البطولات الأوروبية تعود بعد ضغوط أنديتها و فرقنا مطالبة بدعم مساعي الجامعة



بقلم الأستاذ بولبابه سالم

من عجائب الزمن أن نرى فرقنا الرياضية نائمة في العسل و لم تبد مواقف واضحة او تصدر بيانات حول عودة نشاط البطولة الوطنية لاستكمال الموسم الرياضي ، يأتي ذلك و الجامعة التونسية لكرة القدم و رئيسها الدكتور وديع الجريء تبذل مساعي لدى السلط المختصة من اجل استئناف مباريات الدوري و تقدم مقترحات و ضمانات لوزارة الرياضة و لجنة الشباب و الرياضة بمجلس نواب الشعب .
و رغم البلاغ الصادر يوم 6 ماي عن وزارة الرياضة و الداعي الى استئناف الانشطة الرياضية في القاعات و بعض الالعاب الفردية فإنه مازال لم يقرر بصورة واضحة موعد استئناف المباريات الرياضية .


في المقابل تابعنا توالي دعوات الاندية الايطالية و الالمانية و الانجليزية و الاسبانية لاستكمال بطولاتها رغم تأثيرات جائحة كورونا الكارثية على بلدانها و تكاثر اعداد الوفيات و صرامة الحجر الصحي .

هذه الدعوات استجابت لها السلطات لمّا تناقص تفشي وباء كورونا وهاهي المستشارة الالمانية انجيلا ميركل تعلن استئناف البندسليغا يوم 15 ماي الجاري ، كما تستأنف البطولة الانقليزية نشاطها في شهر جوان ، و في اسبانيا عادت كل الأندية الى التدريبات فيما عاد النجم كريستيانو رونادلو الى ايطاليا ليلتحق بصفوف فريقه جوفنتس قبل عودة الكالشيو .

كرة القدم صناعة و استثمار للمستقبل و على تونس ان تعيد النشاط الى البطولة التي سيتابعها التونسيون و الجماهير العربية فيما تبقى من الموسم الرياضي و يشجع على مزيد اشعاعها خاصة أن بلادنا سيطرت على فيروس كورونا و استبشرنا باعداد المتعافين المتزايدة كل يوم و الاصابات اليومية لم تعد تتخطى عدد أصابع اليد الواحدة .

برأيي ، على الأندية الرياضية ممارسة الضغط لعودة نشاط البطولة و إسناد مساعي الجامعة ، فالرياضة حب للحياة و تحدي و حتى لا يصبح تحركها مرتبطا فقط بالدعم المالي .

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 202869