المشري والغنوشي يبحثان تفعيل المؤسسات المغاربية



الأناضول - طرابلس/ وليد عبد الله -

خلال اتصال هاتفي مستحضران فيه "ما يجمع الشعوب المغاربية من أواصر الوحدة والمحبة لمواجهة التحديات المشتركة"..




بحث رئيسا المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، والبرلمان التونسي راشد الغنوشي، ضرورة تفعيل المؤسسات المغاربية "بما يخدم شعوب المنطقة".

جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية تلقاها المشري من الغنوشي، الإثنين، بحسب بيان للمكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة.

وأكد الطرفان على أهميّة تفعيل المؤسسات المغاربية وتعميق التعاون بينها، مستحضرين "ما يجمع الشعوب المغاربية من أواصر الوحدة والمحبة والأخوة لمواجهة التحديات المشتركة".

كما ناقش المشري والغنوشي، خلال الاتصال، "الأوضاع الاقتصادية والصحية بالبلدين الشقيقين في ظل جائحة كورونا"، وفق البيان.

من جانبها، ذكرت حركة النهضة التونسية، في بيان، أن "الغنوشي أجرى محادثات مع رؤساء البرلمانات المغاربية (ليبيا، والمغرب، والجزائر، وموريتانيا) وتبادل التهاني بمناسبة شهر رمضان".

و أضاف البيان "تم التطرق لسبل تعميق التعاون بين المؤسسات المغاربية بما يخدم شعوب المنطقة وفي مقدمتها مجلس الشورى المغاربي(تابع لاتحاد المغرب العربي)، الذي كان مقررا انعقاده بداية أبريل/نيسان الماضي بتونس وقد حالت كورونا دون ذلك".

وواجه "اتحاد المغرب العربي"، منذ الإعلان رسميا عنه عام 1989، عراقيل لتفعيل هياكله وتحقيق الوحدة المغاربية، حيث لم تُعقد أي قمة على مستوى قادة دول المغرب العربي منذ 1994، والتي كانت آخرها في تونس.

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 202684

Aziz75  (France)  |Mardi 05 Mai 2020 à 12h 57m |           
منذ ولادته، لم أسمع و لم أرى مشاريع تهم المنطقة المغاربة للخروج من التبعية،و محاربة البطالة و الفقر. البلدان المغاربة لهم من الإمكانيات المالية و العلمية و البشرية في كل مجالات الحياة، لكن، إما لضعف الإرادة السياسية أو لضغوطات خارجية غير مأهلين لدفع التعاون الحقيقي بينهم.،لبعث شركات كبيرة في كل المجلات.

Cartaginois2011  (Tunisia)  |Mardi 05 Mai 2020 à 00h 03m |           
على البرلمان الطلب من رئاسة الحكومة والجمهورية على احياء مؤسسات المغرب العربي وتنظيم اجتماعات في مستوى الرؤساء قصد دعم التعاون بعد ازمة كورونا ووضع حد لتدخّل دويلة الامارات العدائيّة في كل بلدان المغرب العربي وخاصة تونس وليبيا