الأناضول - تونس / شيماء المناعي - فتحت المراكز التجارية الكبرى في تونس، الجمعة، أبوابها مجددا أمام زبائنها، بعد إغلاق دام 54 يوما، ضمن تدابير مكافحة فيروس كورونا.
ورصدت كاميرا الأناضول، إقبالا كثيفا من المواطنين على محلات الملابس الجاهزة داخل تلك المراكز، مع مراعاة شروط الوقاية الصحية.

إذ فرضت إدارات المراكز التجارية على زبائنها، ارتداء الكمامات الواقية، وتعقيم الأيادي، إضافةً إلى احترام مبدأ التباعد الاجتماعي، قبل إجراء المعاملات.
وفي حديث للأناضول، قال غازي الشريف، وهو مدير مركز تجاري بالعاصمة تونس، إن أصحاب المحال سعداء بعودة النشاط التجاري بالمركز.

وأشار الشريف، إلى اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لحماية صحة الزبائن من خطر الإصابة بكورونا.
بدوره، أشاد علي، وهو أحد المتسوقين بالمركز، بالإجراءات الوقائية المتخذة، معربا عن أمله في مواصلة المراكز فتح أبوابها مستقبلا، مع مراعاة تدابير الوقاية.
وفي 22 مارس/أذار الماضي، أقرت الحكومة التونسية حجرا صحيا شاملا لمكافحة كورونا، رافقه إغلاق المراكز التجارية وصالونات الحلاقة وغيرها.
والإثنين، بدأ الأسبوع الثاني من مرحلة الحجر الصحي (المخفف) الذي أقرته تونس بدءا من 4 مايو/أيار الحالي.

وخلال هذه المرحلة، يتّم السماح بعودة العمل في المؤسسات الحكومية بنصف عدد الموظفين، فيما يُسمح للمحلات التجارية وغيرها باستئناف العمل، شرط احترام تدابير الوقاية.
ووفق بيانات وزارة الصحة التونسية، الجمعة، لم تسجل البلاد أي إصابات أو وفيات بكورونا لليوم الخامس على التوالي ليستقر عدد المصابين في ألف و32 إصابة، بينهم 45 حالة وفاة، فيما تعافى من المرض 770 مصابًا.
ورصدت كاميرا الأناضول، إقبالا كثيفا من المواطنين على محلات الملابس الجاهزة داخل تلك المراكز، مع مراعاة شروط الوقاية الصحية.

إذ فرضت إدارات المراكز التجارية على زبائنها، ارتداء الكمامات الواقية، وتعقيم الأيادي، إضافةً إلى احترام مبدأ التباعد الاجتماعي، قبل إجراء المعاملات.
وفي حديث للأناضول، قال غازي الشريف، وهو مدير مركز تجاري بالعاصمة تونس، إن أصحاب المحال سعداء بعودة النشاط التجاري بالمركز.

وأشار الشريف، إلى اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لحماية صحة الزبائن من خطر الإصابة بكورونا.
بدوره، أشاد علي، وهو أحد المتسوقين بالمركز، بالإجراءات الوقائية المتخذة، معربا عن أمله في مواصلة المراكز فتح أبوابها مستقبلا، مع مراعاة تدابير الوقاية.
وفي 22 مارس/أذار الماضي، أقرت الحكومة التونسية حجرا صحيا شاملا لمكافحة كورونا، رافقه إغلاق المراكز التجارية وصالونات الحلاقة وغيرها.
والإثنين، بدأ الأسبوع الثاني من مرحلة الحجر الصحي (المخفف) الذي أقرته تونس بدءا من 4 مايو/أيار الحالي.

وخلال هذه المرحلة، يتّم السماح بعودة العمل في المؤسسات الحكومية بنصف عدد الموظفين، فيما يُسمح للمحلات التجارية وغيرها باستئناف العمل، شرط احترام تدابير الوقاية.
ووفق بيانات وزارة الصحة التونسية، الجمعة، لم تسجل البلاد أي إصابات أو وفيات بكورونا لليوم الخامس على التوالي ليستقر عدد المصابين في ألف و32 إصابة، بينهم 45 حالة وفاة، فيما تعافى من المرض 770 مصابًا.





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 203347