نصرالدين السويلمي
أعلن بعض الصحفيين العاملين بجريدة العرب أن الصحيفة ستتوقف عن الصدور بشكل نهائي، يأتي ذلك بعد أن أفلست صحيفة آل الهوني ورفض محمد بن زايد مواصلة الرهان عليها نظرا لتكلفتها العالية ومردوديتها المتواضعة، لكن بعض الخبراء يردون الأمر الى اعادة انتشار واسعة يقوم بها المال الإعلامي الإماراتي، والتي يهدف من خلالها محمد بن زايد لتقليص حجم الدعم للصحف الورقية والاهتمام بالمواقع خاصة تلك التي تنشط على منصات التواصل الاجتماعي.
صدرت العرب لأول مرة سنة 1977، ومرت بمراحل متعددة وارتبط الهوني الأب بقوى ودول عديدة مولت صحيفته على مدى 43 سنة، كان أبرزها العراق "صدام حسين" وايضا ليبيا "معمر القذافي" و تونس "بن علي" اضافة الى بعض القوى الاخرى، وكانت وكالة الاتصال الخارجي التي أسسها بن علي في 7 أوت 1990 ووضع على رأسها العديد من الأسماء أبرزهم اسامة الرمضاني، عقدت صفقات مع الكثير من وسائل الإعلام العربية لعل اضخمها تلك الصفقات التي تمت مع صحيفة العرب وموقع ميدل ايست إلى جانب جملة من المنابر الاخرى.
هذا التسكع الذي دأبت عليه الصحيفة منذ انطلاقها انتهى بها رهينة عند محمد بن زايد، أين تكفل بتمويلها لمرحلة معينة، لكنه بدأ أخيرا يتنصل ويماطل الى أن قطع الدعم بشكل رسمي ضمن خطة جديدة قد تعصف بالكثير من الصحف الورقية التي تدور في فلك الحاكم الفعلي لــ أبو ظبي. وان كانت بعض المحاولات تجري هنا وهناك، إلا ان ما دونه مدير تحرير العرب كرم نعمة يوم الجمعة، يؤكد أنها النهاية، فقد جاء في تدوينة جمعة "لقد أصبح من الواضح يوما بعد آخر أن الصحف لا تستطيع الإستمرار تحت وطأة الأزمة الاقتصادية"
رغم الإشارات التي وصلتها من مراكز التمويل وتؤكد اقتراب الحسم، إلا أن الصحيفة واصلت الدفاع عن اجندات محمد بن زايد، وظلت الى آخر عددها تستهدف من وضعهم بن زايد على لائحة الاستهداف، واصلت العرب الى حدود عددها الأخير الذي صدر يوم الجمعة، النيل من الشرعية في ليبيا ومن تونس ومن تركيا ومن المغرب ومن الجزائر، من كل الدول التي رفضت ان تتناغم مع خطة حاكم ابو ظبي، واستعصت عليه وكان بن زايد يأمل ان يحوّل قادتها الى متاعه السياسي الخاص، تماما مثل السيسي ومحمد بن سلمان.
أعلن بعض الصحفيين العاملين بجريدة العرب أن الصحيفة ستتوقف عن الصدور بشكل نهائي، يأتي ذلك بعد أن أفلست صحيفة آل الهوني ورفض محمد بن زايد مواصلة الرهان عليها نظرا لتكلفتها العالية ومردوديتها المتواضعة، لكن بعض الخبراء يردون الأمر الى اعادة انتشار واسعة يقوم بها المال الإعلامي الإماراتي، والتي يهدف من خلالها محمد بن زايد لتقليص حجم الدعم للصحف الورقية والاهتمام بالمواقع خاصة تلك التي تنشط على منصات التواصل الاجتماعي.
صدرت العرب لأول مرة سنة 1977، ومرت بمراحل متعددة وارتبط الهوني الأب بقوى ودول عديدة مولت صحيفته على مدى 43 سنة، كان أبرزها العراق "صدام حسين" وايضا ليبيا "معمر القذافي" و تونس "بن علي" اضافة الى بعض القوى الاخرى، وكانت وكالة الاتصال الخارجي التي أسسها بن علي في 7 أوت 1990 ووضع على رأسها العديد من الأسماء أبرزهم اسامة الرمضاني، عقدت صفقات مع الكثير من وسائل الإعلام العربية لعل اضخمها تلك الصفقات التي تمت مع صحيفة العرب وموقع ميدل ايست إلى جانب جملة من المنابر الاخرى.
هذا التسكع الذي دأبت عليه الصحيفة منذ انطلاقها انتهى بها رهينة عند محمد بن زايد، أين تكفل بتمويلها لمرحلة معينة، لكنه بدأ أخيرا يتنصل ويماطل الى أن قطع الدعم بشكل رسمي ضمن خطة جديدة قد تعصف بالكثير من الصحف الورقية التي تدور في فلك الحاكم الفعلي لــ أبو ظبي. وان كانت بعض المحاولات تجري هنا وهناك، إلا ان ما دونه مدير تحرير العرب كرم نعمة يوم الجمعة، يؤكد أنها النهاية، فقد جاء في تدوينة جمعة "لقد أصبح من الواضح يوما بعد آخر أن الصحف لا تستطيع الإستمرار تحت وطأة الأزمة الاقتصادية"
رغم الإشارات التي وصلتها من مراكز التمويل وتؤكد اقتراب الحسم، إلا أن الصحيفة واصلت الدفاع عن اجندات محمد بن زايد، وظلت الى آخر عددها تستهدف من وضعهم بن زايد على لائحة الاستهداف، واصلت العرب الى حدود عددها الأخير الذي صدر يوم الجمعة، النيل من الشرعية في ليبيا ومن تونس ومن تركيا ومن المغرب ومن الجزائر، من كل الدول التي رفضت ان تتناغم مع خطة حاكم ابو ظبي، واستعصت عليه وكان بن زايد يأمل ان يحوّل قادتها الى متاعه السياسي الخاص، تماما مثل السيسي ومحمد بن سلمان.





Chiyoukh Trab - قلبي ليك ميال
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 202614