بقلم / منجي باكير
الامين العام المساعد للإتحاد في صفاقس عرف أخيرا ان الوضع السياسي مشحون و انّ البلاد في وضع متشنّج ،،، عرف شيئا قديما متجددا ، عرف و صرح فقط لانه تيقن ان الاتحاد اصبح خارج سياق الحراك السياسي و ان كثيرا من التجاذبات الجانبية البينية جعلته يفقد التحيين ويفقد كذلك البوصلة ثم يفقد التأثير في الاحداث ومجرياتها و خصوصا يفقد ( ثقة ) القاعدة الشعبية العريضة التي بدات تنسلّ و تنسلخ ....
الامين العام المساعد اليوم استغل قيمة صفاقس المعنوية التاريخية ليصدر منها تهديده الصريح و العلني بان ماكينة الإتحاد سوف تعمل من جديد !
يذكر انّ الاتحاد صرّح قبلا في مهرجانات استعراضية بانه اكبر قوة في البلاد وانه يمتلك ماكينة قادرة على تنفيذ مواقفه ،،، ثم تبرا مسؤولوه و اوّلوا تلك الصيحات و اوجدوا لها المبررات وقلبوا لها الصور يوم حالفوا الحكومة و صاروا جزءا منها ليقولوا ان الاتحاد هو اكبر قوة في البلاد و ماكينة انتاج و دفع و تعمير للوطن !!!
اليوم يريدون اخراج هذه الماكينة في ظرف آخر ومعطيات اخرى وانقاذا لماء الوجه و خصوصا استعراضا لقوة ضاعت بين متاهات السياسة واقتسام الكعك ( المتناثر ) وغابت وحدتها في انقسام الولاءات والمهاترات و تصيد العثرات والتاييدات المشروطة ،،، ضاعت القوة و فترت الماكينة و عجّزت يوم حاد الاتحاد عن سكة حشاد و فرطت في رسالتها السامية و الاساسية و اختطفت دفّتها لتناصر زيدا و تسقط عمروا ،،، شاخت الماكينة و عجّزت يوم ركبها من لا يؤمن باهدافها و لكنه استعملها لمآربه الحزبية الفاسدة و جعل منها خزانا انتخابيا لمّا صفّرته الانتخابات الرسمية .
ضاعت سفينة الاتحاد وعجّزت ماكينته ولم يبق اكبر قوة في البلاد لأنه فرط في منهجه و ادبيات باعثيه واضاع منظوريه ليتركهم لصالح الاحزاب الهجينة والقادة المغمورين و جرحى الانتخابات الطامعين في تسلق سلم السلطة و منظّري الهزيع الأخير ...
ضاع الاتحاد ليخسر الشغالون والمكافحون مكسبا وطنيا كبيرا ، خسر هؤلاء ماكانوا يستظلون ظله ويحس بآلامهم و يجسّد آمالهم ، خسروا المنظمة الشغيلة و كفى /
الامين العام المساعد للإتحاد في صفاقس عرف أخيرا ان الوضع السياسي مشحون و انّ البلاد في وضع متشنّج ،،، عرف شيئا قديما متجددا ، عرف و صرح فقط لانه تيقن ان الاتحاد اصبح خارج سياق الحراك السياسي و ان كثيرا من التجاذبات الجانبية البينية جعلته يفقد التحيين ويفقد كذلك البوصلة ثم يفقد التأثير في الاحداث ومجرياتها و خصوصا يفقد ( ثقة ) القاعدة الشعبية العريضة التي بدات تنسلّ و تنسلخ ....
الامين العام المساعد اليوم استغل قيمة صفاقس المعنوية التاريخية ليصدر منها تهديده الصريح و العلني بان ماكينة الإتحاد سوف تعمل من جديد !
يذكر انّ الاتحاد صرّح قبلا في مهرجانات استعراضية بانه اكبر قوة في البلاد وانه يمتلك ماكينة قادرة على تنفيذ مواقفه ،،، ثم تبرا مسؤولوه و اوّلوا تلك الصيحات و اوجدوا لها المبررات وقلبوا لها الصور يوم حالفوا الحكومة و صاروا جزءا منها ليقولوا ان الاتحاد هو اكبر قوة في البلاد و ماكينة انتاج و دفع و تعمير للوطن !!!
اليوم يريدون اخراج هذه الماكينة في ظرف آخر ومعطيات اخرى وانقاذا لماء الوجه و خصوصا استعراضا لقوة ضاعت بين متاهات السياسة واقتسام الكعك ( المتناثر ) وغابت وحدتها في انقسام الولاءات والمهاترات و تصيد العثرات والتاييدات المشروطة ،،، ضاعت القوة و فترت الماكينة و عجّزت يوم حاد الاتحاد عن سكة حشاد و فرطت في رسالتها السامية و الاساسية و اختطفت دفّتها لتناصر زيدا و تسقط عمروا ،،، شاخت الماكينة و عجّزت يوم ركبها من لا يؤمن باهدافها و لكنه استعملها لمآربه الحزبية الفاسدة و جعل منها خزانا انتخابيا لمّا صفّرته الانتخابات الرسمية .
ضاعت سفينة الاتحاد وعجّزت ماكينته ولم يبق اكبر قوة في البلاد لأنه فرط في منهجه و ادبيات باعثيه واضاع منظوريه ليتركهم لصالح الاحزاب الهجينة والقادة المغمورين و جرحى الانتخابات الطامعين في تسلق سلم السلطة و منظّري الهزيع الأخير ...
ضاع الاتحاد ليخسر الشغالون والمكافحون مكسبا وطنيا كبيرا ، خسر هؤلاء ماكانوا يستظلون ظله ويحس بآلامهم و يجسّد آمالهم ، خسروا المنظمة الشغيلة و كفى /





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 203364