيها منتوجنا السياحي الثري جدا و نبتعد على الترويج السياحي الممل و الرتيب لتكون منصة Netflix بداية عولمة الثقافة و السياحة التونسية مع مداخيل كبيرة و هامة جدا بالعملة الصعبة بحكم أن بيع أي منتوج لمثل هذه المنصات هو يعتبر عملية تصدير تساهم في ارتفاع نسبة النمو الاقتصادي و خلق مواطن شغل على مدار السنة ليصبح الممثل والتقني و المخرج و كاتب السيناريو يعمل و ينتج بانتظام لا فقط ينتظر من رمضان لآخر تحت رحمة باعثي القنوات و سماسرة الإشهار الذين يتلاعبون بنسب المشاهدة عند طريق تزييف نتائج سبر الآراء المضروبة لصالح تلفزات معينة في تضارب مصالح مفضوح حيث أن الخصم و الحكم هو نفسه متمثلا في حسن الزرڤوني و قناة الحوار التونسي
معلومة قد يتفاجأ منها الكثير أسوقها و من مصدر موثوق جدا وهي أن التلفزة الوطنية تلقت طلب رسمي من إدارة Netflix لشراء سلسلة شوفلي حل إلا أن إدارة التلفزة لم ترد لا بالرفض أو بالقبول و هذا يعود إما إلى الجهل بعالم Netflix أو إلى خوف سماسرة التلفزة من ضياع منجم شوفلي حل الذي يدر عليهم المال و هم نائمون لتضيع فرصة ثمينة تفتح باب Netflix على مصراعيه أمام المنتوج الثقافي و السياحي التونسي
سيأتي يوم ليس ببعيد يصبح فيه من لا يبيع إنتاجه الثقافي عبر Netflix و المنصات الشبيهة معزول و خارج سياق العولمة و التكنولوجيا الحديثة
الثورات أصلها سياسي و فروعها عديدة و متعددة لعل أهمها تحقيق أهداف اجتماعية و اقتصادية و ثقافية لهذا تمخضت عديد الثورات العريقة في العالم لتولد منها نهضة صناعية و ثقافية غيرت وجه العالم مما جعل الإنسان يغزو الفضاء و يصل القمر و قريبا المريخ و عدة كواكب أخرى حتى أصبح كوكب الأرض قرية صغيرة تحمل على ضهرها قرابة 8 مليار بشر باختلاف ألوانها و ثقافتها و ديانتها هذا التحول الراديكالي العميق و الشامل الذي مس الإنسان و جعله روبوت من لحم و دم يستهلك كل اكتشاف تكنولوجي جديد يقدم له حتى أن الكثير منا نسي استعمال الهاتف القار و آلة الداكتيلو و الجريدة الورقية و الحاسوب القار و الفيديو التقليدي إلخ إلخ إلخ لتطغى وسائل الاتصال و التواصل الحديثة على المشهد و تقوم بثورة رقمية أحدثت ما يسمى باللطخة الكبرى جعلت من الإنترنت تأخد مكان الشريان الذي يسري عبره الدم في جسم الإنسان ليصبح الدماغ فيسبوك و القلب إنستغرام و الجهاز الهضمي YouTube والجهاز التنفسي Netflix الذي أصبح اليوم يهدد الشاشة الصغيرة و السينما و المسرح بالتقاعد الوجوبي نظرا لتزايد الإقبال عليه من طرف الإنسان الآلي الجديد حيث أن كل الدرسات تؤكد الواقع الذي من المنتظر أن يجعل من Netflix و عدة منصات شبيهة أخرى هي تلفزة المستقبل و سينما العصر و المسرح الرقمي
تسونامي Netflix الذي أصبح يمثل الخطر الداهم على الشاشة و السينما و المسرح من المؤكد أننا لسنا في معزل عنه بما أننا ننتمي لكوكب الأرض و لسنا من سكان المريخ لهذا على كل من يهمهم الأمر الاستعداد جيدا للاندماج و التأقلم مع ثورة العم Netflix خاصة قطاع الإنتاج الدرامي و الثقافي لأنه بعد سنوات قليلة سوف يصبح العمل الذي لا يبث عبر Netflix يصنف ضمن الأعمال الاقتصادية درجة صفر التي لا تجلب المستشهر وهي فقط للفرجة البلوشي على غرار ما هو حاصل اليوم في عالم كرة القدم الذي نرى فيه البطولات القوية عالميًا تبيع حقوق بثها على منصة خاصة بملايين الدولارات و حتى آلاف المليارات على عكس البطولات المتواضعة فهي تبث إما مجانا أو بأبخس الأثمان
عندما نقارن إنتاجاتنا الدرامية مع ما يقع بثه على منصة Netflix نجد أن المهمة صعبة جدا لكنها ليست مستحيلة لو يقع التخطيط وفق استراتجية كاملة ترفع من مستوى الكتابة و الإخراج و الصورة لنستغل مثل هذه المنصات إلى جانب تسويق صناعتنا الثقافية نجعل منها Vitrine نعرض فيها منتوجنا السياحي الثري جدا و نبتعد على الترويج السياحي الممل و الرتيب لتكون منصة Netflix بداية عولمة الثقافة و السياحة التونسية مع مداخيل كبيرة و هامة جدا بالعملة الصعبة بحكم أن بيع أي منتوج لمثل هذه المنصات هو يعتبر عملية تصدير تساهم في ارتفاع نسبة النمو الاقتصادي و خلق مواطن شغل على مدار السنة ليصبح الممثل والتقني و المخرج و كاتب السيناريو يعمل و ينتج بانتظام لا فقط ينتظر من رمضان لآخر تحت رحمة باعثي القنوات و سماسرة الإشهار الذين يتلاعبون بنسب المشاهدة عند طريق تزييف نتائج سبر الآراء المضروبة لصالح تلفزات معينة في تضارب مصالح مفضوح حيث أن الخصم و الحكم هو نفسه متمثلا في حسن الزرڤوني و قناة الحوار التونسي
معلومة قد يتفاجأ منها الكثير أسوقها و من مصدر موثوق جدا وهي أن التلفزة الوطنية تلقت طلب رسمي من إدارة Netflix لشراء سلسلة شوفلي حل إلا أن إدارة التلفزة لم ترد لا بالرفض أو بالقبول و هذا يعود إما إلى الجهل بعالم Netflix أو إلى خوف سماسرة التلفزة من ضياع منجم شوفلي حل الذي يدر عليهم المال و هم نائمون لتضيع فرصة ثمينة تفتح باب Netflix على مصراعيه أمام المنتوج الثقافي و السياحي التونسي
سيأتي يوم ليس ببعيد يصبح فيه من لا يبيع إنتاجه الثقافي عبر Netflix و المنصات الشبيهة معزول و خارج سياق العولمة و التكنولوجيا الحديثة





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 203365