مرتجى محجوب
هو من أشد أنواع التلوث اضرارا و فتكا بأعصاب الانسان و الحيوان على حد السواء ، مما قد يؤثر لا محالة على العلاقات بين أفراد المجتمع و يرفع بصفة ملحوظة من درجة الضغوط النفسية و التوتر السائد ،
انه على سبيل الذكر لا الحصر : ضجيج السيارات و منبهاتها و الدراجات النارية و الموسيقى الصاخبة و بعض الآلات و المعدات و كذلك ما يصدره بعض الأجوار الذين لا يحترمون واجبات الجوار من أصوات و خصوصاً صلب العمارات المشتركة ،
من دون أن ننسى ما يتفوه به البعض من كلام نابي و بذيء ، لا يمكنك تجنبه تقريبا في كل مكان و حين ،
في هذا الإطار ، فليس بدعة ان تفكر الدولة التونسية عبر مؤسساتها التشريعية و التنفيذية في اصدار قوانين تفرض خطايا و عقوبات على من يساهم في التلوث السمعي بالتوازي مع ادراج الأمر صلب البرامج التعليمية و عن طريق الومضات التحسيسية أسوة بدول متقدمة سبقتنا في هذا المجال من أجل توفير أفضل ظروف الراحة لمواطنيها و بالتالي تحسين المردودية المهنية و الحد من العنف و التوترات الاجتماعية .
هو من أشد أنواع التلوث اضرارا و فتكا بأعصاب الانسان و الحيوان على حد السواء ، مما قد يؤثر لا محالة على العلاقات بين أفراد المجتمع و يرفع بصفة ملحوظة من درجة الضغوط النفسية و التوتر السائد ،
انه على سبيل الذكر لا الحصر : ضجيج السيارات و منبهاتها و الدراجات النارية و الموسيقى الصاخبة و بعض الآلات و المعدات و كذلك ما يصدره بعض الأجوار الذين لا يحترمون واجبات الجوار من أصوات و خصوصاً صلب العمارات المشتركة ،
من دون أن ننسى ما يتفوه به البعض من كلام نابي و بذيء ، لا يمكنك تجنبه تقريبا في كل مكان و حين ،
في هذا الإطار ، فليس بدعة ان تفكر الدولة التونسية عبر مؤسساتها التشريعية و التنفيذية في اصدار قوانين تفرض خطايا و عقوبات على من يساهم في التلوث السمعي بالتوازي مع ادراج الأمر صلب البرامج التعليمية و عن طريق الومضات التحسيسية أسوة بدول متقدمة سبقتنا في هذا المجال من أجل توفير أفضل ظروف الراحة لمواطنيها و بالتالي تحسين المردودية المهنية و الحد من العنف و التوترات الاجتماعية .





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 203236