خالد الهرماسي
في الوقت الذي فيه المواطن البسيط (يشهق ما يلحق) لتوفير لقمة عيش أبناءه و في الوقت الذي فيه انقطعت جميع السبل أمام أصحاب المهن اليومية على غرار عامل البناء و الحلاق و التارزي و تلك الأم التي تعيل الأيتام عن طريق بيع الطابونة و المسلوقة و تلك المرأة التي تعترضنا يوميا تلتقط قوارير البلاستيك من أجل توفير مصاريف دراسة ابناءها و تلك المرأة الفاضلة حارزة الحمام التي تعين زوجها العامل البسيط في مجابهة كل الصعوبات و أهوال الدهر و عامل الحمام الذي نطلق عليه وصف الطياب الذي يطيب و يطهر الأجسام من الأوساخ و يزيل عنها التعب و الإرهاق وكل عملة الصناعات البسيطة و التقليدية و عملة المقاهي و المطاعم و بائعات مغازات الملابس و الأحذية هؤلاء الذين قال فيهم الله سبحانه و تعالى : يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَ مَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ
ترمي لهم الحكومة القوية و العادلة بعض الفتات الذي لا يغني و لا يسمن من جوع عن طريق بعض المساعدات النقدية البسيطة و المضحكة حتى البكاء من فرط المهزلة إلى جانب بعض الإعانات العينية التي تصلهم في شكل إهانات و قلة احترام الذات الإنسانية
الحكومة القوية و العادلة التي بشرونا بها تركت الشعب البسيط في مواجهة تداعيات جائحة كورونا ليخسر الكثير موارد رزقهم و يلتحقون بجحافل العاطلين عن العمل هذا إلى جانب انتهاز و استفراد الفاسدين من أمراء الحروب بالمواطن لسلخه سلخا و احتكار كل المواد الغذائية الأساسية التي يعيش بها المواطن الزوالي لنرى من ائتمنتهم الحكومة القوية و العادلة يخونون الأمانة و يطلقون رصاصة الرحمة على الشعب البسيط في اتمام لما تركته حكومة الفخفاخ .
على العكس تمامًا تصرفت حكومة الزوالي مع رأس المال المتغول و المتوحش بسخاء و كرم يفوق سخاء و كرم حاتم الطائي لنرى ميزانيات استثنائية و خاصة جدا تخصص كمساعدات تنتفع بها مجامع و شركات كبرى أرباحها بملايين الدينارات سنويًا يحدث كل هذا من أموال دافع الضرائب و الاقتطاع الإجباري من جرايات الموظفين البسطاء
الإجراءات و القرارات التي اتخذتها الحكومة مؤخرًا لصالح مؤسسات إعلامية في اغلبها ان لم يكن جميعها هي أوكار لتبييض الأموال و التهرب الضريبي و ارباحها خرافية تفوق حتى إمكانيات الدولة مما جعل من أصحابها اباطرة المال الفساد يصولون و يجولون في البلاد و يتحكمون في القرار السياسي ليصبح لهم نفوذ المافيات و اللوبيات التي تطيح بحكومات و تصعد أخرى وهذا ما جعل من إلياس الفخفاخ رئيس الحكومة القوية و العادلة ينبطح و ينحني اليهم و حركة تملق و تزلف اجتنابًا لشرهم و شراء ذممهم لتلميع صورته في قادم الأيام خاصة أننا قادمون على فترة ما بعد كورونا صعبة جدا اجتماعيًا بحكم تفاقم البطالة بعد طرد عديد المؤسسات لكثير من الأجراء تحت غطاء العطالة الفنية بسبب جائحة كورونا
إجراءات و قرارات الحكومة القوية و العادلة لصالح مؤسسات إعلامية مشبوهة هي تشجيع و تبييض للفساد و التهرب الضريبي
مؤسسات إعلامية تعطي أجور لكرونيكورات التفاهة بعشرات الملايين مساعدتها من المال العام هي شبهة فساد تتحمل المسؤولية فيها حكومة الياس الفخفاخ
هذه المساعدات الأولى ان تخصص للبحث العلمي و الاختراعات لشباب لم نجد غيرهم في جائحة كورونا لا أن تذهب إلى التفاهة و تشجيع ثقافة المخدرات و القتل و شبكات الدعارة
المهزلة التي ارتكبتها الحكومة القوية و العادلة لن تمر مرور الكرام لأن المال العام ليس ورثة عند الياس الفخفاخ او غيره يستعمله للحساب الخاص
للحديث بقية
