بعد عقود من المنع.. الجيش الجزائري سيتمكن من تنفيذ مهام خارج بلاده



نصرالدين السويلمي

المعروف ان الجيش الجزائري ووفق عقيدته العسكرية لا يشارك في أي عمل قتالي خارج بلاده، هذا ما دأبت عليه العقيدة العسكرية الجزائرية منذ عقود، لكن يبدو ان التعديلات الدستورية الشاملة تتجه نحو رفع هذا الحظر وإطلاق يد الجيش ليتسنى له التحرك خارج حدود بلاده.


فقد جاء في المادة 95 من مسودة الدستور التي يبدو أنها ستمر بلا اعتراضات تذكر " أن رئيس الجمهورية الذي يتولى مسؤولية الدفاع الوطني يقرر إرسال وحدات من الجيش إلى الخارج بعد مصادقة البرلمان بأغلبية الثلثين من أعضائه".

يبدو ان الاوضاع الاقليمية فرضت على المشرّع الجزائري أو على العقل السياسي العسكري الجزائري تحرير جيشه من المنع القديم، استعدادا لمهام مرتقبة خارج بلاده. وتلك خطوة لم تأت من فراغ فالكثير من الأصوات الجزائرية ومنذ 2017 ونتيجة التداخل الخطير في الازمة الليبية نادت بموقف اقوى للجيش الجزائري خاصة مع اقتراب النزاع الليبي من حدوده وانتهاكها أكثر من مرة من طرف القبائل والميليشيات.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 202937