بعد قرار الهايكا حول أولاد مفيدة، أليس هناك مشاعر 2 لإنقاذ الحوار التونسي ؟



بقلم الأستاذ بولبابه سالم

في رمضان الفارط لجأت قناة الحوار التونسي الى شراء مسلسل مشاعر لتاثيث سهراتها فقد كان مشاعر السنة الماضية هو المسلسل الحدث و هو الذى ابهر التونسيين واكتشفوا من خلاله قدرتهم على صنع الدراما المبدعة .


كان مشاعر النقطة المضيئة بعد سنوات من الدراما الهزيلة ان لم نقل المنحطة التى لا تعتنى الا بتشويه المواطن و إظهاره على انه كتلة من التناقضات من خيانات عائلية و ممارسات لا اخلاقية .

كان مشاعر يعتني بكل ما هو إيجابي من تسويق سياحي لأجمل الاماكن التونسية و غرام نبيل و مافيا يجب اختراقها لخدمة الوطن .

كان مشاعر يعزز شعور التونسي بان وطنه جميل جدا و تحلوا الحياة فيه
بل و يدفع الأجانب الى زيارة تونس بعد إظهارها في تلك الصورة الأنيقة .

كنا نود ان نرى رمضان بمسلسلات تقتدي و تحذو حذو مشاعر لكن يا خيبة المسعى بعد الذي رأيناه من مسلسلات هزيلة فقيرة الشكل و المحتوى مما دفع الهايكا للسنة الثانية على التوالي تحجير بث أولاد مفيدة في الساعات الأولى بعد الإفطار بعد المشاهد الصادمة و الخادشة للحياء .
استنجد السنة الماضية الحوار التونسي بقرطاج+ لانقاذه من الكارثة و لكن هذه السنة ربما تكون الكارثة الكبرى على الحوار اذ لم يستطع فريق مشاعر مواصلة التصوير نتيجة وباء الكورونا و عودة الجزائرين الى اوطانهم لكن كم تمنينا ان نرى مسلسلات في مستوى مشاعر سيناريو صورة و اداء .

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 202705