في الوقت الذي فيه المواطن البسيط (يشهق ما يلحق) لتوفير لقمة عيش أبناءه و في الوقت الذي فيه انقطعت جميع السبل أمام أصحاب المهن اليومية على غرار عامل البناء و الحلاق و التارزي و تلك الأم التي تعيل الأيتام عن طريق بيع الطابونة و المسلوقة و تلك المرأة التي تعترضنا يوميا تلتقط قوارير البلاستيك من أجل توفير مصاريف دراسة ابناءها و تلك المرأة الفاضلة حارزة الحمام التي تعين زوجها العامل البسيط في مجابهة كل الصعوبات و أهوال الدهر و عامل الحمام الذي نطلق عليه وصف الطياب الذي يطيب و يطهر الأجسام من الأوساخ و يزيل عنها التعب و الإرهاق وكل عملة الصناعات البسيطة و التقليدية و عملة المقاهي و المطاعم و بائعات مغازات الملابس و الأحذية هؤلاء الذين قال فيهم الله سبحانه و تعالى : يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَ مَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ
ترمي لهم الحكومة القوية و العادلة بعض الفتات الذي لا يغني و لا يسمن من جوع عن طريق بعض المساعدات النقدية البسيطة و المضحكة حتى البكاء من فرط المهزلة إلى جانب بعض الإعانات العينية التي تصلهم في شكل إهانات و قلة احترام الذات الإنسانية
الحكومة القوية و العادلة التي بشرونا بها تركت الشعب البسيط في مواجهة تداعيات جائحة كورونا ليخسر الكثير موارد رزقهم و يلتحقون بجحافل العاطلين عن العمل هذا إلى جانب انتهاز و استفراد الفاسدين من أمراء الحروب بالمواطن لسلخه سلخا و احتكار كل المواد الغذائية الأساسية التي يعيش بها المواطن الزوالي لنرى من ائتمنتهم الحكومة القوية و العادلة يخونون الأمانة و يطلقون رصاصة الرحمة على الشعب البسيط في اتمام لما تركته حكومة الفخفاخ .
على العكس تمامًا تصرفت حكومة الزوالي مع رأس المال المتغول و المتوحش بسخاء و كرم يفوق سخاء و كرم حاتم الطائي لنرى ميزانيات استثنائية و خاصة جدا تخصص كمساعدات تنتفع بها مجامع و شركات كبرى أرباحها بملايين الدينارات سنويًا يحدث كل هذا من أموال دافع الضرائب و الاقتطاع الإجباري من جرايات الموظفين البسطاء
الإجراءات و القرارات التي اتخذتها الحكومة مؤخرًا لصالح مؤسسات إعلامية في اغلبها ان لم يكن جميعها هي أوكار لتبييض الأموال و التهرب الضريبي و ارباحها خرافية تفوق حتى إمكانيات الدولة مما جعل من أصحابها اباطرة المال الفساد يصولون و يجولون في البلاد و يتحكمون في القرار السياسي ليصبح لهم نفوذ المافيات و اللوبيات التي تطيح بحكومات و تصعد أخرى وهذا ما جعل من إلياس الفخفاخ رئيس الحكومة القوية و العادلة ينبطح و ينحني اليهم و حركة تملق و تزلف اجتنابًا لشرهم و شراء ذممهم لتلميع صورته في قادم الأيام خاصة أننا قادمون على فترة ما بعد كورونا صعبة جدا اجتماعيًا بحكم تفاقم البطالة بعد طرد عديد المؤسسات لكثير من الأجراء تحت غطاء العطالة الفنية بسبب جائحة كورونا
إجراءات و قرارات الحكومة القوية و العادلة لصالح مؤسسات إعلامية مشبوهة هي تشجيع و تبييض للفساد و التهرب الضريبي
مؤسسات إعلامية تعطي أجور لكرونيكورات التفاهة بعشرات الملايين مساعدتها من المال العام هي شبهة فساد تتحمل المسؤولية فيها حكومة الياس الفخفاخ
هذه المساعدات الأولى ان تخصص للبحث العلمي و الاختراعات لشباب لم نجد غيرهم في جائحة كورونا لا أن تذهب إلى التفاهة و تشجيع ثقافة المخدرات و القتل و شبكات الدعارة
المهزلة التي ارتكبتها الحكومة القوية و العادلة لن تمر مرور الكرام لأن المال العام ليس ورثة عند الياس الفخفاخ او غيره يستعمله للحساب الخاص
للحديث بقية





Chiyoukh Trab - قلبي ليك ميال
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 202989