حياة بن يادم
إعلام نوفمبري لا يزال جاثما على أنفاس التونسيين، لم يتنفس بعد ثورة الحرية و الكرامة. قابعا في نفس الزاوية مهمته ترويج الأكاذيب و بث الفتن و الكراهية و العمل على ترذيل كل ما هو جميل في هذا الوطن.
برغم ما تزخر به تونس من كفاءات صحفية إلا أننا نشاهد المتميزين منهم إما منتشرين على ألمع القنوات العالمية المشتهرة بمهنيتها، أو نجدهم مطمورين في محطات إذاعية محلية أو مجمدين في رفوف الأرشيف، ذنبهم الوحيد أنهم يطبقون البروتوكول المهني الصحيح لمهنة الصحافة. لنجد أنفسنا أمام بؤر إعلامية استوطنتها "السقاطة" من المتخرجين من معهد الصحافة يعاضدهم في المهمات القذرة "كرونيكرات النكبة".
يخرج علينا بيادقة الإعلام المأجورين بأخبار زائفة حول شراء وزارة الصحة لهواتف بقيمة 85 ألف دينار من أموال التبرعات. ممارسات ليست بالغريبة فقد امتهنوا البهتان و تلفيق الأكاذيب و الإشاعات و فبركة فيديو المرزوقي ذات انتخابات 2014 ليست بالبعيدة عن ذاكرتنا. لكن صاحب الفيديو المفبرك لم ينل جزاؤه الى اليوم مما شجعه و شجع قرينه الذي كذب على وزير الصحة فيما يخص انهاء مدير بالوزارة المذكورة مؤخرا أن يتمادا في ترويج المغالطات و بث سمومهم.
لكن العيب على الوزير الذي ردّ على صفحة بوغلاب قائلا "سي محمد لم أقم بإقالة د شكري حمودة بل بالعكس قمت بترقيته من مدير إلى مدير عام و أمضيت القرار اليوم بعد التشاور معه سابقا و إعلامي له بذلك". لغة رطبة و مطبّعة و فيها كثير من الإذلال حيث سيّده وذكره ب "سي محمد" في حين و أنه توجه له بالأكاذيب و بلغة نكرة تعكس قلة الاحترام حيث ذكره "الوزير" فقط دون تسييده كما فعل. مما أتاح لبوغلاب من جعل رد الوزير مادة دسمة للاستثمار فيها. حيث نصب له محاكمة على قارعة الفايسبوك. و الحال و أن الوزير له هياكل في وزارته مهمتها الرد على كل الاستفسارات و الشائعات.
و بالرجوع لموضوع الهواتف الجوالة العيب على وزارة الصحة التي اكتفت بتفنيد الاخبار الزائفة و الحال و انها مطالبة بنشر قائمة اسمية بالمستنفعين لإنارة الرأي العام، و مزيدا من الشفافية لإيقاف حرب الشائعات. كما أن المسألة اختزلتها الوزارة في إطار النفي و الـتأكيد و الحال وهي افتراء و ادعاء بالباطل على مؤسسات الدولة، و التي وجوبا الاتجاه نحو القضاء لردع هؤلاء. و إلا فنحن أما عجز تام أمام لوبيات الخراب المأجورين الذين استقووا على الدولة مما ينذر بأن القادم أخطر و أتعس.
و في نطاق تبادل الادوار يخرج علينا صوت آخر متميز في الطرافة بنكهة الحقد الإيديولوجي و إضافة المرح المسموم في برنامج يحاور فيه وزيرة بدون حقيبة ناطقة رسمية ل"الحجر الصحي الموجه" أو على رأي لوموند أفريك وزيرة ممثلة الإتحاد الاوروبي و راعية المصالح الأجنبية في تونس متسائلا " في الحجر الموجّه، الغنوشي أكثر من 65 سنة، يمشي يخدم والا لا ؟؟. لتتعطل لغة الكلام عندها عن الرد المباح.
لكل داءٍ حتى كورونا دواءٌ و لقاح يعمل كل دول العالم على التوصل اليه يُسْتَطَبُّ بهِ. إلّا في بلدنا يقع الاستثمار النجس من طرف رويبضات الإعلام المتخرجين من مدارس مستنقعات الردائة و مصطلحات القرف في مصائب التونسيين زمن الكورونا أَعيتْ من يُداويها.
يحق التساؤل لوزيرة "الحجر الصحي الموجه" هل أن في الحجر الموجّه، أصحاب النفوس المريضة، يمشيو يفتنو و يفبركو وإلّا لا ؟؟
إعلام نوفمبري لا يزال جاثما على أنفاس التونسيين، لم يتنفس بعد ثورة الحرية و الكرامة. قابعا في نفس الزاوية مهمته ترويج الأكاذيب و بث الفتن و الكراهية و العمل على ترذيل كل ما هو جميل في هذا الوطن.
برغم ما تزخر به تونس من كفاءات صحفية إلا أننا نشاهد المتميزين منهم إما منتشرين على ألمع القنوات العالمية المشتهرة بمهنيتها، أو نجدهم مطمورين في محطات إذاعية محلية أو مجمدين في رفوف الأرشيف، ذنبهم الوحيد أنهم يطبقون البروتوكول المهني الصحيح لمهنة الصحافة. لنجد أنفسنا أمام بؤر إعلامية استوطنتها "السقاطة" من المتخرجين من معهد الصحافة يعاضدهم في المهمات القذرة "كرونيكرات النكبة".
يخرج علينا بيادقة الإعلام المأجورين بأخبار زائفة حول شراء وزارة الصحة لهواتف بقيمة 85 ألف دينار من أموال التبرعات. ممارسات ليست بالغريبة فقد امتهنوا البهتان و تلفيق الأكاذيب و الإشاعات و فبركة فيديو المرزوقي ذات انتخابات 2014 ليست بالبعيدة عن ذاكرتنا. لكن صاحب الفيديو المفبرك لم ينل جزاؤه الى اليوم مما شجعه و شجع قرينه الذي كذب على وزير الصحة فيما يخص انهاء مدير بالوزارة المذكورة مؤخرا أن يتمادا في ترويج المغالطات و بث سمومهم.
لكن العيب على الوزير الذي ردّ على صفحة بوغلاب قائلا "سي محمد لم أقم بإقالة د شكري حمودة بل بالعكس قمت بترقيته من مدير إلى مدير عام و أمضيت القرار اليوم بعد التشاور معه سابقا و إعلامي له بذلك". لغة رطبة و مطبّعة و فيها كثير من الإذلال حيث سيّده وذكره ب "سي محمد" في حين و أنه توجه له بالأكاذيب و بلغة نكرة تعكس قلة الاحترام حيث ذكره "الوزير" فقط دون تسييده كما فعل. مما أتاح لبوغلاب من جعل رد الوزير مادة دسمة للاستثمار فيها. حيث نصب له محاكمة على قارعة الفايسبوك. و الحال و أن الوزير له هياكل في وزارته مهمتها الرد على كل الاستفسارات و الشائعات.
و بالرجوع لموضوع الهواتف الجوالة العيب على وزارة الصحة التي اكتفت بتفنيد الاخبار الزائفة و الحال و انها مطالبة بنشر قائمة اسمية بالمستنفعين لإنارة الرأي العام، و مزيدا من الشفافية لإيقاف حرب الشائعات. كما أن المسألة اختزلتها الوزارة في إطار النفي و الـتأكيد و الحال وهي افتراء و ادعاء بالباطل على مؤسسات الدولة، و التي وجوبا الاتجاه نحو القضاء لردع هؤلاء. و إلا فنحن أما عجز تام أمام لوبيات الخراب المأجورين الذين استقووا على الدولة مما ينذر بأن القادم أخطر و أتعس.
و في نطاق تبادل الادوار يخرج علينا صوت آخر متميز في الطرافة بنكهة الحقد الإيديولوجي و إضافة المرح المسموم في برنامج يحاور فيه وزيرة بدون حقيبة ناطقة رسمية ل"الحجر الصحي الموجه" أو على رأي لوموند أفريك وزيرة ممثلة الإتحاد الاوروبي و راعية المصالح الأجنبية في تونس متسائلا " في الحجر الموجّه، الغنوشي أكثر من 65 سنة، يمشي يخدم والا لا ؟؟. لتتعطل لغة الكلام عندها عن الرد المباح.
لكل داءٍ حتى كورونا دواءٌ و لقاح يعمل كل دول العالم على التوصل اليه يُسْتَطَبُّ بهِ. إلّا في بلدنا يقع الاستثمار النجس من طرف رويبضات الإعلام المتخرجين من مدارس مستنقعات الردائة و مصطلحات القرف في مصائب التونسيين زمن الكورونا أَعيتْ من يُداويها.
يحق التساؤل لوزيرة "الحجر الصحي الموجه" هل أن في الحجر الموجّه، أصحاب النفوس المريضة، يمشيو يفتنو و يفبركو وإلّا لا ؟؟





Shadia - قولو لعين الشمس
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 202456